الثلاثاء، 26 سبتمبر 2017 12:14 ص
قناة اليوم السابع المصورة

بالفيديو..ننشر تكلفة قضاء المصيف وخريطة الشواطئ والمزارات السياحية بمطروح

مطروح - حسن مشالى| 7/15/2017 7:17:08 AM

تشهد شواطئ مرسى مطروح والساحل، حالة من الرواج السياحى، خلال موسم الصيف، وتتزايد الأفواج السياحية والمصطافين من الأسر المصرية والدول الأخرى، كل عام أكثر من سابقه، إضافة إلى رحلات اليوم الواحد، حيث تأسر مطروح زائريها، ببحرها المميز ونقاء جوها وتفردها بطبيعتها الساحرة، وتنوع مستويات وتكلفة السكن المصيفى بما يتناسب مع مختلف المستويات الاقتصادية.

 

اليوم السابع" يقدم  من خلال هذا التقرير مساعدة لمن لم يزر مطروح والساحل الشمالى من قبل والراغبين فى قضاء  المصيف هذا العام، فى التعرف على أبرز الأماكن الشواطئ وأسعار السكن والإعاشة.

 

فى البدء كانت مطروح مصيف ملوك وأمراء أسرة محمد على وصفوة المجتمع المصرى، قبل أن تًمهد الطرق وتتوفر الخدمات، واستمرت مطروح مصيفًا مفضلا لرؤساء مصر ووزرائها والصفوة وأمراء الخليج، ومع الوقت مهدت الطرق وتزايدت الخدمات ووسائل المواصلات، حتى بدأ تزايد المتوافدين على مطروح خلال الصيف، من بضعة مئات إلى بضعة آلاف، وصلت إلى مئات الآلاف قبل ربع قرن، واستمر هذا التزايد حتى وصل عدد المتوافدين على محافظة مطروح، من كل الفئات لقضاء الصيف فى السنوات الأخيرة إلى أكثر من 6 ملايين مصطاف، للاستمتاع بشواطئها الممتدة من الإسكندرية شرقًا وحتى مرسى مطروح غربًا، بطول نحو 300 كيلو متر، حيث انضمت شرائح جديدة من المصطافين التابعين للنقابات والجمعيات والأندية والجامعات والكنائس والعاملين بالقطاع الحكومى والعام والخاص، إضافة إلى تنظيم مجموعات الأسر والشباب رحلات اليوم الواحد من المحافظات القريبة.

 

وتصنف شواطئ مطروح على أنها من أجمل مناطق البحر المتوسط، لتميز شواطئها بصفات فريدة، لصفاء المياه ونعومة رمالها البيضاء، وتدرج ألوان مياه البحر ما بين الصافى الرقراق والتركواز والأزرق الفاتح والأزرق الغامق وكثرة الخُلجان، مما يجعل الأمواج هادئة وعمق الشواطئ متدرج بشكل آمن للصغار والكبار، وجميعها يمتاز بالبكارة والخصوصية.

 

ويتنوع السكن المصيفى بمطروح وتماشى مع مختلف المستويات الاقتصادية والاجتماعية، فهناك عدد من الفنادق الشعبية والسياحية العادية ذات الإيجارات المتفاوتة حسب مستوى وموقع كل فندق، والفنادق المصنفة سياحيا بعدد النجوم بمستوياتها الخمس، وكذلك الشقق المفروشة والشاليهات التى تتفاوت ما بين الشعبية والمتوسطة والفاخرة التى تطل على البحر مباشرة.

 

ويتراوح إيجار الشقق والشاليهات فى اليوم الواحد ما بين 150 جنيه إلى 300 جنيهًا خلال شهر يونيو، حسب الموقع ومستوى التشطيب والفرش، وهناك أسعار أقل بالمناطق الشعبية والبعيدة عن البحر، ويرتفع هذا الإيجار للمستوى المتوسط خلال شهرى يوليو وأغسطس، ليتراوح من 200 جنيه إلى 500 جنيه فى اليوم الواحد وهناك بعض الشقق والشاليهات التى تتسم بالفخامة والتميز فى الموقع، تبدأ أسعارها من 500 جنيه وتتجاوز 1000 جنيه فى اليوم الواحد، وتتشابه هذه الأسعار مع أسعار تأجير الشاليهات بقرى ومنتجعات الساحل الشمالى، مع ارتفاع أسعار الإيجار ببعض القرى والفنادق والمنتجعات ذات الخصوصية والتميز.

 

وتتفاوت أسعار الإقامة فى الفنادق حسب مستواها بدءًا من الشعبية التى قد تبدأ من 50 جنيه وحتى 100 جنيه للغرفة مرورا بالسياحية العادية التى تتراوح بين 200 و350 جنيه وذات الـ 3 نجوم تتراوح بين 300 إلى 700 جنيه للغرفة، حسب الموقع وحسب التوقيت من الموسم السياحى، بينما ترتفع أسعار الفنادق الفاخرة ذات الـ4 و5 نجوم لتتجاوز الـ 350 دولار للغرفة أو ما يعادلها بالجنيه المصرى.

