الثلاثاء، 26 سبتمبر 2017 05:44 ص
قناة اليوم السابع المصورة

بالفيديو.. تعرف على رقصة التنورة بالإسماعيلية من الصوفية للفنون الشعبية

جمال حراجى| 6/16/2017 2:58:37 PM

فرقة الإسماعيلية للفنون الشعبية من الفرق المميزة فنيا بالإسماعيلية، وهى تابعة لفرق الهيئة العامة لقصور الثقافة وتم اعتمادها كفرقة رسمية، منذ عام 1995، وشاركت فى العديد من المهرجانات الدولية والمحلية طوال الـ22 عاما الماضية.

وتشارك فرقة الإسماعيلية للفنون الشعبية فى ليالى رمضان هذا العام بتقديم مجموعة من الحفلات على المسرح الصيفى بقصر الثقافة، ومن بين الفقرات الفنية التى تؤديها الفرقة رقصة التنورة، وهو استعراض صوفى تصاحبه بعض الآلات الوترية والناى والأغانى الصوفية لأبن عربى والحلاج، وتتميز التنورة بالألوان الزاهية وحركة المؤدى واللاعب فى الدوران حول نفسه على المسرح بسرعة فائقة يكون قد تخلص من طبقات ملابس التنورة التى يرتديها ملقيا بما فى يديه من أطباق مدورة تشبه "الطار"، وهى الآلة الإيقاعية التى يتم استخدامها فى حفلات الزار الشعبى أو فى الحضرة الصوفية.

يقول الفنان ماهر كمال مدير فرع ثقافة الإسماعيلية، ومدير فرقة الإسماعيلية للفنون الشعبية، إن فقرة التنورة من الفقرات المميزة ضمن برنامج استعراضات فرقة الفنون الشعبية، وهى من الاستعراضات القديمة التى تقدمها معظم الفرق الفنية ولها ثوابت ومحاور أساسية، ومنها ألوان التنورة الزاهية وان تصاحب التنورة موسيقى وألحان صوفية، ومنها أشعار أبن الفارض وابن عربى والحلاج، وهى أشعار صوفية معروفة.

ويشير ماهر كمال إلى أن راقص التنورة، لابد أن تتوفر فيه اللياقة بمعنى أن يكون الراقص مدرب على أداء الاستعراض لأنة يحتاج إلى مجهود كبير، وحرفة من القائم بالعمل وان يكون صاحب إحساس عالى، وحضور فنى على المسرح وهى حالة من الصفاء الذهنى وتشبه إلى حد كبير ما يحدث فى حلقات الذكر عند الصوفيين، وربما تكون مأخوذة من الحضرة أو الذكر ونحرص عليها خلال المناسبات الدينية وخاصة فى شهر رمضان.

وتذكر بعض الدراسات الشعبية عن "التنورة "، أن هذه الرقصة جاءت من تركيا منذ القرن الثالث عشر، وأن الفيلسوف والشاعر التركى الصوفى جلال الدين الرومى هو أول من قدم رقصة الدراويش، أو المولوية وهى رقصة روحية دائرية، اشتقت منها رقصة التنورة التى اشتهرت بها مصر، وأدرجت كتقليد احتفالى غالبا ما تكون الرقصة مرفوقة بالدعاء أوالذكر أو المديح أو المواويل الشعبية، وأداؤها يكون بالدوران لكن ليس لمجرد الدوران بل لأن الراقص يرغب فى بلوغ مرحلة سامية من الصفاء الروحى، ولا تزال رقصة التنورة وفية لرقصة الدراويش فى بعض جوانبها لكنها أضيفت لها الدفوف والفانوس والألوان المزركشة مع الإيقاعات السريعة، لتصبح بذلك فنا استعراضيا فى مصر.

 





لا توجد تعليقات على الخبر

اضف تعليق