السبت، 26 مايو 2018 07:56 ص
قناة اليوم السابع المصورة

بالفيديو.. قدرة المدمس على حافة الاندثار .. "وإن خلص الفول أنا مش مسئول"

محمد فتحى عبد الغفار| 7/2/2017 12:30:00 PM

"إن خلص الفول انا مش مسئول".. عبارة كثيرا ما يقرأها المصريون على عربات الفول المدمس فى شوارع وحوارى وزقازق مصر المحروسة شرقها وغربها شمالها وجنوبها.. فالفول هو الوجبة المقدسة عند المصريين منذ القدم .

ويعتبر "طبق الفول" ضيفاً دائماً على موائد الشعب المصرى مع اختلاف مستوياتهم، لدرجة جعلت البعض يزعم أن المصريين لا يمكن أن يعيشوا من دونه، وأن الصينيين أدمنوه مند أكثر من 5 آلاف سنة، وأن الفيلسوف وعبقرى الحساب اليونانى "فيثاغورس"، لعنه منذ البداية وحرمه على نفسه وعلى أتباعه لأنه يحتوى على أرواح الأموات فى العالم الآخر.

وهو أحد الأطعمة الشعبية منذ بداية العصر الفرعونى، إذ كان يطهى بواسطة طمره فى تراب الفرن الساخن، لذا عرف باسم "متمس" ثم تطورت الكلمة بعد ذلك إلى مدمس.

وتطورت صناعة الفول فيما بعد من القدرة النحاس إلى القدرة الألومنيوم.. ووسط ورش صناعة القدرة فصوت الشاكوكش يعلو فوق جميع الأصوات .

يقول عم محمد صاحب أقدم ورشة لتصنيع قدرة فول المدمس، "بنعمل قدرة الفول من قديم الأزل ومعروفين لكل بياعين الفول والكشرى .. والقدرة بتتعمل بالألومنيوم الخام بعد ما بنشكله.. واحنا بنحس اننا بنخدم الناس لأنه نوع من أنواع العطاء بجانب العمل.. وبنعمل حلل الكشرى والصلصة وطاسة الطعمية وقدر الفول".

 

 

 





لا توجد تعليقات على الخبر

اضف تعليق