الأربعاء، 22 نوفمبر 2017 10:16 م
قناة اليوم السابع المصورة

بالفيديو.. مدينة الحرفيين فى بنى سويف.. تضم 264 ورشة و1300 عامل

بنى سويف - أيمن لطفى| 9/17/2017 12:16:46 AM

مدينة الحرفيين ببنى سويف أقيمت منذ 19 عاما خارج الكتلة السكنية لمدينة بنى سويف، وتضم 264 ورشة، ويعمل بها 1300 شخص فى حرف مختلفة غير ملوثة للبيئة، أبرزها الميكانيكا، والسمكرة، والتنجيد، ودهان السيارات، وصناعة الأخشاب.

وتعرضت ورش المدينة مؤخرا لحالتى سرقة ويطالب أصحاب الورش والعاملين فيها بضرورة التوسع فى مساحتها وتخصيص أراض جديدة، لنقل الحرفيين العاملين بمناطق وأحياء مدينة بنى سويف إليها، وضرورة وجود سيارتى إطفاء وإسعاف تحسبا لتعرض المدينة لحرائق وكذلك إصابة العاملين داخل الورش وتعرض حياتهم للخطر.

والتقى "اليوم السابع" عددًا من أصحاب الورش والعاملين بالمدينة ومسئولى الوحدة المحلية بمركز ومدينة بنى سويف، لمعرفة ما تقدمه المدينة من خدمات، والمشكلات التى تعانى منها وآليات حلها.

محمد طه محمد شهرته "محمد بلم" صاحب ورشة ميكانيكا سيارات بالمدينة، أكد أنه من أوائل المستأجرين الحاصلين على ورشة بالمدينة التى حظيت بالاهتمام والخدمات على مدى السنوات الماضية، ولكنها انخفضت حاليا وتحتاج إلى متابعة المسئولين.

وأضاف "بلم": نعانى من عدم الاهتمام بالنظافة، وتأخر العمال فى رفع القمامة نظرا لوجود نوبتجية واحدة تضم 3 عمال فقط لا يكفون مقارنة بما تخرجه الورش من مخلفات، ورغم ثبات التيار الكهربائى الذى تعتمد معدات الورش عليه فى التشغيل إلا أن الكابلات لم يتم توصيلها حتى تكتمل إنارة الشوارع.

وطالب "محمد بلم" بضرورة التوسع فى مساحة المدينة وتخصيص أراض جديدة، لتسهم فى نقل مستأجرى الورش والأكشاك والحرفيين العاملين بأحياء ومناطق مدينة بنى سويف إلى المدينة، حتى يضمنوا توحيد الأسعار.

فيما أوضح محمد رضا كمال، صاحب ورشة خراطة: "والدى رحمة الله عليه من أقدم الصنايعية فى المحافظة الذين حصلوا على ورشة بالمدينة، واستكملنا مشواره، ويعمل معنا عدد من الصنايعية والمساعدين، ولكننا فوجئنا بعمال وفنيين الكهرباء يحضرون كابلات كهربائية ويلقون بها أمام ورشتى لعدة أيام دون توصيلها واستكمال إنارة شوارع المدينة".

وأشار عماد فكرى صاحب المحل الوحيد لصنع وبيع جوانات السيارات إلى أن الورش تعرضت لسرقة كاميرات المراقبة المركبة أعلاها، وكذلك معدات وأجهزة من داخلها، بعد كسر أقفال الأبواب، وقال: "أبلغنا شرطة النجدة وحررنا محاضر بالنقطة وأحيلت إلى مركز شرطة بنى سويف وآخرها يحمل رقم 4375 إدارى المركز منذ أيام قليلة".

وأوضح عدد من أصحاب الورش أن ورشهم ومحلات المدينة جميعها معرضة لخطر الحرائق، وإصابة العاملين فى أى وقت ومع ذلك لا توجد سيارة إسعاف أو إطفاء ما يجعلهم فى خطر دائم، حيث يوجد بالمدينة مبنى مغلق، مدون على لافتته "وحدة إطفاء الحرفيين"، مطالبين بوحدتى إطفاء وإسعاف لإنقاذ المدينة من خطر تعرضها للحرائق.

من جانبه أشار محمد عبد الدايم مدير إدارة الرخص بمركز ومدينة بنى سويف، إلى أن إجمالى الورش بمدينة الحرفيين 264 ورشة، ويعمل بها 1300 حرفى من أصحاب الورش والصنايعية والصبية، إلى جانب 9 محلات تجارية لبيع قطع الغيار، واحتياجات الورش، و8 أكشاك حصل أصحابها من المعاقين والفقراء على موافقات الجهات المختصة لإقامتها بالمدينة، فضلا عن كافتيريا ومطعم لتقديم الوجبات والمشروبات للعاملين ورواد المدينة.

وأكد "عبد الدايم" أن ورش المدينة بها أنشطة غير ملوثة للبيئة، مثل إصلاح السيارات والتى تشمل ميكانيكا، وخراطة، وإصلاح عجلات "الكاوتش"، وكهرباء، وسمكرة، ودوكو، وكبس خراطيم النقل والمعدات الثقيلة، وكذلك النجارة وتصنيع الأخشاب.

وتابع: "أقيمت مدينة الحرفيين خارج الكتلة السكنية لمدينة بنى سويف فى عهد المحافظ الأسبق سعيد النجار والمهندس أحمد شوقى رئيس مركز ومدينة بنى سويف وقتها على مرحلتين؛ الأولى بدأ العمل بها عام 1998 وسلمت عام 199، وشملت 137 ورشة، والثانية بدأ العمل بها عام 2002 وسلمت بعد مرور سنة، وضمت 127 ورشة..  وتبلغ المساحة المقام عليها الورش 4 أفدنة و15 قيراطًا، ويتبقى من إجمالى المساحة الكلية للمدينة أقل من فدان سيقام عليه قريبا مشروع منفعة عامة".

محمود المغربى رئيس الوحدة المحلية لمركز ومدينة بنى سويف، أشار إلى أنه جارى مخاطبة اللواء جرير مصطفى مساعد وزير الداخلية لأمن بنى سويف، والدكتور رأفت توفيق مدير مرفق الإسعاف، حول إمكانية تخصيص سيارتى إطفاء وإسعاف بشكل دائم بالمدينة، نظرا لأهميتهما للورش والعاملين بها فى الحفاظ على المنشآت والأرواح البشرية.

ولفت "المغربى" إلى أنه كلف بزيادة أعداد عمال النظافة المكلفين بجمع القمامة والمخلفات من مدينة الحرفيين، للتغلب على مشكلة تجمعها وبقاءها.





لا توجد تعليقات على الخبر

اضف تعليق