الأحد، 19 نوفمبر 2017 11:50 م
قناة اليوم السابع المصورة

بالفيديو.. أمهر صانع لحدوة الخيول ببورسعيد : المهنة أصبحت "تراث" وأوشكت على الإنقراض

محمد فرج| 6/18/2017 2:25:14 PM

"اليوم السابع" يرصد عن قرب أحد المهن القديمة التى مع مرور الوقت أصبحت "تراث" ألا وهى تركيب حدوة الخيول وتقليم الحوافر حتى يتمكن من السير لمسافات طويلة لانها بمثابة فرامل تحفظه من مخاطر الأسفلت 

وعلى الرصيف المواجهة للمقابر ببورسعيد  يجلس محمد حسن سرحان 55 سنه وبجواره علبه بها مسامير محدبة وشاكشوش ثقيل وسكين والكماشات والمبارد والملاقط، وطوالة عليها مجموعة من الحدوات بجميع المقاسات ينتظر الزبائن ليطلب منه تركيب حدوة  جديدة للحصان التى تكون بمثابة الحذاء. 

ويقول حسن البيطار أن مهنة تركيب حدوة الخيول بكل أنواعها ورثها عن أبية وهو فى العاشرة من عمرة حتى إستطاع أن يجتاز بمهارة تركيب حدوة للخيل بكل أنواعها الكارو والخيول العربية الأصيلة التى تتميز بالجمال بالإضافة لتقليم الحوافر ومعالجتها وتجميلها . 

وأضاف الحاج حسن أن مهنة تركيب حدوة الحصان أصبحت من التراث وأوشكت على الإنقراض رغم أنه عمل بها أكثر من 35 عاما بعدما تعلمها من والده ثم ورثها عنة وأصبحت تمثل مصدر رزقه الوحيد خاصة بعد توقف حركة سياحة الحناطير .

وتابع الحاج حسن أن الأسعار أصبحت نار نظرا لإستيراد المسامير من الهند والكاوتش من أحد المصانع بالبساتين وميت حلفة بقليوب والحديد من مصانع سمنود ودقدوس بميت غمر دقهلية  وكانت انذاك تركيب الحدوة للحصان بـ 5 جنية الوقت بـ60 جنيه وتخسر  ومفيش حمير بتركب حدوة إلانادرا رغم أنها تمثل الحياة وبدونها تتوقف الحركة لأن الأسفلت يساعد على تأكل حافر الحصان والدواب بشكل عام .

وعن تركيب الحدوة أكد أنها تحتاج إلى حرفة من حيث تركيب المسمار بجانب الحافر بعيدا عن الظافر الحى حتى لايصاب الحصان بالتسمم "التيتانوس"ويسمى من يعمل بهذه المهنة بالبيطار وهو من يقوم بصناعة  النعال للخيل وتصميم الحدوة بمهارة حتى تريح الحصان .

وعن مدى حقيقة مايتردد أن الحدوة تجلب الحظ السعيد قال حسن البيطار أنها خرافات ليست لها من أساس الصحة  بأنها تجلب الحظ وتمنع دخول الشيطان المنزل وتمنع الحسد وهذا وذاك ليس صحيحا رغم أن هناك الكثيرين من السيدات وغيرهن من يأتى ليطلب حدوة الحصان التى أصبحت فى معتقدات الكثيرين "تميمة" تجلب لحاملها الحظ السعيد .

 





لا توجد تعليقات على الخبر

اضف تعليق