الثلاثاء، 24 أكتوبر 2017 07:55 ص
قناة اليوم السابع المصورة

بالفيديو.. "مغارة الجبل".. هنا ملاذ العائلة المقدسة بـ"دير درنكة" فى أسيوط

أسيوط ـ محمود عجمى| 8/8/2017 6:01:14 PM

فى شهر أغسطس من كل عام ولمدة 15 يومًا، يحتفل المصريون برحلة العائلة المقدسة ولجوئها لمصر للاختفاء من بطش الملك هِيرودُس الذى كان يسعى لقتل السيد المسيح بفلسطين، لتأتى رسالة ملائكية إلى يوسُف النجار، تنبه بوجود خطرًا يحيط بالعائلة المقدسية، قائلاً:"قُمْ وَخُذِ الصَّبِى وَأُمَّهُ وَاهْرُبْ إلى مِصْرَ، وَكُنْ هُنَاكَ حَتَّى أَقُولَ لَكَ، لأَنَّ هِيرُودُسَ مُزْمِعٌ أن يَطْلُبَ الصَّبِى لِيُهْلِكَهُ".

وتنقلت العائلة المقدسة بعدة أماكن فى مصر إلى أن وصلت إلى الجبل الغربى بمحافظة أسيوط، حيث مكثت فيه وباركته ثم انتقلت منه رحلة العودة إلى فلسطين .

وقال القس لوقا، أحد الرهبان الأرثوذكس بدير درنكه بأسيوط، لـ"اليوم السابع": "تعد المغارة بحضن الجبل الغربى أقدس مكان فى دير السيدة العذراء بدرنكة، حيث تواتر الأقاويل من جيل لجيل ومن بعض المصادر التاريخية إنه المكان الذى أقامت به العائلة المقدسة السيدة مريم العذراء و الطفل الصغير يسوع المسيح، وبصحبة القديس يوسف النجار، فترة تواجدهم فى أسيوط، بعد أن تركت العائلة المقدسة فلسطين وطنها، واتجهت نحو البلاد المصرية، ومنه أيضا انطلق رحلة عودتهم".

وأشار القس لوقا، إلى أن العلامات والظواهر الروحانية التى ظهرت من مغارة دير السيدة العذراء بدرنكة، فضلا عن أداء الصلوات والاستمتاع بالخلوات الروحية وطلب شفاعة العذراء مريم والبركة، كما أن جميع المصريين مسلمين ومسيحيين عرفوا قيمة هذه المغارة التى نالت بركة العائلة المقدسة.

جدير بالذكر يعد دير السيدة العذراء بجبل درنكة، واحدا من أهم المعالم الدينية والسياحية فى أسيوط والتى يقصده الآلاف من الزائرين من المسحيين و المسلمين والأجانب كل عام فى شهر أغسطس والاحتفال بذكرى صيام العذراء.

كما أن الدير يبعد عن مدينة أسيوط أكثر من 9 كيلومترات، إضافة إلى يبلغ ارتفاع الدير بجبل أسيوط الغربى 120 مترا عن مستوى سطح الأرض.

 

 





لا توجد تعليقات على الخبر

اضف تعليق