الإثنين، 25 سبتمبر 2017 06:57 م
قناة اليوم السابع المصورة

بالفيديو.. وزيرى الآثار والتنمية المحلية يفتتحان معرض صور نادرة بالأقصر

الأقصر – أحمد مرعى| 4/18/2017 10:50:25 AM

شهدت محافظة الأقصر، صباح اليوم الثلاثاء، فعاليات احتفالية بالتزامن مع يوم التراث العالمي الذي يوافق 18 أبريل من كل عام، وذلك بافتتاح معرض صور نادرة لأعمال المركز الفرنسي المصري بمناسبة مرور 50 عاماً علي تدشينه في عام 1967م، بحضور كل من الدكتور خالد العناني وزير الآثار، والدكتور هشام شريف وزير التنمية المحلية، ومحمد بدر محافظ الأقصر، والسفير الفرنسي بمصر أندرية باران.

وخلال الجولة صرح الدكتور خالد العناني وزير الىثار، أن المركز الفرنسي-المصري لدراسات معبد الكرنك Cfeek، يعد أحد البعثات الدائمة في جمهورية مصر العربية، يخضع المركز من الجانب الفرنسي للمركز الوطني للبحث العلمي CNRS ولوزارة الشؤون الخارجية والأوروبية، ومن الجانب المصري للمجلس الأعلى للآثار مما يعد خاصية يتميز بها، وتعتبر مهمته التي أنشأ لها في عام 1967، هي ترميم والحفاظ على قيمة أثار معابد الكرنك الذي يحوي أكبر كم من أثار الدينية في مصر في الحقبة القديمة والذي هو من ممتلكات أمون رع، حيث أن الحقبة التاريخية التي تغطيها معابد الكرنك واسعة للغاية، حيث تمتد من عصر الدولة الوسطى (2040 قبل الميلاد) حتى العصر البيزنطي والعربي.

وأضاف وزير الآثار في تصريحاته، أن المركز يطبق برنامجاً علمياً يتضمن عدد من المحاور الرئيسية بجانب مهمته العلمية، كما يقوم بمهمة إستقبال ودعم العديد من البعثات الفرنسية والأجنبية التي تعمل في الكرنك، وهو يساهم أيضاً في تأهيل الشباب المصريين عبر ورش عمل مميزة للغاية، ويتشكل المركز من عدة أقسام يعمل بها متخصصون فرنسيون ومصريون من خلال تنسيق وثيق بينهم، ويعكف المركز على عمليات التنقيب والترميم وترجمة نقوش معبد الكرنك، جامعاً بذلك بين علوم العمارة والمصريات القديمة والآثار، ويستدعي عمل المركز تخصصات أخرى مثل علم الوثائق والتصوير وإعادة البناء وأحجام الأحجار.

وأكد الدكتور محمد عبد العزيز مدير عام أثار مصر العليا بالأقصر، أن المركز قام خلال الـ50 عام الماضية بأعمال التنقيب فى معابد الكرنك، ونجح بصورة كبيرة في الكشف عن أكثر من 8000 تمثال، وعدد من الإكتشافات المميزة مثل مساكن الكهنة بجانب البحيرة المقدسة وتمثال أوزوريس، كما وجد حمامات عامة تعود لعصر البطالمة.

فيما صرح الدكتور محمد عبد العزيز مدير عام أثار مصر العليا بالأقصر، بأنه يجب الإستمرار في التمويل المقدم للعمل فى معبد الكرنك بل وزيادته لأنه ما تم إنجازه قليل والباقى كثير، لأنه يجري العمل علي خطط مميزة بالاتفاق مع كريستوف تيير باحث المصريات ومدير المركز الوطنى للبحت العلمى ونائب مدير المركز المصرى الفرنسى لدراسات معبد الكرنك، وهو التعاون الذي بدأ منذ توقيع وزيرى الثقافة المصرى ثروت عكاشة والفرنسى أندرية مالرو، بروتوكول تعاون لإنشاء المركز المصرى-الفرنسى لدراسات معبد الكرنك ليكون المسئول عن دراسة وترميم معبد الكرنك عام 1967.

وأضاف مدير عام أثار مصر العليا بالأقصر لـ"اليوم السابع"، أن المركز قام في معبد أمون بتكسير البوابة الخاصة به للتنقيب أسفلها ثم بناؤها مرة أخرى بشكل سليم من نفس أحجارها، موضحاً أن بعض القطع وصلت أوزانها إلى 76 طنا مثل الكتلة الخاصة بعتب سقف معبد بتاح والتى احتاجت 6 أشهر لنقلها والعمل بها، حيث أن معبد بتاح، وهو أحد أجزاء معبد الكرنك، تم العمل فيه منذ عام 2009 وحتى الآن، وقد عثروا على بعض الإكتشافات الخاصة بالأسرة الـ17، مشيرا إلى أن هذا المعبد بمثابة حلقة وصل بين الأسرة القديمة والعصر البطلمى، وكذلك إكتشاف بعض الصلبان المسيحية وعناقيد العنب التى تعود للعصر القبطى.

وفند الدكتور محمد عبد العزيز، مراحل إعادة تركيب وتجميع الآثار المكتشفة يتم بناء على دراسات سابقة للمصريات والنصوص المرفقة لإيجاد الصلة بين الأجزاء المكتشفة، لافتا إلى أن الأخطاء خلال السنوات الخمسين الماضية كانت قليلة، مؤكداً أن المركز المصرى الفرنسى لدراسات معبد الكرنك هو المؤسسة المسؤولة عن أعمال الكشف والحفاظ على معبد أمون رع.

وكان قد تم إنشاء المركز المصري الفرنسي لدارسات معبد الكرنك عام 1967، حيث قام وزيري الثقافة المصري ثروت عكاشة والفرنسي أندرية مالرو بتوقيع بروتكول تعاون لإنشاء المركز المصري-الفرنسي، لدراسات معبد الكرنك ليكون المسؤول عن دراسة وترميم معبد الكرنك، ومنذ ذلك الحين، يعد المركز المصري الفرنسي لدراسات معبد الكرنك المؤسسة المسؤولة عن أعمال الكشف والحفاظ على معبد آمون رع.

أما الحدث الثالث فهو يتمثل في إعلان الدكتور خالد العناني وزير الآثار المصري من داخل معابد الكرنك، عن إعادة إكتشاف المقبره هي رقم ١٥٧للكاهن Nebwenenef من الأسرة 19 من عصر الملك رمسيس الثاني، والتي يشرف علي أعمالها فريق من المتخصصين المصريين والأجانب في مجالات الإكتشافات الآثرية.

 

 

 





لا توجد تعليقات على الخبر

اضف تعليق