الخميس، 14 ديسمبر 2017 12:31 ص
قناة اليوم السابع المصورة

بالفيديو.. معلم بسوهاج يرفض إعطاء الدروس الخصوصية ويبتكر إصلاح اللمبات التالفة بديلا عنها

سوهاج – عمرو خلف| 10/13/2017 2:03:55 AM

ابتكر معلم لغة عربية بمحافظة سوهاج طريقة جديدة لصيانة وإصلاح اللمبات الموفرة التالفة لأول مرة فى المحافظة بعدما رفض اعطاء الدروس الخصوصية للطلاب وقرر اقتحام عالم الالكترونيات والصيانة بديلا عن الدروس والتى جعلته يحب هذه المجال .

لم يلتفت ابراهيم جاد محمد 41 سنة مدرس أول لغة عربية بمدرسة الحديثة بنات الاعدادية بنات بسوهاج للأقاويل وحديث الناس عنه ، بأنه اتجه الى صيانة وإصلاح اللمبات الموفرة بعد تلفها وأنها من العيب ما يفعله  رغم أنه مدرس أول لغة عربية وتم انتدابه للعمل فى المركز الاستكشافى للعلوم والتكنولوجيا لموهبته ، بل قام ابراهيم بكل عزيمة وإصرار فى تحدى الجميع وضرب عرض الحائط  بكل كلمات النقد الوجه له  وبدأ فى اتخاذ قرار وامتهان اصلاح هذه اللمبات لمساعدته فى حياته المعيشية  بعدما رفض إعطاء الدروس الخصوصية للطلاب  وقام بتخصيص مكان صغير له فى منزله لذلك .

 

ابراهيم جاد والذى يعمل معلم لغة عربية من قرية روافع القصير بمحافظة سوهاج ابتكر هذه الفكرة على مستوى المحافظة بعدما شاهد الجميع يقوم بالقاء اللمبات فى القمامة بعد تلفها فاتخذ خطوة جادة فى حياته بإصلاح وصيانة هذه اللمبات لأنها فكرة جديدة من نوعها وبدا فى دراسة صيانة الالكترونيات حتى تمكن منها تماما وبدأ عمله والسعادة تغمره من تحقيق هدفه رغم انتقاد الجميع له الا أنه واصل مجاله ولم يلتفت لكلام الناس.

 

"اليوم السابع "  انتقل الى المدرس فى منزله بقرية روافع القصير  بمحافظة سوهاج ، وقال فى البداية انه خريج كلية التربية قسم اللغة العربية عام 96 بجامعة سوهاج والآن يعمل فى المركز الاستكشافى للعلوم والتكنولوجيا بعدما رفض إعطاء الدروس الخصوصية ومنذ فترة اكتشف موهبته فى صيانة الالكترونيات  وخاصة اللمبات الموفرة فقرر الحصول على دورات فى صيانة الالكترونيات لاكتسابه مزيد من الخبرة وبالفعل بدأ فى عمله بافتتاح مكان صغير فى منزله به مجموعة من  المفكات وقصافة وقياس أفوميتر لقياس القطع الالكترونية وجهاز هوت اير لفك المكونات الالكترونية وجهاز حامل بوردا وفى البداية انتقدني بعض الأشخاص فى بلدتى بعملى فى هذه المهنة رغم أننى مدرس لغة عربية ولكن لم ألتفت لكلام الآخرين ويقوم العديد من الناس بإحضار اللمبات الموفرة التالفة أو الليد لإصلاحها وأتقاضى 6 جنيهات فى اللمبة الواحدة وحتى الآن قمت باصلاج 1000 لمبة  فهى وأشعر بسعادة كبيرة ،  فهى مصدر دخل ثابت لى ولأسرتى  حيث ان الوظيفة دخلها قليل "ومش جايبة همها " قائلا:" لى 5 سنين مجبتش لمبة واحدة لانى بصلح كل اللمبات اللى فى البيت واللى عايز يصلح لمبة يجيلى"

 

ويواصل إبراهيم حديثه قائلا ، العديد من اهالى القرية يحضر لى اللمبات التالفة بالجملة ،

وأحيانا لا أتقاضى أى مبلغ من بعض الاهالى بسبب عدم قدرتهم المادية ، وأقوم بالاصلاح اللمبة فى دقائق معدودة وأحيانا أكثر من ساعة حسب نسبة التلف .

 

وتابع ابراهيم قائلا قمت بتعليم نجلى احمد 12 سنة وهو طالب  كيفية اصلاح اللمبات وهو يساعدنى فى صيانتها  لان اللمبات تحتاج الى مهارة وتركيز لأنها مهنة جديدة ولم يحدث قبل ذلك قيام أحد بالمحافظة بعمل ذلك ، وحاليا كل أسبوع  يحضر لى احد الأشخاص كرتونة مليئة باللمبات التالفة لاصلاحها ، فصيانة اللمبة لا تكلف كثيرا ولكن تحتاج الى المهارة .

 

ويختتم ابراهيم حديثة قائلا أشعر بسعادة كبيرة من عملى الاضافى اصلاح اللمبات التالفة فهى مصدر دخل أساسى لى بجانب الوظيفة لذلك تم انتدابى فى العمل بالمركز الاستكشافى للعلوم فى مجال صيانة الالكترونيات وطموحى فتح مركز كبير فى محافظة سوهاج  والصعيد لصيانة اللمبات  التالفة وخدمة بلدى والصعيد بأكمله .

 

 

 

 





لا توجد تعليقات على الخبر

اضف تعليق