الجمعة، 22 سبتمبر 2017 01:45 م
قناة اليوم السابع المصورة

بالفيديو.. كورنيش الوليدية يتحول إلى مقلب للقمامة والأهالى يشتكون تجاهل المحافظ

هيثم البدرى| 6/20/2017 12:36:04 PM

تتباهى أى محافظة من محافظات الجمهورية بالمساحات التى تمتلكها على نهر النيل ، لتكون متنفسا لمواطنيها  وتبدأ لمسات  كل محافظ بعد تولية رئاسة الجهاز التنفيذى لأى محافظة  بتطويره لكورنيش المحافظة ووضع لمساته الجمالية التى تجعل للمحافظة روحا ، وتخلق متنفسا جماليا لسكانها ويسارع اصحاب المشروعات الصغيرة من الشباب للتقدم للمحافظة لحجز مساحات لاقامة مشروعات تتناسب مع زائرى هذه الأماكن .

ولا يختلف شخصين فى محافظة أسيوط حتى الطفل الصغير فى الشارع أن اللواء نبيل العزبى محافظ أسيوط السابق واحد من المحافظين الذين غيروا من ملامح المحافظة فى كل المجالات وفى كل القطاعات ، وخاصة البنية التحتية للمحافظة من رصف وفتح طرق جديدة وصرف صحى وشبكات ومحطات مياه ، وكان للجانب الجمالى وتنظيف المحافظة أهمية كبيرة فترة ولايته فأهتم إهتماما كبيرا بكورنيش المحافظة وفتح كافتيريات وطرحها فى المزاد العلنى وقام بالتوسع فى كورنيش النيل على الجانبين واستقدم لأول مرة الفنادق العائمة وقام بإختيار لون واحد للمحافظة ووحد هذا اللون على المؤسسات والهيئات ،والعمارات السكنية إلا أن كل هذه المظاهر الجمالية دمرت تماما فى عهد المحافظ الحالى " ياسر الدسوقى " فأصبح المظهر الجمالى للمحافظة آخر اهتمامات المحافظ إن كانت هناك اهتمامات اخرى من الأساس فتحول كورنيش النيل أمام ابراج السعوديين الذى لا يبعد إلا امتار قليلة عن المحافظة  إلى مقلب للقمامة وانتشار الحشائش بشكل كبير وكثيف وظهور الزواحف والحشرات التى تهدد المترددين على المطاعم النهرية والمارة أما كورنيش الوليدية والذى يقع بمنطقة الوليدية التابعة لقسم ثان اسيوط والتى تقع على الناحية الغربية من نهر النيل وشمال قناطر أسيوط الجديدة وبالقرب من أهم المشروعات التى تنفذ على نهر النيل وهو مشروع قناطر أسيوط الجديدة  فحدث ولا حرج فتحول الكورنيش إلى مقلب كبير للقمامة حتى أن القمامة أصبحت بدلا من  التربة الواصلة بين الطريق العام ومياه نهر النيل

يقول على سلطان من أبناء منطقة الوليدية أن كورنيش النيل الذى كان ملاذ سكان المنطقة والمناطق المجاورة ليلا للإستمتاع بالهواء النقى وإحتساء المشروبات من الكافتريات المقامة على جانب الكورنيش تحول إلى مقلب كبير  للقمامة ومياه الصرف الصحى التى يلقيها بعض سكان المنازل القديمة بالمنطقة فضلا عن انتشار الأمراض، والأوبئة ، ووصول هذه القمامة إلى نهر النيل  حتى كادت كميات القمامة أن تردم أجزاء من النيل بسبب زيادتها .

وأوضح عمر عبد الله من أهالى  المنطقة أن كورنيش منطقة الوليدية لا يختلف كثيرا عن باقى المساحات التى تتبع محافظة أسيوط على النيل فكلها تم تدميرها بلا استثناء عدا امتار قليلة تتوسط المحافظة وترسو عليها المراكب والمطاعم النهرية وتستقر عليها عدد من الفنادق العائمة وهى مساحات صغيرة وما دون ذلك فكلها تم تدميره واصبح مقلب قمامة كبير بعد أن كان اللواء نبيل العزبى محافظ أسيوط السابق  أعاد إكتشافه وجمله ولكن المحافظ الحالى ياسر الدسوقى لم يلتفت إلى نظافة المساحات الكبيرة على نهر النيل وليس هذا فحسب بل لا يلتفت إلى النظافة من الأساس وأصبحت شوارع محافظة أسيوط مقالب قمامة وأوبئة وأمراض حتى الشوارع القريبة من مكتبه بالديوان العام مثل شارع المحافظة والمنطقة الخلفية لمصنع الكوكاكولا القديم

ويضيف على سالم " مدرس " من أهالى الوليدية أن المنطقة كان يخطط لها قديما ان تكون من اهم المناطق السياحية ، وذلك بإستغلال موقعها على نهر النيل ولكن تحول هذا الاهتمام إلى تحول المنطقة إلى مقلب للقامة رغم علم ورؤية الجهات التنفيذية لذلك والأدهى من ذلك ان المحافظ قد يمر على هذه القمامة فى بعض الأحيان دون تعليق وفى بعض الأحيان يقوم المسئولون فى حى شرق التابعة له المنطقة برفع القمامة اعلى الطريق ولكن ما نزل منها إلى النيل او حوافة التى تتحول إلى برك ومستنقعات فكأنه لا يخصهم رغم انه بيئة خصبة للأمراض والأوبئى وطالب سالم بضرورة ان تكون هناك خطط لتنظيف المحافظة بدلا من الإعتماد على بعض الافراد فى الحى حيث اضصبح العالم الآن يستفيد من هذه المخلفات والقمامة ويعيد تدويرها 





لا توجد تعليقات على الخبر

اضف تعليق