الجمعة، 24 نوفمبر 2017 09:44 ص
قناة اليوم السابع المصورة

فيديو.. محافظة أسيوط تنفذ تجربة تحويل المخلفات الزراعية لسماد عضوى للقضاء

أسيوط ضحا صالح| 11/15/2017 2:50:34 PM

نفذت محافظة أسيوط اليوم الأربعاء، تجربة عملية لكيفية التخلص الآمن من مخلفات الذرة بمصنع السماد العضوى بمنقباد للقضاء على ظاهرة الحرق المكشوف من خلال تحويل هذه المخلفات إلى أسمدة عضوية.

حضر التجربة المهندس نبيل الطيبى رئيس مركز ومدينة أسيوط والدكتور محمود محمد احمد أستاذ بكلية العلوم جامعة أسيوط فرع الوادى الجديد وعميد الكلية سابقا والدكتور عاطف حمدان مدير عام السلامة والصحة المهنية بمصنع السماد.

وكان المهندس ياسر الدسوقى محافظ أسيوط قد أكد على ضرورة ايجاد حلول علمية لمشكلة الحرق المكشوف للمخلفات الزراعية من خلال توفير بدائل تعود بالنفع على المزارع وعلى البيئة دون اللجوء إلى حرق هذه المخلفات.

وأشار المهندس محمد عبدالجليل سكرتير عام محافظة أسيوط إلى التعاون المشترك بين المحافظة وجامعة أسيوط ومصنع السماد بمنقباد لبدء تجربة تحويل المخلفات الزراعية للذرة إلى سماد عضوى بيئى لبدء تعميم هذه التجربة على نطاق المحافظة وتحقيق الإستفادة الكاملة من هذه المخلفات الزراعية والحفاظ على البيئة والمواطنين من أمراض الصدر التى تسببها ظاهرة الحرق المكشوف.

فيما أوضح الدكتور محمود محمد احمد أستاذ بكلية العلوم جامعة أسيوط فرع الوادى الجديد وعميد الكلية سابقا أنه فكرة هذه التجربة تقوم على جمع كل مزارع للمخلفات الزراعية لزراعات الذرة وعمل حفرة على مساحة نصف قيراط يتم دفن جميع المخلفات الزراعية بها وكمرها لا هوائيا وإضافة كائنات حية دقيقة "ميكرو أورجانيزم" إليها تقوم بتحليلها وتحويلها إلى سماد عضوى خلال موسم زراعى حيث يتم الزراعة فوق مكان الكمر للمخلفات الزراعية دون أى إخلال بعملية الزراعة بالمنطقة المكمور بداخلها المخلفات الزراعية ويتم استخراج هذه الأسمدة فى نهاية موسم الزراعة بعد مرور 3 أشهر.

وأضاف المهندس نبيل الطيبى رئيس مركز ومدينة أسيوط أنه سيتم عمل العديد من الحقول الإرشادية للمزارعين عقب الانتهاء من التجربة بالتنسيق بين المحافظة وجامعة أسيوط ومصنع السماد بمنقباد كى يتم تعميمها بنطاق المحافظة، مؤكدًا على النتائج الإيجابية للدراسة التى تم بحثها بكلية العلوم والنفع الذى يعود من تنفيذها على المزارع وعلى المحيط البيئى بالمحافظة.

 





لا توجد تعليقات على الخبر

اضف تعليق