الإثنين، 23 يوليه 2018 05:10 م
قناة اليوم السابع المصورة

بالفيديو.. تعطل محطة مياة شعشاع منذ 15 سنه ولم يتم الانتهاء منها بالمنوفية

المنوفية - محمود شاكر| 6/9/2017 11:50:46 AM

 ما بين حلم الحصول على كوب مياه نظيفة وبين واقع أليم بمياه متواجدة غير قابلة للشرب هرب الأهالى منها بالعديد من الطرق كالمحطات الاهلية والفلاتر، تظل محطة مياه قرية شعشاع التابعة لمركز أشمون بمحافظة المنوفية، شاهدة على مدار ما يقرب من 15 عام على هذه الأزمة والتى لم يتم الانتهاء منها على مدار تلك السنوات وسط أمال ومطالبات من الأهالى بضرورة أن يتم الانتهاء من تلك المحطة التى تساعد كثيرا فى الحصول على كوب مياه نظيف للمواطنين فى القرية بدلا من تكلفتهم وشراؤهم للمياه الأمر الذى أضاف إليهم أعباء إضافية أخرى.

 

 وفى جولة خاصة ل " اليوم السابع " بالقرية لمشاهدة المحطة على الطبيعة، وبسور يحيط بالمحطة من جميع الأتجاهات وبوابة حديدية تخفى بداخلها الكثير من الأزمات التى يحلم بها المواطنين بحل مشاكلهم فى الحصول على المياه، فى مشروع أمتد لاكثر من 15 عاما حتى الأن، وفى محاولة لالتقاط الصورة الكاملة للمشروع الذى اتضح فيه حجم الأهدار الكبير للمال العام بمحطة مياه من الممكن أن تساعد على توفير المياه للقرية والقرى المجاورة ولكن التأخير فى الأنتهاء منها لمدة طويلة قضت على حلم الأهالى فى الحصول على المياه منها. 

 

مواسير متراصة ومحطة عملاقة ببرج خرسانى شاهق مجاور لبرج أخر قديرم من المقرر أن يكون هو البديل له منذ تشييدة إلا أن الأمر لم يتم ولم يتم تشغيل البرج الجديد والأمكانيات التى به، ليظل البرج القديم هو صاحب الفضل فى تزويد القرية بالمياه، والتى أصبحت غير صالحة بالشكل الكافى للمواطنين والتى سلك الاهالى العديد من الطرق للحصول على مياه بديلة لها، مع مطالبات بضرورة أن يتم الأنهاء من تلك المحطة. 

 

قال ماهر فهيم عبد الحليم، أحد أهالى القرية، محطة المياه يتم العمل بها منذ 15 سنة وإلى الأن لم تكتمل والمياه التى نشربها بها الكثير والكثير من التلوث، الذى انتشر بشكل كبير بالاضافة إلى العديد من الأمراض التى أنتشرت نتيجة لتولث المياه كالفشل الكلوى وغيرها من الامراض والتى نطالب لان يتم حمايتنا منها قبل أن يزداد عدد الضحايا.

 وأضاف عبدالحليم أنه يتم الحل لتلك المشكلة فى الحصول على المياه النظيفة من خلال الفلاتر التى يتم تركيبها داخل المنازل او من خلال شراء المياه من محطات التحلية والتنقية الأهلية، مشيرا إلى أنه قام بتركيب محطة تحلية خاصة بمنزلة تخرج ٣٠٠ لتر مياه يوميا كلفتة ٤٦٠٠ جنيه، مؤكدا أن غير القادرين يقوموا بالاستعاضة عن ذلك بالفلاتر الصغيرة أو شراء المياه من المحطات الأهلية. 

 

وأضاف أحمد على عبدالفتاح، محاسب، من القرية، قائلا " المحطة أمامنا منذ سنوات وصلت إلى أكثر من 15 سنه ولم يتم الانتهاء منها حتى الأن، الامر الذى يضيف عبىء كبير على الفقراء من خلال شراء المياه التى يشربونها، والعمال والموظفين نفسهم جاءوا إلى المحطة وعملوا بها وهى تحت الأنشاء على هذه الحالة وكثيرا منهم خرج على المعاش دون أن يتم تشغيل المحطة. 

 

وتابع عبدالفتاح " خفير المحطة الذى كان يقوم على حراستها توفى قبل أن تخرج المحطة مياه نقية كذلك الأمر الموظفين خرجوا على المعاش ولم يتم تشغيل المحطة وعمل بالمحطة الكثير والكثير خرجوا على المعاش والمحطة لم تخرج نقطة مياه، ونطالب بأن يتم تشغيل المحطة وسرعة الأنتهاء منها حتى لا يكون هناك إهدار للمال العام ومن أجل القضاء على ازمات المياه التى يعانى منها المواطنين. 

 

وفى تصريحات خاصة ل " اليوم السابع " أكد الدكتور مهندس محمد نجيب رئيس مجلس إدارة الشركة القابضة لمياه الشرب والصرف الصحى بالمنوفية، أن التأخير فى تسليم المحطة ليس له أى دخل به، مؤكد أن مهمة الشركة فى التشغيل والصيانة فيما بعد الأستلام أما التأخير فى الأستلام هو ما يعطل التشغيل لها، لافتا إلى أن الشركة على أتم الإستعداد لتشغيل المحطات المختلفة وصيانتها بشكل كامل شريطة أن يتم تسليمها للشرطة، مؤكدا أن الهيئة القومية لمياه الشرب هى المسئولة عن نهو الاعمال. 

 

من جانبة أكد النائب صابر عبدالقوى، عضو مجلس النواب عن دائرة أشمون أنه يسعى خلال الفترة القادمة إلى الدراسة الكاملة للمشكلة والعمل على تشغيلها فى أقرب وقت ممكن، مؤكدا أنه عدم تشغل تلك المحطة يعتبر إهدار للمال العام، فى حين أن الالأف يموتون يوميا من عدم توافر المياه الصالحة للشرب، مشير إلى أنه سيتقدم بطلب إحاطة بمجلس النواب للمطالبة ببيان حول التفاصيل الكاملة حول هذه المحطة مع سرعة الأنتهاء منها وتشغيلها لإحتياج المواطنين لها بشكل كامل، وعدم قدرتهم على الوفاء بالمياه الأخرى.

 

 

 





لا توجد تعليقات على الخبر

اضف تعليق