الأحد، 17 ديسمبر 2017 12:29 ص
قناة اليوم السابع المصورة

فيديو..تونى بلير يزور المنظمة العالمية لخريجى الأزهر ويثنى على البرامج التدريبية

كتب لؤى على| 12/5/2017 5:10:01 PM

زار تونى بلير، رئيس الوزراء البريطانى السابق ورئيس مؤسسة تونى بلير للتغيير العالمى، مقر المنظمة العالمية لخريجى الأزهر، حيث التقى مسؤليها وأشاد بالتعاون معها فى مجال مواجهة الإرهاب ونشر الوسطية والاعتدال.

كما التقى تونى بلير ببعض المتدربين والمحاضرين، وأثنى على البرامج التدريبية، وأبدى رغبته فى التوسع والتعاون مع الأزهر ممثلاً فى المنظمة العالمية لخريجى الأزهر، ومرصد الأزهر الشريف لمكافحة الإرهاب.

 
وفى نهاية زيارته قام بإلقاء كلمة أشاد فيها بدور الأزهر ومؤسساته فى مواجهة الأنشطة الإرهابية جاء نصها: "هذا الأسبوع أطلق معهد تونى بلير تقريراً يصف التفسيرات الدينية المتميزة التى تدعم الإسلام السائد،وانحراف الدين الذى يرتكبه المتطرفون مثل داعش، ويستخدم البحث تحليل البيانات لآلاف النصوص لإظهار الاختلافتا الأيديولوجية المهمة بين التطرف الإسلامى والإسلام السائد، ويبين هذا التقرير أن المتطرفين يقتبسون الكتاب بشكل انتقائى للغاية،وغالباً ما يتجاهلون أهمية الممارسات الإسلامية المركزية،ووجد المعهد أيضا أن الجهود الحالية لمعالجة هذا التطرف تفشل فى التصدى بقوة للتفسيرات المتطرفة، ومن جانبنا، نحن هنا فى مصر، نعمل مع الأزهر لتمكين أصوات دينية موثوقة ضد التطرف،من خلال مساعدة طلاب المدارس الدينية الإسلامية من جميع أنحاء أفريقيا لمواجهة المرويات المتطرفة داخل مجتمعاتهم، ومن الأهمية بمكان أن يساعد القادة فى جميع أنحاء العالم على تمكين الاستجابات ضد التطرف على مستوى المجتمع المحلى، الذى يستهدف الأيديولوجية الأساسية وليس العنف فحسب، لذا يرجى قراءة هذا التقرير ثم مشاركته مع الآخرين عبر الشبكات الاجتماعية الخاصة بكم.

كما استقبل الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، تونى بلير، رئيس مؤسسة تونى بلير للتغيير العالمى، ورئيس الوزراء البريطانى الأسبق.

وقال الإمام الأكبر إن التعليم فى الأزهر الشريف يقوم على فلسفة التعدد واحترام الآراء وقبول الاختلاف، وهو ما جعل من مصر نموذجًا للتعايش بين المسلمين والمسيحيين منذ أكثر من أربعة عشر قرنًا، موضحًا أن سنة الله عز وجل هي أن يخلق الناس مختلفين، وأن محاولات البعض إجبار المسلمين على اتباع مذهب واحد هو ضد إرادة الله وضد مبادئ الدين الإسلامى الحنيف.

وأكد أن السياسات العالمية وسعيها الحثيث لتحقيق أجنداتها على حساب الآم الشعوب وهمومها، هى الدافع الرئيسى وراء هذا التطرف والإرهاب الذي يكتوى بناره العالم أجمع، مؤكدًا أن الترويج لفكرة الإرهاب الإسلامى كذب وافتراء، حيث إنه لا يمكن أن ينسب الإرهاب إلى الإسلام بأى حال من الأحوال، ومن يروجون لعكس ذلك أصحاب فكر معوج وغير سليم.

 

وشدد على ضرورة التنسيق بين الأزهر والدول الأوروبية في محاربة الفكر المتطرف، من خلال ما يقدمه الأزهر من برامج وجهود تسعى لشرح صحيح الإسلام، ونشر السلام ومفاهيم التسامح وقبول الآخر، محذرًا من اتجاه بعض الدول إلى نقل سفاراتها إلى مدينة القدس المحتلة، الأمر الذى سيؤجج مشاعر المسلمين حول العالم.

من جانبه، أوضح بلير عن إيمانه بأن الأزهر الشريف هو المرجعية الأساسية التى يجب أن يرجع إليها العالم من أجل فهم حقيقة الإسلام وتعاليمه الصحيحة، التى تتنافى مع ممارسات التنظيمات الإرهابية، معربًا عن تطلع مؤسسته للتعاون مع الأزهر الشريف فى نشر المنهج الأزهري ليس في أوروبا وحدها ولكن في أجزاء كثيرة من العالم، وخاصة إفريقيا.

وفى سياق أخر أعرب توني بلير، ورئيس الوزراء البريطانى الأسبق، عن تقديره للجهود الكبيرة التى يبذلها مركز الأزهر العالمى للرصد والفتوى الإلكترونية فى مواجهة الفكر المتطرف وتصحيح المفاهيم المغلوطة لدى الشباب على مستوى العالم.

وقال بلير، خلال زيارته اليوم الثلاثاء لمركز الأزهر العالمى للرصد والفتوى الإلكترونية: "لقد سررت بزيارة المرصد لما يقوم به من دور مهم في مواجهة الأفكار المتطرفة والتشدد الديني"، مؤكداً أن "الجهود التي يبذلها المرصد ليست مهمة لمصر فقط، ولكن للعالم كله".

وأعرب بلير عن أمله في تعزيز التعاون بين الأزهر الشريف ومؤسسة تونى بلير لحوار الأديان، في مواجهة الأفكار المتطرفة وتوعية الشباب بمخاطر التشدد.

وتفقد رئيس الوزراء البريطانى الأسبق أقسام المركز، واطلع على آلية العمل، والمهام التى تقوم بها وحداته المختلفة.

ويقوم مركز الأزهر العالمى للرصد والفتوى الإلكترونية، برصد ومتابعة ما تبثه التنظيمات المتطرفة وما ينشر عن الإسلام والمسلمين في العالم، وذلك من خلال نخبة من الباحثين الشبان، الذين يجيدون 12 لغة، وينشطون بقوة عبر شبكات التواصل الاجتماعى والمواقع الإلكترونية، لتفنيد شبهات وأفكار الجماعات الإرهابية.

ويعتمد المركز فى عمله على لجان متخصصة، تجمع ما بين الخلفية الشرعية وإجادة اللغات الأجنبية والإلمام بثقافة الجماعات التي يخاطبها، وذلك لإغلاق جميع المنافذ التي يتسلل منها المتطرفون إلى عقول الشباب، ولحث المسلمين فى الغرب على الاندماج فى مجتمعاتهم وتوعيتهم بحقوقهم وواجباتهم.

 

الازهر الشريفالمنظمة العالمية لخريجى الازهرتونى بلير





لا توجد تعليقات على الخبر

اضف تعليق