الجمعة، 24 نوفمبر 2017 11:28 ص
قناة اليوم السابع المصورة

بالفيديو.. كعك العيد رائحة ذكية تفوح من الأفران الشعبية

محمد عوض| 6/19/2017 2:54:31 PM

تفوح رائحة الكعك من زوايا البيوت والشوارع في آواخر شهر رمضان، استعدادا لاستقبال عيد الفطر، وسط أجواء فرح من لمة أفراد العائلة المشاركين في صناعة الكعك أو أطفال يلهون حول الأفران الشعبية لتسوية صاجات حلوي العيد .

مع دخول مها إبراهيم علي مدخل العمارة اشتمت تلك الرائحة الزكية المميزة لخبز كعك العيد وإنضاجه في النار.

تحمل أجواء الاستعداد لعيد الفطر سعادة مكملة لعادات شهر رمضان، وكل عام يتحول المنزل لتقليد تجمع العائلة لصنع الكعك وتوزيع أدوار عجن الدقيق وخبزه واختيار نقشة مميزة للكعك والعمل علي التسوية، خصوصية صنع الكعك المنزلي تقول عنه "مها "، " مهما اختلفت عادات الشهر وتطورت انواع الكعك في محال الحلويات يبقي الكعك المنزلي له فرحة خاصة في تجمع العائلة حول طاولة نقش العجين وانتظار موعد الافطار لتذوق صنع ايدينا".

 وتضيف مها " صنع الكعك في المنزل مرهق ولكنه عادة محببة لنا.

في حي المحطة الجديدة بمدينة الإسماعيلية إنتشرت رائحة كعك العيد بين الشوارع والحارات الضيقة من نوافذ البيوت، و أقدم فرن لشوي الأسماك يتحول في اواخر شهر رمضان إلي فرنا خاصا بتسوية كعك العيد.

عودة عدد كبير من الأسر لتقليد صناعة الكعك المنزلي بسبب ارتفاع أسعار كعك العيد الجاهز في محال الحلويات بسبب تأثير انفلات سعر الدولار أمام الجنيه المصري، ما تسبب في زيادة أسعار مستلزمات الإنتاج مثل الدقيق والسكر والسمن والبيض بنسبة وصلت إلى أكثر من 60% مقارنة بالعام الماضي .

تتفق مع مها، جيلان عبد المعز، وهي سيدة تراجعت عن شراء الكعك الجاهز وتفضل وأسرتها صنع الكعك في المنزل، وتقول" أهم شيء أننا نضمن جودة المكونات، والأهم فرحة التجمع مع العائلة ، والشعور بالإنجاز وخاصة مع طعم الحلوي الجميل.

وتضيف ، " جربنا لعامين شراء الكعك الجاهز ولكن الطعم كان مختلفات عن ما نصنعه بأيدينا، وأستطيع ان اقول أنها كانت تجربة سيئة".

 وتقول في المنزل ننتظر موعد الافطار لتجربة الكعك وكل أفراد المنزل ولازم الكل يدوق من أول انتاج .

 يتراوح سعر بيع حلوي العيد من 55 جنيها حتي 120 جنيها للكيلو الكعك، مما أضطر عدد كبير من التراجع عن تسوية حلوي العيد في المحلات والتفكير في تقليص كمية الشراء بنسبة اقتربت من 50 % مقارنة بالعام الماضي بحسب عادل عبد البديع صاحب فرن لتسوية مخبورات العيد.

 ويقول عادل عبد البديع، كثير من الناس اتجه إلي صنع الكعك في المنزل هربا من أسعار المحلات، و تسويتها في الأفران لتقليل الأعباء المالية .

 ويضيف، الحال في الفرن أقل من كل عام، ففي هذا التوقيت من شهر رمضان كنت أعمل من بعد موعد الافطار حتي صباح اليوم التالي، ولكن هذا العام انخفض العمل بشكل كبير فمن كان يجهز 10 صاجات من الكعك ، صنع اليوم خمسة فقط أو أقل، الجميع قلل استهلاكه.

فرن العائلات الذي يديره عبد البديع، هو أحد أفران أربعة بمدينة الإسماعيلية مازالت تعمل بالطريقة القديمة لشوي الأسماك داخل فرن مجهز بالطوب الحراري، وقادر علي تسوية كل يمكن أن ينضج تحت النار مثل شوي الأسماك تحميص الفول السوداني والمكسرات، وتسوية الحلويات وكعك عيد الفطر .

 يبدأ عبد البديع في تجهيز الفرن لتسوية الكعك وحلوي العيد في منتصف شهر رمضان حتي قبل عيد الفطر بيومان، ولكنه يشكو اقتراب موعد العيد دون أن ينجز نفس كمية الحلوي التي يشرف علي تسويتها مثل كل عام .

 يقول " لم أعمل علي نفس الكمية مثل كل عام، كان من الطبيعي تسوية 100 صاج يوميا خلال رمضان انتهي منهم صباح اليوم التالي، ولكن الآن انتهي من العمل في العاشرة مساء بقدر قليل من العمل.

 وأشار إلي إلي تكلفة التسوية التى ارتفعت بمقدار جنيهان للصاج الواحد، بسبب مصاريف  تشغيل الفرن بالغاز الطبيعي و مضاعفة فاتورته عن ما كانت عليه قبل قبل ستة أشهر .

 مع انتشار رائحة الكعك الذكية في الشارع المواجه لفرن عبد البديع تلهو الأطفال وتغني اغنيات العيد فيما تنتظر أسرها خروج صاجات الكعك من النار لتكتمل بها فرحة العيد بعد الشهر الكريم.

 

 





لا توجد تعليقات على الخبر

اضف تعليق