السبت، 23 سبتمبر 2017 11:54 م
قناة اليوم السابع المصورة

بالفيديو..مدد يا سيدى مدد".. المئات يتوافدون على مقام الشيخ رمضان جنيدى ببنى سويف

بنى سويف : هانى فتحى| 3/18/2017 3:25:05 AM

"مدد يا شيخ رمضان يا جنيدى مدد"، بركات الشيخ رمضان الجنيدى، الذى توفى قبل 75 يومًا، أصبحت ملاذ لأهالى قرى مراكز بنى سويف والمنيا، بعدما تحول منزله فى يوم وليلة إلى مقام يطوف إليه محبى الطرق الصوفية، وطالبى البركة من كافة أنحاء المحافظة.

"عزبة عمرو البحرية" هى عزبة صغير تتبع قرية صفط النور التابعة لمركز الفشن جنوب محافظة بنى سويف، لا يتعدى سكانها 2000 نسمة، تنعدم فيها أدنى الخدمات الأساسية، تحولت بين ليلة وضحاها لمقصد ومزار يطوف إليه الطامعين فى بركات الأولياء من كافة قرى المحافظة والمحافظات المجاورة.

لم يكن يتخيل أهالى القرية أن يغزو شارعها الوحيد بائعى الحلويات والمكسرات والطراطير والترمس والمراجيح ومقاهى الشاى والشيشة.

"اليوم السابع" تجول داخل مولد الشيخ رمضان الجنيدى، ورصد إقبال كبير تخطى الـ1000 مواطن فى ليلة من ليالى المولد الجديد على القرية، حيث قال "محمود محمد " من أهالى القرية : " فوجئنا عقب وفاة الشيخ رمضان جنيدى أحد أبناء القرية والمحسوب على الطريقة الصوفية بـ75 يوماً بحشود من أهالى القرية والقرى المجاورة يتجمعون ويستخرجون جثمان المتوفى من مقبرته الموجودة وسط مقابر القرية، ويطوفون به كافة شوارع القرية الصغيرة، ثم يدفنونه فى أحد منازل أولاده، ويقيمون مقام له وسط تهليل وطبل ومزمار من محبى الشيخ ".

داخل منزل الشيخ رمضان جنيدى، فتح أولاده الستة منازلهم وفرشوه بالسجاد، ليقدموا وجبات الكشك المطبوخ واللحوم، من السابعة مساء وحتى الثانية عشر صباحاً ، لزائرى الشيخ من كافة القرى الطامعين فى الحصول على بركاته.

وداخل منزل " طلعت رمضان جنيدى الأبن الأكبر للشيخ رمضان جلسنا على السجاد البلدى، ليقص لنا الأبن الأكبر قصة نقل والده من مقبرته إلى المقام فى أحد منازلهم الستة الموجودة بالقرية.

وقال طلعت رمضان : "جائنى والدى فى المنام أكثر من مرة منذ وفاته قبل 75 يومًا، مرتديًا جلباب أبيض، وحدثنى بأنه يريد أن يعيش بيننا"، مشيرًا إلى أن تلك الرؤيا تكررت أكثر من مرة طيلة 47 يومًا من وفاة الشيخ.

وأضاف طلعت : " جائنى سيدات ورجال كثيرين من أهالى القرية، أخبرونى بذات الرؤية وأن الشيخ رمضان جنيدى يزورهم فى أحلامهم ويطالبهم بنقله للعيش بجوارهم داخل القرية، وهو يرتدى جلباب أبيض ويسكن أحد القصور الموجودة فى الجنة".

ويقاطعه مسلم محمد البدرى نائب إحدى الطرق الصوفية بمركز الفشن : قائلًا " كنت صديق وأخ للشيخ رمضان جنيدى، وكنا نخرج لإحياء الليالى الصوفية فى كافة قرى المحافظة، وكان يتميز بالخلق الحسن والطيبة وحب الناس مع أنه لم يكن من الأغنياء، لكنه كان ينفق عشر دخله فى سبيل الله".

