السبت، 25 نوفمبر 2017 12:04 ص
قناة اليوم السابع المصورة

بالفيديو.. أسرة "مصطفى كامل": محافظة الغربية تتجاهل تاريخ الزعيم..وتطالب بإقامة تمثال له

الغربية – أحمد زيادة| 7/15/2017 10:07:08 PM

ولد مصطفى كامل الملا فى 14 أغسطس 1874 م، فى قرية كتامة التابعة لمركز بسيون بمحافظة الغربية وكان أبوه "على محمد" من ضباط الجيش المصرى، وقد رُزِقَ بابنه مصطفى وهو فى الستين من عمره، وعُرِف عن الابن النابه حبُّه للنضال والحرية منذ صغره، وهو الأمر الذى كان مفتاح شخصيته وصاحبه على مدى 34 عامًا، هى عمره القصير.

ونبغ فى كل مجال دخل فيه حتى أصبح من الشخصيات المصرية التى نددت بالاحتلال الانجليزى فى مصر وله مواقف تاريخية أصبحت هى كل ماتعبر عن شخصيته لنا بما تميز به مصطفى كامل بشخصية وطنية فريدة.

تجولت "اليوم السابع" داخل قرية كتامة مسقط الزعيم الوطنى مصطفى كامل للتعرف على نشأة الزعيم عن قرب من خلال لقاءات مع أقاربه.

ومن جانبه قال قطب عبد الوهاب الملا من أسرة الزعيم موجه لغة عربية بالمعاش 67 عامًا، وأكبر أفراد أسرة مصطفى كامل من الرجال حاليًا ، أن الزعيم ولد بقرية كتامة وبعدها التحق والده " على محمد " بالجيش وتولى فيه مناصب مهمة جعلته يترك القرية واصطحب ابنه مصطفى معه إلى القاهرة ولم يأتى إلى القرية إلا فى زيارتين فقط حسبما أكد لى والدى والذى عاش جزء من حياة الزعيم.

وأضاف " الملا" إلى أن اسم مصطفى كامل، اسم مركب وأبوه ضابط بالجيش وجد مصطفى كامل كان تاجر غلال.

وأشار " الملا" إلى أن والد الزعيم تزوج مرتين الأولى وتدعى " سيدة" من قرية كتامة، أنجب منها محمد شقيق الزعيم، وتزوج بأخرى من قرية أبناس التابعة لمحافظة المنوفية ورزق منها بالزعيم الوطنى " مصطفى كامل"،  كما أشار إلى أن جد الزعيم من أمه له ضريح بقرية أبناس يتم الاحتفال به سنويا وقال إن " الزعيم" لم يكن له أولاد.

وأعرب " الملا" عن غضبه من عدم التعامل مع مصطفى كامل بحجم قيمته التاريخية لدرجة أن مصر كلها تعرف مصطفى كامل كشخصية وطنية وأغلب أبناء محافظته لايعرفون أنه من محافظة الغربية، ووصل الأمر إلى أن ديوان محافظة الغربية لايوجد به صورة للزعيم ولا يوجد تمثال له فى أى ميدان من الميادين بالغربية على غرار الزعيم أحمد عرابى بالشرقية.

أما عن منزله والذى يعتبر قيمة أثرية لايختلف عن الآثار التى تهتم بها الدولة فقد تم إهماله وتحول إلى بيت يسكنه أشخاص ليسوا من عائلة الزعيم وأصبح بيت مثله مثل أى بيت فى القرية.

وقالت " السيدة عبد الوهاب " 82 عامًا، من أكبر سيدات أسرة الملا والتى ولدت فى عام 1940، وهى سيدة بسيطة تدل على عراقة وطبيعة القرية المصرية، أن كل ماعرفه أن مصطفى كامل زعيم زى الرئيس كده وكان شخصية كبيرة قوى وأنه زعيم ورجل طيب وربنا يرحمه وسمعت من خالتى من عائلة الملا " التى عاصرته" أن كان فيه رجل اسمه على من العائلة بيشتغل فى الجيش فى مصر ولم يرجع تانى وهى تقصد والد " مصطفى كامل"، وأنا عرفت أحفادى أن كان عندنا زعيم.

وأكدت أن شقيقها حاول استخراج شهادة ميلاد من دار المخطوطات المصرية ولكنه لم يتمكن وكان فى عصر الرئيس السادات، وناشدت المسئولين بالرجاء بتحقيق أمنيتها وهى حج بيت الله.

ويقول محمد عبد الله العطيوى من أهالي قرية كتامة مركز بسيون محافظة الغربية، مصطفى كامل قصة زعيم عاش من أجل مصر "لو لم أكن مصريًا لوددت أن أكون مصريًا، أحراراً فى أوطاننا، كرماءً مع ضيوفنا، الأمل هو دليل الحياة والطريق إلى الحرية، لا حياة مع اليأْس ولا يْأس مع الحياة، إنى أعتقد أن التعليم بلا تربية عديم الفائدة". أقوال مأثورة لزعيم عاش حياته من أجل قضايا وطنه، فانتقل بين مصر وفرنسا، وأوروبا حتى يحقق ماكان يصبو إليه. ولد الزعيم مصطفى كامل، فى 14 أغسطس 1874، بقرية كتامة التابعة لمركز بسيون بمحافظة الغربية، لأب هو على محمد من ضباط الجيش المصرى ، أنجبه بعد أن بلغ سن الستين من عمره

وكان الزعيم من أكبر المناهضين للاستعمار ومن أكبر من نادوا بالنهضة وأهمية التعليم ، وفضح جرائم الاحتلال والتنديد بها فى المحافل الدولية خاصة بعد مذبحة دنشواى، إلى سقوط اللورد كرومر المندوب السامى البريطانى فى مصر

وأبدى حزنه على أن أكثر شباب القرية لا يعرفون من هو مصطفى كامل وماهى قيمته التاريخية ولا يعرفون تاريخه الوطنى وذلك بعد أن سألت اليوم السابع أكثر من شخص ولكنه لا يعرف عنه شيئا وأصبحوا لايهتمون بالثقافة ولا بالتاريخ أكثر من إهتمامهم بالموبيليات.





لا توجد تعليقات على الخبر

اضف تعليق