الجمعة، 22 سبتمبر 2017 08:05 ص
قناة اليوم السابع المصورة

بالفيديو.. "الكتب التفاعلية" وسيلة جديدة للأمهات للتحكم فى تعرض الأطفال لألعاب المحمول

الإسماعيلية محمد عوض| 7/15/2017 12:43:21 AM

 الرغبة فى تقليص تعامل طفليها مع الأنترنت والتلفاز دفع الأم لصناعة كتاب من الأقمشة وأدوات بسيطة لجذب انتباه الأطفال بعيدا عن الشاشات الإليكترونية.

 لجأت أميرة عبد الحليم  27 سنة، وهى أم لطفلين أكبرهم تخطى عامه الثالث بقليل إلى كتاب تفاعلى يساعد الطفل على تعلم كلمات ومهارات جديدة وأحيانا لغات أجنبية، ولأنها كانت تعانى من قلة التواصل مع طفل يقضى كل يومه أمام التلفاز أو يلعب بهاتف محمول.

تقول أميرة، " أطفالى كانوا يتعاملون مع الانترنت والتلفاز كثيرا، لم يكن يعجبنى طريقة جلوسهم صامتين أمام أفلام الكرتون، ولذلك بحثت عبر الانترنت عن وسيلة تجعلهم يتفاعلون مع الأشياء الملموسة حولهم فى الواقع.

 وتشير دراسات أكاديمية للسلوك الأطفال عن تأثير مشاهدة الأطفال للتلفاز لمدة تزيد عن ساعتين يوميا على السلوك العدوانى ضد الضعفاء فى المستقبل، لعدم تمكنهم من تطوير المهارات الاجتماعية، بالإضافة إلى إمكانية تعرضهم للسمنة، بحسب متخصصين فى تربية الأطفال.

 وقالت جهاد عبد المعز، وهى متخصصة فى دمج أطفال ذوى القدرات الخاصة فى مرحلة ما قبل التعليم، " الكتب التفاعلية مفيدة للأطفال فى السن الصغيرة لأبعادهم عن التلفاز وأيضا تعليمهم مهارات اجتماعية جديدة فى التواصل مع الأم ".

 وأضافت نستخدم مثل هذه الكتب أحيانا فى التدريس للأطفال فى مرحلة الحضانة بمحتوى مناسب للسن، لأن استخدام الأطفال للهواتف والتلفاز لمدد طويلة قد تؤدى إلى أعراض مرضية وضعف فى السلوك الاجتماعي".

 وتضيف أميرة، " كنت أبحث عن شيء جديد مناسب لسن أطفالى بخلاف الهواتف، بعد أول كتاب لهم بدأوا فى التواصل معى بشكل أفضل وزاد التواصل من خلال تدريبات الكتب بشكل تفاعلي".

 وقالت " أفضل شئ فى الكتاب التفاعلى هو إمكانيه صنعه من خامات متوفرة فى المنزل، لا يجب أن تكون الخامات غالية وممكن تكون من أقمشة قديمة فى المنزل "أزرار وخزر وأوراق من الجوخ".

 وأشارت الأم وهى ربة منزل تخرجت من قسم الجغرافيا بكلية الآداب، إلى أنها تعلمت مهارات إضافية مثل الحياكة والرسم البسيط من خلال مقاطع فيديو على موقع " يوتيوب"، وتصنفها كميزة مهمة إضافية للكتاب".

 وتقول أميرة " الكتاب فى الأساس مخصصا لعلاج أطفال ذوى قدرات خاصة والمصابين بالتوحد لأنهم يكتشفون عالمهم بطريقة مختلفة، وكان وسيلة مهمة للعلاج والتواصل مع العالم من خلال ملمس الكتاب، ولذلك يأتى بنتيجة جيدة مع أطفالى، وساعدنى فى صناعة كتب أخرى لأصدقائى وأصبحت مثل وظيفة لى.

 وتضيف" أنا لا أعمل، ولكن الكتاب أصبح بما يشبه الوظيفة ومع زيادة الطلب على الكتب خصصت وقت تواجد أطفالى فى الحضانة للعمل على ابتكار أشكال وقصصا جديدة للكتب".

وتشرح أميرة أنواع التدريبات المخصصة للكتاب، وتقول تساعد فى تنمية المهارات الحركية لطفل فى عمر سنتين كيف يتعلم ربط الحذاء أو فتح سوستة حقيبة، وتنمية المهارات الحسية وتدريبات للتذكر فى ألعاب بسيطة، أو تعلم أسماء الخضراوات والفواكة، أو معالم الوجه والأشياء التى تكررها الأم أمامه طوال اليوم.





لا توجد تعليقات على الخبر

اضف تعليق