قناة اليوم السابع المصورة

بالفيديو.. عادات الإسكندرانية فى زيارتهم للأضرحة.. وضع صور شخصية داخل الضريح

أسماء على بدر| 6/16/2017 11:01:24 AM

أمام شاطىء الأنفوشى وعلى رائحة اليود وصوت القرآن تستطيع أن ترى مسجد المرسى أبو العباس بالإسكندرية الذى يلجأ اليه المئات يومياً لزيارته والصلاة بجواره والشعور بروحانيات مختلفة خلال الشهر الكريم، فلا تجد أعظم من تناول السحور داخل ميدان المساجد على صوت تلاوة القرآن الكريم التى تخرج من المساجد المختلفة بالميدان ثم صلاة الفجر بالمرسى أبو العباس فهى طقوس لأهالى الإسكندرية لا يمكن أن يتجاهلوها خلال شهر رمضان .

وفى داخل المسجد وتحديداً بمصلى السيدات هناك جزء علوى لضريح المرسى أبو العباس مخصص للسيدات، داخل ضريح زجاجى رصد "اليوم السابع" صور شخصية لمواطنين وشموع ملقاه داخل الضريح وهى نوع من الاعتقاد بأن من يلقى صورته الشخصية ويدعى يستجيب لدعواته ويحقق ما يتمناه ببركة "ابوالعباس".

بينما على الجهة المقابلة للضريح فى الجزء المخصص للسيدات كتابات على جدران المسجد الأثرى لتقريب الزوج والحبيب والعودة سالماً من السفر وكتابة أسماء الحبيبين على سبيل المثال " اللهم احفظ لى زوجى صلاح من كل شر ورده سالما من السفر" و"قراءة الفاتحة على روح الشيخ محمد أبو حديدة" "يارب نجينى واسعدنى فى بنتى" والعديد من الكتابات على جدران المسجد من الداخل إيماناً منهم أنه سيستجيب الله لهم فور كتابتهم على الجدران بالأدعية التى يتمنوها، فهى عادة ابتكرها عدد من المواطنين الذين يؤمنون ببركات الأضرحة والتقرب منها بتقديم هدايا أو إرسال صور شخصية أو وضع شموع داخل الأضرحة.

وعلى الجهة المقابلة تجد مشاهد إيمانية على كافة الجوانب سيدات يقرأن القرآن ويتضرعون فى لحظات إيمانية ينتظروها كل عام .

وتقول سيدة عبدالعاطى، إحدى المترددات على مسجد أبو العباس، إن أهالى منطقة بحرى والانفوشى والمنطقة المحيطة بميدان المساجد يقتنعون جيداً بفكرة التقرب من الأضرحة وأولياء الله الصالحين وإرسال نذور وتضحيات لهم حتى يتباركون بهم.

وأضافت انه هناك سيدات يقمن بوضع صور شخصية داخل الضريح المخصص للسيدات ويدعين ويرسلون شموع وهى طريقة قديمة توارثوها من الأجداد فى حبهم لأولياء الله الصالحين، ثم يوزعون طعام على الفقراء خارج المسجد والمترددين على الضريح كنذر منهم بعد تحقيق ما يتمنوه.

بينما قالت شيماء عاطف، أحد السيدات، أنه يجب قراءة الفاتحة فقط والصلاة داخل المسجد وعدم الاعتقاد بمباركات آل البيت والذى يستجيب الدعاء هو الله سبحانه وتعالى وليس أحد آخر، فهى خرافات تقوم بها بعض السيدات فى المسجد وعلى إدارة المسجد منعهن ووضع أحد متخصص لمراقبة هذه الأفعال لعدم تقليدها من الأجيال الجديدة، خاصة أن الضريح الأساسى ليس فى هذا الجزء المخصص للسيدات بل هو فى الطابق السفلى وهذا الجزء تم وضعه وهمياً.

ومن جانبه قال الشيخ أبو المعارف أحمد، إمام وخطيب بمديرية الأوقاف بالإسكندرية، إن السلوكيات الخاطئة التى يمارسها المواطنون فى الأضرحة هى خاطئة ولا يقبلها الشرع بينما الصلاة فهى جائزة.

 





لا توجد تعليقات على الخبر

اضف تعليق