الأربعاء، 20 سبتمبر 2017 02:16 ص
قناة اليوم السابع المصورة

بالفيديو.. السورى ضحية ابن المعزول : أحمد مرسى ضربنى لأطلق زوجتى وشهد على عقد زواج صديقه منها

كتب محسن البديوى| 8/10/2017 10:24:23 PM

"محمد أمين محمد يحيى" أو كما يعرف بـ"أبو يحيى"، واحد كغيره من أهل بلده السوريين، حطمته الحرب فنزح مع النازحين، وسار مع اللاجئين، فى رحلة الهروب من جحيم ونيران داعش وأخواتها، ليحط الرحال فى "أم الدنيا" مصر، بحثًا عن لملمة أحلامه المحطمة ببلاد الشام، وحفاظًا على نفسه وزوجته، وأبنائه الخمسة اللذين حملهم فوق جناحيه سائرًا فى ملكوت الله، ظناً منه بأن "رحلته مع المجهول" أقل وطأة وأنيناً من النيران المشتعلة فى وطنه .

الانتظار لم يدم طويلاً، ففى مصر وبالتحديد فى محافظة الشرقية التى وصل إليها "أبو يحيى" بمساعدة زوج ابنته السعودى، تحولت حياة الرجل السورى إلى "جحيم فوق الجحيم" بعد استيلاء طبيب على زوجته وإجبارها على الزواج العرفى منه، على الرغم من أنها لا تزال على ذمته، وتم انتزاع بناته، ليتعرض للتنكيل والضرب على يد الطبيب ومحام وصديقه أحمد محمد مرسي، نجل الرئيس الإخوانى المعزول محمد مرسي، الذى وقع شاهداً على عقد الزواج الباطل .

البداية كانت بمرض نجله، الذى كان يجرى علاج طبيعى برفقه والدته عند أحد الأطباء "عبد الحميد عتمان" بالشرقية، ومن هنا بدأت المشكلات، فيحكى "أبو يحيى" قائلاً:" كان نجلى بحاجة لعلاج طبيعى وكانت تذهب معه والدته للمتابعة، وتعرفت على هذا الطبيب، ومع الوقت ارتفعت حدة الخلافات فيما بيننا وفوجئت بها تطلب منى الطلاق".

وأضاف "أبو يحيى" فى تصريحاته لـ"اليوم السابع"، قائلاً: "حياتنا قبل ذلك الحين كانت تسير على ما يرام، فقد كنت أعمل بأحد محلات الملابس فى جسر السويس، وافتتحت لزوجتى محل كوافير لتزيين النساء بمساعدة بناتى، إلى أن أصيب نجلى فى حادث سيارة وتم نقله إلى أحد المستشفيات بالشرقية، وأخذ علاجه وعملياته الجراحية وقتا كبيرا هناك".

وقال :"فى ذلك الوقت كانت زوجتى تتابع حالة نجلى، ودخل الطبيب "عبد الحميد عتمان" طبيب الجراحة والتجميل فى حياتنا، وبعدها بفترة فوجئت بطلبها الطلاق منى.. بدأت المشاكل تتفاقم، وزاد حدة التوترات فى منزلنا بعد تكرار طلبها الطلاق، رغم صعوبة إقراره فى مصر، لكن تحت الضغوط اضطررت إلى تطليقها، وأخبرتنى بأن الطبيب يريد التخلص منى وقتلى خوفا من الشوشرة التى سيتعرض لها بسببى، خاصة أن إجراءات الطلاق بالسفارة تأخذ وقتا ويمكن يدخلنا السجن، لذلك قرر التخلص منى للأبد".

واستطرد قائلاً :"فوجئت بتهديدات القتل إذا لم أترك زوجتى، وتم اختطافى، وضربى وإجبارى بمكتب أحد المحامين بالتوقيع على وثيقة بأننى طلقت زوجتى، ليحرر فى نفس الوقت عقد زواج عرفيا ويطلب منى عدم التعرض لزوجتى مرة أخرى بعدما أصبحت زوجة الطبيب بالعقد العرفى"، مضيفاً:" أصبت بجروح فى الرأس والوجه والأنف، قمت وقتها بتحرير محضر يحمل رقم 11406 جنح قسم ثانى الزقازيق لسنة 2017، ضد زوجتى والتى جمعت بين زوجين وهى ما زالت على ذمتى والطبيب وصديقه أحمد مرسى نجل الرئيس المعزول، الذى تعرض لى بالضرب أمام منزلى، كما كان شاهدا على واقعة زواجهما، قبل أن يتم إجبارى بالتنازل عن المحضر مرة أخرى".

وتابع :"تم إجبارى بالقوة للتنازل عن المحضر بعد تهديدى بالقتل .. تحولت حياتى لجحيم، فالطبيب قام بغسل عقول بناتى ووعد بتزويجهن، وتم التعدى عليا جسديا بالأسلحة البيضاء"، مؤكداً :"زوجتى لازالت على ذمتى، وكل ما أريده عودة حقى، وسلمت أمرى إلى الله والحكومة المصرية ".

وكانت بداية الواقعة مع تلقى اللواء رضا طبلية، مدير أمن الشرقية، إخطار من اللواء هشام خطاب، مدير البحث الجنائى، يفيد بتلقيه بلاغا من محمد أمين يحيى، عامل بمصنع ملابس بالقاهرة ومقيم فى مدينة القرين، "سورى الجنسية" بموجب شهادة مفوضة اللاجئين، يتهم فيه كلا من عبد الحميد بهجت عتمان، 41 سنة، طبيب بشرى ومقيم فى حى مبارك بالشرقية، وصديقه أحمد محمد مرسى العياط، طبيب بشرى ومقيم بدائرة قسم ثانٍ، بالتعدى عليه بالضرب وإصابته بجرح بالرأس والأنف.

واتهم أبو يحيى، عبد الحميد بهجت عتمان، بالزواج عرفيا من زوجته 35 المقيمة فى الغشام بدائرة قسم ثانٍ الزقازيق، سورية الجنسية، وهى ما زالت على ذمته، وذلك بعلم نجل المعزول، وبسؤال شاهد الواقعة إمام خليل، صاحب سوبر ماركت بالغشام، أيد ما جاء بأقوال المبلغ، وتمكن ضباط قسم ثانٍ الزقازيق من ضبط المتهمين .

وبسؤال الزوجة أقرت بأنها تزوجت بعقد عرفى، بعد أن وقعت عقد اتفاق مع زوجها الأول على تطليقها، ورفعت دعوى صحة توقيع بمحكمة أبوحماد بالشرقية، وقدمت صورة ضوئية من عقد الاتفاق على الطلاق، وكلفت إدارة البحث بالتحرى عن الواقعة، وضبط المتهم الثانى "أحمد مرسى العياط" بالتنسيق مع الأمن العام، وتحرر عن ذلك المحضر رقم 11406 جنح قسم ثانى الزقازيق لسنة 2017.

 

 

 

 





لا توجد تعليقات على الخبر

اضف تعليق