الجمعة، 24 نوفمبر 2017 08:40 م
قناة اليوم السابع المصورة

بالفيديو.. 150 ألف نسمة بقرية أولاد سالم سوهاج معرضون للموت غرقا بسبب تهالك المرسى والمعدية النهرية

سوهاج محمود مقبول| 4/22/2017 1:04:47 AM

المرسى متهالك وتحول إلى مقلب كبير للقمامة ومخلفات الحيوانات والطيور المنزلية النافقة حتى أصبح المرسى غير صالح تماما للإستخدام المسجد الموجود بالقرب من المرسى غرق تماما في تلك الكميات الكبيرة حتى أن المصلين هجروه بسبب الروائح الكريهة هذا هو حال مرسى المعدية الهرية بدار السلام جنوب شرقى محافظة سوهاج .

 المرسى ليس له أي معالم واضحة وأصبح متوقفا عن العمل بسبب تراكمات طرح النهر أمامه وعدم قيام مديرية الرى بسوهاج بأعمال التكريك للرمال المتراكمه الأمر الذى أدى إلى نقل المرسى من مكانه الطبيعى إلى مرسى يبعد عنه حوالى كيلو ونصف والمفاجأه أن المرسى الجديد عبارة كوم تراب يتعرض لنحر النهر يوميا حتى قارب على الإنتهاء الأمر الذى أدى إلى سقوط السيارات داخل النهر أثناء صعود العبارة وتعرض حياة المواطنين للخطر.

اليوم السابع أنتقل إلى مركز ومدينة دار السلام ليرصد بالفيديو والصور ولقاءات مع الأهالى الوضع على الطبيعة ويضع المشكلة أمام المسئولين لعلهم يأخذون خطوات سريعة للحل من أجل الحفاظ على أرواح أهالى مركز دار السلام.

في البداية يقول عبدالله السالمى من سالم قبلى المشكلة الرئيسية أن القمامة تحاصر المرسى الخاص بالعبارة من ناحية مركز دار السلام وأن تراكمات القمامة بالمنطقة الأمر الذى أدى إلى نقل العبارة إلى مسافة كيلو إلى كيلو نصف بعيدا عن المرسى الرئيسى بسبب تراكمات الرمال التي لا تحتاج إلى أعمال تكريك بسيطة عندها ستكون المدة الزمنية من دار السلام شرقا إلى مركز البلينا غربا حوالى دقيقتين الأمر الذى سيوفر كميات كبيرة من الوقود بالإضافة إلى أن المرسى من الناحية الغربية مجلس مدينة البلينا أقام مرسى منقسم إلى قسمين القسم الأول شتوى والثانى صيفى بمعنى مرسى يستخدم عند ارتفاع منسوب المياه بنهر النيل ومرسى أخر يستخدم عند إنخفاض منسوب المياه بنهر النيل على عكس ما يحدث تماما في دار السلام عند إنخفاض منسوب المياه يتم نقل العبارة كاملة إلى مرسى ترابى بعيدا جدا يعرض حياة المواطنين للخطر.

أما أحد المواطنين من نحن نطالب المحافظ بالنظر لقرية أولاد سالم نحن أكثر من 150 ألف نسمه لا يوجد طريق لنا إلا معبر أولاد سالم البلينا يستخدمه موظفين طلبة الجميع يستخدم تلك المعدية المرسى تحول إلى خطر كبير السيارات تسقط في مياه النيل بسبب المرسى الجديد الترابى ولا أحد يشعر بنا مركز البلينا المسافة حوالى دقيقتين أما إذا ذهبنا إلى مركز دار السلام التابعين له فالمسافه حوالى ساعة ونصف حتى أننا عدد كبير من الطلبة يدرس بالبلينا لقرب المسافة ويترك دار السلام لبعد المسافة ولكن رحلاتهم اليومية أصبحت محفوفه بالمخاطر والموت يحيط بهم من كل جانب المعدية متهالكه ومرسى منتهى الصلاحية ولا توجد أبسط قواعد الأمن والسلامة بالمعدية.

أما عم محمد أننا أناشد المحافظ بضرورة التدخل لحل مشكلة المرسى الذى أصبح يهدد أرواح المواطنين بالإضافة إلى سقوط بعض الشباب في مياه نهر النيل وغرقهم بسبب تهالك المرسى وعدم وقوف المعدية بالشكل الصحيح وأضاف أن الأهالى حولوا المرسى الشرقى لمكان لتجميع القمامة الخاصة بهم وروث الحيوانات حتى أن المسجد الموجود بالقرب من المرسى هجره المصلين بسبب الرائحة الكريهة وإنتشار الذباب وتكدسه بالمسجد الأمر الذى حول المسجد لمقبرة للحشرات الزاحفة والطائرة وغيرها.

ومن ضمن المفارقات التي تم رصدها أثناء متابعة أزمة معدية دار السلام قيام قائد المعدية النهرية التى تربط بين مركزى دار السلام شرق النيل ومركز البلينا غرب النيل، فبعد أن امتلأت العبارة بالركاب والسيارات والدراجات البخارية ومركبات التوك توك وأعلن تحرك الرحلة، ترك السائق دفة العبارة ونزل مسرعًا وقفز داخل فلوكة صغيرة موجودة بالقرب من المعدية واستقلها مبحرًا بها داخل النيل محاولاً الإمساك بسمكة كبيرة.

 

وترك سائق العبارة المعدية والركاب وراءه وظل على هذا الحال لمدة تراوحت ما بين 10 دقائق إلى 15 دقيقة حاول خلالها الإمساك بالسمكة، خاصة أن كل محاولاته فشلت بالرغم من الاستعانة ببعض الشباب وبعدها عاد مرة أخرى واستقل العبارة وقادها فى طريق العودة إلى مرسى مركز البلينا بالبر الغربى

ومن جانبه واستجابة لما نشره على الموقع قرر الدكتور أيمن عبد المنعم محافظ سوهاج، إحالة الواقعة للتحقيق فيها بمعرفة الشئون القانونية بديوان عام المحافظة

وقال المحافظ فى تصريح خاص لـ"اليوم السابع" أنه قرر إحالة الواقعة إلى التحقيق بالشئون القانونية بديوان عام المحافظة من أجل اتخاذ كل الإجراءات اللازمة فى هذا الشأن وأشار المحافظ إلى أنه لا تهاون مع أى موظف يتلاعب بأرواح المواطنين لأنهم أمانة فى أعناقنا وأننا وجدنا هنا من أجل خدمتهم وتقديم كل أوجه الرعاية لهم.

 





لا توجد تعليقات على الخبر

اضف تعليق