الأحد، 19 نوفمبر 2017 08:59 ص
قناة اليوم السابع المصورة

بالفيديو.. لأول مرة.. "رمان وزيتون ونخيل ومزارع سمك" فى صحراء وسط سيناء

شمال سيناء ـ محمد حسين| 11/11/2017 9:04:55 PM

 
نجحت زراعة "الرمان"، و" الزيتون" و "النخيل"، و"الخضروات"، وبجانبها مزارع "إنتاج السمك من الأحواض" فى صحراء مناطق وسط سيناء لأول مرة، لتفتح مستقبل جديد للتوسع الزراعى فى وسط سيناء بمناطق بكر.
 
 
 
"اليوم السابع"، عاينت التجربة فى موقع "المتمتنى" الزراعى، الكائن على بعد نحو 15 كيلو فى الاتجاه الشرقى الجنوبى لمدينة الحسنة، والذى يعد من المناطق التى أولتها الدولة إهتماماً خدمياً، برصف طريق يصله وخط كهرباء، وإنشاء مساكن للأهالى سكان المنطقة، وتوجت الجهود الرسمية فى المكان بإنشاء تجمع زراعى من بين 4 تجمعات زراعية أخرى، وهى تستهدف توفير مساحات زراعية تكون نواة لتجمعات بشرية متكاملة فى المكان تستقر وتنتج وتصدر.
 
 
 
التجمع الزراعى  ينفذه جهاز تعمير سيناء، يقع على مساحة تصل لنحو 20 فدان مقسمة لمزارع زيتون وأخرى رمان، وصوبات بداخلها تمت زراعة الخضار، وعلى جانبها حوضين خصصا لإنتاج الأسماك .
 
 
 
المهندس محمود فكرى مدير إدارة مركز الحسنة الزراعية، الذى يتابع كمسئول من الزراعة هذا المشروع، وينتظر نتائجة ومردودة، قال إنه ضمن تجمعات زراعية أخرى ينفذها جهاز تعمير سيناء وتم فيها توفير أهم ضامن لنجاحها وهى المياه من خلال حفر أبار عميقة، وهى إلى جانب تجمع " المتمتنى" فى مدينة الحسنة الكائن على مساحة 20 فدان، تجمع  "المطلة" على مساحة 30 فدان تابع لقرية " الجفجافة، وتجمع"أمراحيل" على مساحة  30 فدان فى قرية بئر بدا،  و"بئربدا" على مساحة  50 فدان فى قرية بئر بدا .
 
 
 
واشار مدير إدارة الحسنة الزراعية، أن الهدف من التجمعات، هو توطين الأهالى وإستقرار لهم فى المكان، وإيجاد فرص عمل، وإتاحة الفرصة لتحويل السكان لمنتجين زراعيين وفقاً لطرق الزراعة الحديثة.
 
 
 
وأوضح أن تجمع " المتمتنى" وكذا بقية التجمعات، والزراعات هى رمان وزيتون ونخيل، و15 صوبة زراعية و20 صوبة فى التجمعات الثلاث الأخرى تتم فيها زراعة الخضار بحسب العروة من طماطم وباذنجان، وخيار، وفلفل  والكوسة وغيرها وكل صوبة على مساحة  360 متر، فى كل صوبة قرابة ألف نبته، تنتج  فى كل دورة نحو 3 طن والدورات تتكرر لنحو 3 مرات على مدار العام، وإنتاج الإسماك فى كل مزرعة من نوع البلطى الأحمر فى أحواض إنتاجها يصل لنحو 5 طن فى كل مزرعة بالدورة الواحدة التى تتكرر مرتين على مدار العام.
 
 
 
وقال المهندس " عاطف مطر" وكيل وزارة الزراعة بشمال سيناء، إن تجربة التجمعات الزراعية، نجحت فى مناطق وسط سيناء فى مركزى الحسنة ونخل، وهى تؤكد أن الأرض  صالحة للزارعة إذا  توفرت الإمكانيات التى يصعب على المواطن العادى توفيرها خصوصاً حفر أبار مياه أعماق بعيدة، وتجهيز الأرض.
 
واشار وكيل وزارة الزراعة بشمال سيناء، أن الهدف من التجمعات هو إيجاد تجمعات بشرية حول تلك المناطق الزراعية، وآلية توزيعها بشكل مبدئى هى للأهالى المقيمين فى المكان للحفاظ على إستقرارهم فضلاً عن توزيعها على مزارعين شباب جادين، والدولة فى هذا الجانب توفر كل العون للمنفذين للمشروع.
 
 
 
وبدوره أوضح النائب " جازى سعد " عضو مجلس النواب عن مناطق وسط سيناء، أن فكرة التجمعات الزراعية فى حد ذاتها إنجاز يحسب للدولة، والأهالى يتطلعون للمزيد منها فى أماكن أخرى تصلح للزراعة على مجارى أودية ومساحات منبسطة كل ماتحتاجه هو المياه، ودعم من يقومون بتجربة زراعية جديدة فى وسط سيناء من الأهالى، وتشجيع الشباب على الإستقرار فى التجمعات الجديدة  هو ضمان نجاحها.
 
 
 
واشاد " الشيخ محمد  أبوعنقه" أحد رموز منطقة وسط سيناء بالتجربة، لافتاً أنها الطريق الصحيح لإستغلال ثروة الزراعة فى مناطق عرفت أنها تملك ثروة التعدين فقط، وبدوره طالب " أبوعنقه" بالتوسع فى المشروعات الزراعية فى المنطقة على غرار التجمعات القائمة، والتأكيد على مراقبة العمل فيها بشكل مناسب .





لا توجد تعليقات على الخبر

اضف تعليق