قناة اليوم السابع المصورة

بالفيديو .. "اليوم السابع" في جولة داخل مقبرة "المستشار اوسرحات" المكتشفة

الأقصر – أحمد مرعى| 4/18/2017 2:38:40 PM

رافقت عدسة "اليوم السابع" الدكتور مصطفي وزيري مدير عام آثار الأقصر، في جولة داخل مقبرة رقم 157 التي تعود للمستشار أوسرحات بالأسرة 18، والتي تم إعلان إكتشافها رسمياً صباح اليوم الثلاثاء، في مؤتمر صحفي بحضور كل من الدكتور خالد العناني وزير الآثار، برفقة الدكتور هشام الشريف وزير التنمية المحلية، ومحمد بدر محافظ الأقصر، والسفير الفرنسي أندريا باران.

وفي بداية الجولة أكد الدكتور مصطفي وزيري مدير آثار الاقصر، أن المقبرة تقع في جبانة دراع أبو النجا بالبر الغربي وتضم مئات التماثيل الصغيرة من الطين المحروق والغير محروق، وتوابيت بها مومياوات وأقنعة تعود لصاحب المقبرة مدهون عليها الألوان بصورة محفوظة منذ آلاف السنين، مؤكداً أن بعثة مصرية خالصة قامت بالعمل داخلها منذ عدة شهور تحت قيادته، ونجحت في خروج هذا الإكتشاف المميز للنور أمام العالم أجمع في خطوة لتنشيط السياحة بمصر.

وفي واجهة المقبرة تم وضع مجموعة من "الفازات" وهي عبارة عن أدوات فخارية تزين المنازل والمقابر في العصور الفرعونية القديمة، وكذلك تم وضع عدد من التماثيل الصغيرة من الطين المحروق وغير المحروق، والتي عثر علي حوالي 1050 تمثال منها حتي لآن، وجاري إكتشاف المزيد، حيث أكد الدكتور مصطفي وزيري أن تلك التماثيل الصغيرة يتم عملها بصورة تشمل أن يكون لكل متوفي ومدفون بالمقبرة 365 تمثال بعدد أيام السنة، ولكل 10 تماثيل يوجد تمثال قائد لهم، وكل تلك التماثيل لها قائد عام عبارة عن تمثال أكبر جزءاً بسيطاً، فبالتالي كل شخصية مدفونة يتم عمل لها حوالي 401 تمثال، ومكتوب خلف كل تمثال باللغة الهيروغليفية أو الهيراطيقية وذلك بلغات قديمة مختلفة.

وفور دخول المقبرة علي الجانب الأيمن توجد طاولة عليها مجموعة من الأقنعة والمساكات الفرعونية، كما توجد قدم بشكل مميز للغاية منقوش أسفلها نقوش فرعونية وهو من النوادر في العصور الفرعونية النقش أسفل الأقدام، كما يوجد قطعة مكتوب عليها إسم صاحب المقبرة، وكذلك تماثيل صغيرة عليها بقايا قشرة من الذهب، فهو يدل علي أن المدفون فيها مستشار كبير للمدينة، وقطعة من الكتان لصاحب المقبرة يقود الأبقار ويقوم بعمل أحد الطقوس الجنائزية.

أما في الغرفة الداخلية للمقبرة فيوجد بها 6 توابيت مختلفة الأحجام، والتي تم عمل لها المرحلة الأول ليتم نقلها بآمان للمراحل التالية، كما يجري عمل فحوصات لتحديد نوع المومياء وعمرها بالكامل فور الوفاة، ويتواجد بجوارها "جرة" كبيرة بداخلها جزء من المواد المستخدمة في التحنيط كملح النايترون وغيرها.

وعلي بعد خطوتين من التوابيت المتواجدة، وجد رجال الحفائر بالبعثة المصرية جزء من القطع البسيط محدد بأزميل في الجبل، فقاموا بالحفر علي عمق 7 أمتار بتلك المنطقة، وعثروا بداخلها علي التماثيل الصغيرة المصنوعة من الطين المحروق والغير محروق، وكذلك علي يمين البئر توجد مقبرة جديدة، وعلي اليسار مقبرة آخري لكهنة وقيادات آخرين بالمنطقة، وجاري العمل فيها لإكتشاف المزيد من السحر الفرعوني.

وقال مدير آثار الأقصر، أن المقبرة كانت مردومة برديم ووضع عليها رقم وتم تركها منذ عدة سنوات مضت، وخلال عام 2017 وبعد توقف 6 سنوات من عمل البعثات المصرية أعطي الدكتور خالد العناني وزير الآثار شارة البدء لبعثة مصرية في البر الغربي، وتم بالفعل رفع 450 متر مكعب من الرديم من داخل تلك المقبرة، وتم الوصول إلي الفناء المفتوح للمقبرة، التي تعود للأسرة 18 لشخص يدعي "أوسرحات" ووظيفته كانت مستشار المدينة وهو لقب أول مرة حصل عليه شخص هو أوسرحات صاحب المقبرة.

وأوضح الدكتور مصطفي وزيري أن المقبرة بها فتحة علي غرفة تضم 6 توابيت خشبية بها المومياوات، وفي نهايتها بئر بعمق 7 أمتار متجه للجهة الجنوبية، والمقبرة تضم ما يلي: (توابين خشبية في حالة رائعة من الحفظ ومومياوات في حالة جيدة، وأوشابتي من الخشب عليه بقايا ذهبية، وماسكات وأقنعة عليها الألوان كما أنها دهنت عليها بالأمس، 1050 تمثال حتي الآن من الطين المحروق والطين الغير محروق، وتم وضع عينه منها بمدخل المقبرة).

وقال وزيري أنه يجري إستكمال الحفائر من جديد في تلك المقبرة لإستكمال عمليات الإكتشاف حيث أن المقبرة فتحت من الأسفل علي مقبرتين آخرتين يجري دخولهما واحدة علي اليمين والثانية علي اليسار، وذلك للكشف عن باقي جماليات وسحر الحضارة الفرعونية القديمة علي أرض الأقصر.

 





لا توجد تعليقات على الخبر

اضف تعليق