 

وتعتبر تكاليف الإعاشة عادية، خلال موسم الصيف السياحى بمطروح، ولا توجد حالات استغلال أو مغالاة فى أسعار المواد الغذائية والخضر والفاكهة واللحوم، فهى تماثل أسعارها بالمحافظات الأخرى، بالإضافة إلى بشاشة وطيبة أهالى مطروح فى التعامل وعدم الاستغلال من أصحاب المحلات وفى الأسواق، إضافة للشعور بالأمان والراحة فى جميع الأماكن بالمحافظة، التى تتمتع بالاستقرار الأمنى وانخفاض مستوى الجرائم والنزاعات.

 

كما أن جميع شواطئ مطروح مفتوحة مجاناً، فلا توجد شواطئ خاصة، إلا قليلاً، وهى غالباً تقع فى القرى السياحية بالساحل الشمالى، أما شواطئ مدينة مرسى مطروح، فهى شواطئ عامة ما عدا عدد قليل جداً خاص بالفنادق التى تقع عليه.

 

وتنتشر الشواطئ شرقاً وغرباً مثل شاطئ مطروح العام، القريب من وسط المدينة، يقابله من الناحية الأخرى شاطئ روميل الشهير، والذى يمثل شبه جزيرة صغيرة، وشاطئ الفيروز، وشاطئ البسنت، وشاطئ الهنا،  ويقع شاطئى العوام والليدو بالناحية الغربية من كورنيش المدينة، يقابلهما شاطئ الغرام وكليوباترا ويقعان على شبه جزيرة مواجه للمدينة، وتقع شرق المدينة شواطئ مينا حشيش والرميلة وعلم الروم، وتقع غرب المدينة الشواطئ المميزة وذات الخصوصية، من بينها شواطئ الأُبيض العام وبلو بيتش والنخيل والأصيل وشاطئ منطقة عجيبة ذات المناظر الطبيعية الخلابة وغيرها.

 

وتحرص المحافظة على عدم تعريض المصطافين للاستغلال ، فتقوم بتحديد أسعار مناسبة إيجار الشمسية والكراسى بجميع الشواطئ، ويتم الإبقاء على فتح الشواطئ أمام المواطنين بالمجان ما عدا شاطئ الغرام ورومل، حيث يتم تحصيل رسم دخول رمزى من كل فرد مقابل الخدمات، وهذا بخلاف إيجار الشماسى والكراسى الذى تم تحديده هذا العام بواقع 40 جنيه للشمسية و4 كراسي.

 

وتنتشر وسائل الترفيه فى أماكن متفرقة، من بينها سيرك بالقرب من محطة قطار مرسى مطروح وسيرك عند نهاية الكورنيش بمنطقة البوسيت، إضافة إلى عدد من الملاهى، وتخصيص أماكن لركوب الدراجات، تغلق لها شوارع خاصة لتوفير الحماية والأمان لمحبى ركوب الدراجات خاصة الأطفال، وهناك الطفطف بعرباته المتعددة، الذى يحرص المصطافون على استخدامه فى تنقلهم على الكورنيش، لما يمثله من متعة، حيث يتركون سيارتهم الخاصة ويستقلونه.

 

ويتعلق من يزور مطروح ولو مرة واحدة بها، ويحرص على تكرار زيارته فى كل صيف، ويدعو الأقرباء والأصدقاء، لزيارتها من أجل قضاء إجازة المصيف والاستمتاع بها، لذلك يزداد عدد المصطافين كل عام بشكل مطرد.

 

وانضم لعشاق مطروح عدد كبير من السياح الأوربيين، خاصة من إيطاليا وألمانيا وسويسرا وبعض الدول الأخرى، بعد تزايد نشاط واهتمام شركات السياحة المصرية والأوروبية بالمنطقة، وإنشاء مجموعة من المنتجعات والفنادق الفاخرة ذات المستوى العالمي، على طول الشريط الساحلي.

 

يتوافد المصطافون من كل أنحاء مصر ومن خارجها، مستقلين سياراتهم الخاصة أو الأجرة والأتوبيسات العامة أو القطار المكيف، الذى يعمل خلال فترة الصيف من وإلى القاهرة أو على متن الطائرات من مطار القاهرة إلى مطار مطروح، أو من أوروبا على متن طائرات الشارتر إلى مطارى مرسى مطروح والعلمين.

 

ويحرص المصطافون عند انتهاء رحلة المصيف، على شراء العديد من منتجات البيئة التى تشتهر بها مطروح، للأغراض الخاصة أو هدايا للأقارب والأحبة، مثل البلح السيوى والزيتون والنعناع وزيت الزيتون والتوابل والأعشاب الصحراوية التى تشتهر بها مطروح، ومن أهم ما يحرص عليه الجميع هو شراء اللب الأبيض والأنواع الأخرى من محامص ومقالى اللب، التى تشتهر بحسن صنعتها.





لا توجد تعليقات على الخبر

اضف تعليق