الإثنين، 21 مايو 2018 03:11 ص
قناة اليوم السابع المصورة

فيديو.. مندوب روسيا الدئم بمجلس الأمن: ضواحى دمشق لن تكون ملجأ للإرهابيين

كتب كريم كشك| 3/12/2018 9:28:03 PM

قال المندوب الروسى الدائم، أن هناك بعض الدول التى لم تفعل شيئ غير إلقائها اللوم على النظام السورى ودولة روسيا وإيران، مضيفًا أن فرنسا ألقت اللوم على روسيا 16 مرة ، وبريطانيا 12  مرة، وهو أمر لا يهم ذكر الدولة ولكن المهم السياق الذى تذكر فيه، وأن هذا أمر سياسى لا يختص فقط بالجوانب الإنسانية للجانب السورى.

وطالب مندوب روسيا الدائم، بالتهدئة الفعلية للأوضاع فى كل سوريا، وليس فقط الغوطة الشرقية، وقد أعرب النظام السورى عن ترحيبه، بقرار مجلس الأمن، وأن هذا المطلب الرئيسى للحفاظ على الدولة السورية، مضيفًا أن ضواحى دمشق لن تكون ملجأ للإرهابيين، وأن هذا هو ما خلق كل هذه الصراعات المستمرة بالمنطقة.

وأشار المندوب الروسى الدائم، إلى أن اتفاق القاهرة عام 2017 لتهدئة الأوضاع بالغوطة الشرقية، وهو ما أعطى لهم الفرصة لإيجاد حل سلمى للأزمة، ولكن لم يتم السماح لهم بالاستمرار، وأن ما يتم تنفيذه من هذه المجموعات، يخص جبهة النصرة فقط، وأنها موجودة لغرض سياسى وستستمر كجبهة مقاومة تابعة للعناصر الإرهابية، متسائلًا من هو المسئول عن وجود هذه العناصر، ولا أريد إجابة، أن نظام الأسد وحده هو المسئول عن كل شيئ.

وسئل المندوب الروسى، من المسئول عن تفعيل قرار مجلس الأمن، والذى هو مسئول مثل روسيا وإيران، متابعًا: "كيف يمكنكم أن تكونوا مسئولين عن تفعيل هذا القرار"، مجيبًا أنه بالاشتراك مع روسيا قاموا بعمل هدنة  5 ساعات يوميًا، وتم عمل أماكن للمساعدات الطبية والغذائية للسوريين المدنيين جنوب دمشق، ولكن تم قصفها من قبل الإرهابيين، وتم قصف مستشفيتين وقتل أكثر من 100 شخص من المتواجدين بها عن طريق قناصة من العناصر المسلحة بالغوطة الشرقية، رغم الهدنة.

وأكد المندوب الروسى الدائم، لمجلس الأمن، أن المناطق التى تم حصارها من قبل العناصر المسلحة، استولوا فيها على كل شيئ، وتم ضرب نقاط التفتيش من خلالها، وأنهم قاموا باستخدام السوريين المدنيين كدروع بشرية، مشيرًا إلى قتل 11 مدنى عن عمد، من قبل الارهابيين لمقاوتهم لهم، كما وقعت مفاوضات بين هذه العناصر والنظام السورى، للمصالحة وتوفير ممرات آمنة للخروج، وتم مراقبة الوضع على الأرض،وتم رصد أعمال غير منظمة للإغاثة، لم تثمر عن شيئ.

وأكد المندوب الروسى لدى الأمم المتحدة، أن تم  حاولوا توصيل المساعدات للغوطة، مضيفًا أنه لا يوجد أى معاونة من جانب الأمرييكن غير تواجدهم بمعسكر "الركبان"، متسائلًا ماذا يقوم الأمريكيين بعمله هناك؟، مشيرًا إلى أن اللجنة الدولية للصليب الأحمر،  ولجنة الاهلال الأحمر العربية تعمل بكل جهد على توصيل المساعدات الإنسانية إلى مناطق الصراع بأسرع ما يمكن، وأنه يتفهم جيدًا المنطق بين أسلوب تداول المعلومات المغلوط، والمخاوف من الجانب السورى لإلقاء اللوم كاملًا عليه واستخدامه غاز الكلور، وأن هذا الاستفزاز هو ما يقلق نظام الأسد، مطالبًا أن يكون هناك ضغط من جميع الاطراف الموجودة، مضيفًا أنه سيتم عقد اجتماع مع 4 أشخاص من عناصر مجلس الامن مع كل الاطراف المعنية بالأزمة للتأكيد على ته دئة الوضع بسوريا.

 

لمزيد من الفيديوهات الإخبارية والرياضية والسياسية والترفيهية زورا قناة فيديو 7 على الرابط التالى..

 

https://www.youtube.com/channel/UCbnJMCY2WSvvGdqWrOjo8oQ?disable_polymer=true





لا توجد تعليقات على الخبر

اضف تعليق