وأضاف الشيخ مسلم : "عقب وفاة الشيخ رمضان حدثنى الكثير من أصدقاء الشيخ وأهالى القرية بأنه يأتيهم فى أحلامهم ويطالبهم بنقلة للعيش وسطهم"، مشيرًا إلى أنه طلب من الأهالى فتح مقبرة الشيخ للتأكد من أن جثمانه مازالت بكامل هيكلته ولم يأكله الدود".

وتابع : " أقدم طلعت نجل الشيخ رمضان وأهالى القرية بفتح المقبرة بعد 45 يوماً من الوفاة ليجدوا الجثة كاملة، وأغلقوها ليحدثونى بعدها بأن الشيخ لا يفارقهم فى أحلامهم كل ليلة، فطالبتهم بفتح المقبرة مرة أخرى بعد 60 يومًا ليجدوا أيضًا الجثمان كما هو" ، مؤكداً إن أى جثة عندما يتم فتح المقبرة عليها وتعرضها للهواء تتحلل إلا أن الأهالى وجدوا الجثمان كما هو.

واستطرد مسلم قائلًا : "اتفق أهالى القرية وأحباء الشيخ على نقله منذ يومين من مقبرته إلى أحد المنازل وإقامة مقام له، وعندما تجمع أهالى القرية لفتح المقبرة ، أخرجنا الجثمان من المقبرة وتم الكشف عليه أمام أكثر من 5 آلاف نسمة فوجدناه بكامل هيئته، ليحمله الأهالى ويطوفوا به داخل شوارع القرية، ليزور كافة منازل أقاربه وسط زغاريد وطبل ومزمار".

وأكد الشيخ مسلم، أن كرامة أولياء الله الصالحين تتمثل فى الإبقاء على أجسادهم كاملة بعيدة عن أكل الدود، مشيرًا إلى أن نقل الشيخ رمضان من مقبرته إلى المقام الجديد لن يضر أحد بل جاء بناء على رغبة أهالى القرية والقرى المجاورة.

فيما قال : "معوض رمضان أحمد " من اهالى قرية مازورة التابعة لمركز سمسطا، أنه فوجئ فى إحدى الليالى عقب وفاة الشيخ يزوره فى المنام، مضيفًا " شوفت الشيخ لابس أبيض فى أبيض، وماسك خرطوم مياه لينظف أمام قصره فى الصباح الباكر، كلمته وقالى أحبابى هيجوا ياخذونى النهاردة، وخدنى معاه وأكلنى فراخ، وفضل يوزع على الأهالى من القرية والقرى المجاورة".

وأضاف معوض : "اتصل بى أحد أصدقائى من محافظة الإسماعيلية، وقالى لى إن الشيخ  رمضان هيخرج من المقابر وهيتعمل ليه مقام كبير"، مشيرًا إلى أن صديقه لا يعرف الشيخ رمضان جنيدى لكنه أتى له فى الأحلام".

وإلى الخلف من منزل أولاد الشيخ رمضان يقع مقام الشيخ، داخل حجرة كبيرة يلتف حوله الأهالى من كافة القرى، يقبلون مقامه ويطوفون حوله، طالبين البركة، حيث قال أحمد أبو العزم من قرية دلهانس، "الشيخ رمضان من الناس الطيبين، وكنت باخذ منه البركة وهو على قيد الحياة والآن أخذها داخل مقامه".

وأمام مقام الشيخ رمضان جنيدى يكتظ الشارع ببائعى الحلوى والطراطير والمراجيح والترمس، والذين أكدوا إن إقامة المقام فى هذا المكان أصبح مصدر رزق لهم قائلين: "خير وجالنا ببركة الشيخ".

 

 

 





لا توجد تعليقات على الخبر

اضف تعليق