قناة اليوم السابع المصورة

بالفيديو..دراسة بجامعة أسيوط لقياس مدى إقبال وعزوف الطلاب عن الأنشطة الطلابية

أسيوط - هيثم البدرى| 4/19/2017 1:38:12 PM

شهد الدكتور عصام زناتى، نائب رئيس جامعة أسيوط لشئون التعليم والطلاب، جلسة نقاشية للتعرف على مخرجات دراسة علمية من إعداد الدكتور عمر سيد خليل مدير مركز تطوير التعليم الجامعى بالجامعة والدكتور محمود عبد الحليم عبد الكريم رئيس شعبة الأنشطة الطلابية ورعاية الموهوبين والمتفوقين بالمركز حول "الأنشطة الطلابية وممارستها وأسباب العزوف عنها" والتى نظمتها شعبة الأنشطة الطلابية ورعاية الموهوبين بمركز تطوير التعليم الجامعى بالجامعة وذلك تحت رعاية و إشراف  الدكتور أحمد عبده جعيص رئيس الجامعة.

و كشف الدكتور عصام زناتى أن تلك الجلسة النقاشية تتيح الفرصة لإعادة تقييم الأنشطة الطلابية داخل الجامعة على أساس علمى وهوما يعكس ايمان الجامعة بما لها من دور هام فى بناء الشخصية المتكاملة للطلاب و دعم أسس المعرفة ومهارات المبادرة والعمل الجماعى، مطالباً بضرورة تطوير وتفعيل نظم وآليات تعميق الأنشطة الطلابية وتنمية منظومة الحياة الجامعية بالإضافة إلى رعاية المتفوقين والموهوبين ،وذلك يأتى من خلال الدور المنوط بمديرى الإدارات فى رعاية الشباب بإعداد تقارير عن الأنشطة الطلابية فى كل كلية خاصة بعد أن أثبتت الإحصائيات الأخيرة وجود نسبة عزوف الطلاب عن ممارسة الأنشطة وذلك رغم حرص إدارة الجامعة على تطويرها ودعمها، مشيراً إلى أن الجامعة جادة فى خطواتها لدمج الطلاب من ذوى الاحتياجات الخاصة داخل النشاط الطلابى وفى هذا الشأن قام وفد  من وزارة التعليم العالى بزيارة إلى الجامعة لدعوتها لدمج الطلاب من ذوى الاحتياجات الخاصة والمتعسرين علمياً وتشجيعهم على الانخراط فى الأنشطة الطلابية والعملية التعليمية ككل وتقديم التسهيلات اللازمة لهم والتى تأهلهم للحصول على المعلومات الكافية عن مواهبهم وقدراتهم.

وحول الدراسة أوضح الدكتور عمر سيد خليل  أنها عبارة عن مجموعة من الآراء والأفكار والمقترحات التى تعكس الرؤية الصادقة المبنية على نتائج ذات دلالة علمية بقصد إحداث تغيرات وصولاً إلى أهداف تسهم فى تنمية قدرات ومواهب شباب الجامعة ، موضحاً أن الدراسة تهدف إلى الكشف عن واقع الأنشطة الطلابية بجامعة أسيوط وممارسات تطوير المشاركة من وجهة نظر الطلاب وذلك من خلال التعرف على الأنشطة والهوايات المفضلة لدى الطلاب والممارسات التى تسهم فى إقبالهم على تلك الأنشطة وأسباب عزوفهم عنها.

وأشار الدكتور عمر إلى أن الدراسة تمت من خلال عينة عشوائية من طلاب جامعة أسيوط الذكور والإناث المنتظمين من الفرقة الدراسية الأولى أو الإعدادى والنهائية بكل كلية ومن مختلف الكليات العلمية والأدبية، مشيراً إلى أن الدراسة أسفرت عن عدد  من النتائج التى تضمنت : إن الأنشطة الرياضية الجماعية ككرة القدم والسلة واليد  هى أكثر الأنشطة المفضلة لطلاب الجامعة الذكور والإناث المقيمين داخل مدينة أسيوط، رياضيات الرمى والجودو والوثب والجرى هى أهم الرياضيات المفضلة للطلاب المقيمين فى ريف أسيوط، مشاهدة التليفزيون وقراءة الكتب والروايات والشعر هى أكثر الأنشطة الثقافية المفضلة للطلاب الذكور والإناث من المقيمين داخل أسيوط أما المقيمين فى ريف ومراكز أسيوط يفضلون الاستماع للبرامج الإذاعية وإعداد صحف الحائط وحفظ القرآن الكريم ، أما فيما يتعلق بالنشاط الإجتماعى فأنه يأتى فى المرتبة الثالثة فى الأهمية بالنسبة لطلاب الجامعة بعد النشاط الرياضى والثقافى وأثبتت الدراسة أن الطالبات بصفة عامة وطلاب الكيات العلمية بصفة خاصة والطلاب المقيمون داخل المدينة الجامعية يرغبون فى الاشتراك فى الأنشطة الاجتماعية التطوعية، أما فئة الذكور وطلاب الكليات الأدبية والطلاب المقيمون مع أسرهم يرغبون فى التنزه والتجوال والرحلات ، كما كشفت نتائج الدراسة عن  تفوق الإناث عن الذكور فى رغبتهم فى ممارسة النشاط العلمى والتكنولوجى والفنى.

وأوضحت الدراسة أن وجود جدول زمنى محدد للتدريب على مهارات النشاط والمنافسة والاحتكاك مع فرق النشاط بالمؤسسات الهيئات تعد من أهم الممارسات التى تسهم فى زيادة إقبال الطلاب على الأنشطة ، أما أسباب العزوف تمثلت فى عدم وجود التجهيزات الخاصة بالنشاط وقلة حوافز المسئولين عن تنفيذ النشاط وصعوبة استخدام إمكانيات النشاط وضعف مستوى الأداء للقائمين على النشاط .

ومن جانبه أوضح الدكتور محمود عبد الحليم أن الدراسة أوصت بمساعدة الطلاب على تكوين فرق الأصدقاء ومعاونتهم فى التخطيط لممارسة هواياتهم وأنشطتهم وتوفير البيئة الآمنة والإمكانات اللازمة  إلى جانب  إعداد كتيب لتعريف الطلاب بالأنشطة التى يمكن ممارستها خلال فترة الدراسة، وإعادة النظر فى مجال ونوع لنشاط المطروح للممارسة والمنافسة فى برامج رعاية الشباب بالجامعة وإتاحة الفرصة للطلاب لاختيار من يقودهم ويرشدهم من أعضاء هيئة التدريس بشرط أن يكون سبق له ممارسة هذا النوع من النشاط، بالإضافة إلى تطوير برنامج الندوات الذاتية وتوسيع فرص التردد على نوادى النت وأماكن مشاهدة التليفزيون للطلاب دون النظر إلى مكان إقامتهم مع تخصيص أماكن للطالبات.

 

 





لا توجد تعليقات على الخبر

اضف تعليق