قناة اليوم السابع المصورة

بالفيديو ..قضى عقوبته بالسجن والمجتمع قسى عليه.. السيد:نفسى فى كشك علشان أعيش زى الناس وأتزوج وأفتح بيت

المنوفية – محمود شاكر | 5/20/2017 4:25:29 PM

 

"أتعاقبت وأخدت جزائى خلف الجدران والأسوار بالسجن لأخرج وأوجة جدران أصعب من جدران السجن ومعاملات أقصى من المواطنين المحيطين بى حتى فاض بى " بهذه العبارة بدأ السيد فوزى مصطفى 40 عاما، والمقيم بقرية شعشاع التابعة لمركز أشمون بمحافظة المنوفية، قصتة، والتى يطالب فى فيها بأن يكون كباقى المواطنين الذين يعيشون بالمجتمع دون أن يكون هناك أى خطوط حمراء فى التعامل معه وكأنة مرض يخشى الناس أن يصيبهم أو أن ينتشر بينهم، فيكون العقاب الأسوء بعد السجن هو سجن كبير لا يتمكن من مواجهتة على عكس السجن الذى قضى به سنوات ليخرج منه بعد ثلثى المدة لحسن السير والسلوك، ولكن يأمل فى أن يكون السجن الكبير أرق وأحن ويتمكن من الإنخراط بين الناس من جديد . 

 

التقى " اليوم السابع "ب " السيد " الذى بدأ يقص حكايتة التى تمنى فى نهايتها أن يساعدة المسئولين فى توفير مصدر رزق بالحلال يتمكن من خلالها أن يفتح بيتا ويتزوج ليبدأ حياتة من جديد، ويقول السيد، كنت كباقى الشباب من سنى نخرج ونمرح هنا وهناك دون اى اكتراث باى مشكلة، حياتنا كنا نعيشها بالطول والعرض إلى ان اصطدمت بالواقعة التى أدخلتنى إلى السجن بعد ان تم الحكم على فى قضية قتل بالمؤبد، لأقضى خلالها المده خلف القضبان . 

 

وتابع السيد، ندمت على ما فعلت طوال الفترة الماضية، وكنت أحاول أن أغير من نفسى داخل السجن، وهو ما حدث بالفعل بدليل خروجى بعد إنقضاء ثلثى المدة لأخرج إلى الدنيا من جديد وكل أمل فى أن أكون إنسان جديد سوى، قادر على التواجد وسط الناس .

 

وأضاف السيد خرجت من السجن الصغير بالاسوار إلى سجن كبير زسط الناس ولكنه دون أى أسوار والناس هم من يصنعون هذه الأسوار بينى وبينهم فى حالة من عدم التعاطف معى أو محاولة التواجد بينهم، وكآننى أصبحت مرض أو وباء يخاف الناس من الإصابة به، رغم أننى تغيرت كثيرا وآمل فى أن أعيش حياة كريمة . 


 وأوضح السيد عانيت منذ خروجى وما زلت أعانى لكنى ما زال لدى أمل كبير فى أن أكون إنسان سوى قادر على الإنتاج من جديد، اسعى أن اغير حياتى دون الاتفكير نهائيا فى العودة إلى الماضى الأليم أو تكرار أى جزء منه، لأننى تعبت بما فية الكفاية .

 

وقال السيد، أعيش فى حجرة مع أشقائى فى منزل والدى، وأتمنى أخفف الحمل على شقشقى الأكبر الذى عانى كثيرا من أجل أن يساعدنى، وأحلم بأن أتزوج وأفتح بيت.

 

وناشد السيد، المسئولين بأن يوفروا له أى مصدر رزق يساعدة على الحياة ويتمكن من الإنتاج وتحقيق مصدر رزق له، بأن يكون له كشك مثلا يساعدة على الكسب الحلال حتى يتمكن من بداية حياة جديدة .

 

وأكد السيد أنه يريد ان يفتح بيتا، ولا يلوم أى احد يرفضة فى حالة تقدمة لخطبتها وخاصة أنه ليس لدية أى مصدر رزق ينفق به على زوجتة، وانه يسعى إلى أن يكون سويا يساعدة المجتمع ان يكون بينهم وان يحقق أملة فى العودة إلى الحياة من جديد وألا يخرج من سجن صغير إلى سجن أكبر منه . 

 

 





لا توجد تعليقات على الخبر

اضف تعليق