الإثنين، 20 أغسطس 2018 02:37 ص
قناة اليوم السابع المصورة

فيديو . مواطنو الغوطة الشرقية يعودون لمنازلهم بعد تحريرها من المسلحين

كتب: محمد الأحمدى | 4/13/2018 8:23:09 PM

بالتوازى مع خلو معظم بلدات الغوطة الشرقية بريف دمشق من الارهاب يوما بعد الآخر يؤكد أهالى هذه البلدات الذين اختاروا البقاء فى منازلهم ومنهم أهالى حى زملكا استعدادهم لخوض مرحلة جديدة عنوانها البناء وإعادة الإعمار بعد هزيمة التنظيمات الإرهابية، وذلك تماشيا مع الجهود المبذولة من قبل الحكومة السورية لإعادة تفعيل القطاع الخدمى فى البلدة.

امرأة سورية تبحث عن منزلها وسط الدمار

أم محمد امرأة سورية شعرت بالضياع بين أكوام الركام والأبنية المتصدعة وسط شارع رئيسى ببلدة زملكا فى الغوطة الشرقية بينما كانت تبحث عبثاً عن منزلها، بعدما طغى الدمار على حارتها وغير معالمها الرئيسية.

وتقف المرأة الخمسينية حائرة وسط الشارع، تتلفت بحثاً عما تستدل به على منزلها. وتقول فى حديثها لوكالة فرانس برس "لم أجد منزلى بعد، لقد تغيّرت ملامح المنطقة بشكل كامل، وفقدت كل علاماتها الرئيسية".

وتضيف أم محمد التى أقامت أكثر من 10 سنوات فى زملكا قبل نزوحها إلى دمشق قبل 6 سنوات هرباً من المعارك، "منزلى قرب الثانوية فى شارع القابون، لكننى لم أجد الثانوية ولم أجد شارع القابون".

نجار سورى يجد ورشته على الطريق العام

وقال المواطن السورى بشير الأربعينى مطولاً قبل العثور على ورشة النجارة التى يملكها، ليجدها خالية وقد تدمرت واجهتها، "لو لم تكن الورشة على الطريق العام، لما تمكنت من التعرف عليها، واضطررت لتسلق أكوام من التراب والركام".

وبدت بعض المنازل بلا أسقف كما ان معظمها بلا شرفات أو جدران. ويتناثر الغبار بعد كل خطوة فى الأزقة التي يغطيها الركام.

وتبدو ملامح البلدة الرئيسية وقد اختفت بشكل كامل باستثناء ساحة صغيرة قرب مسجد من دون قبّة، ولوحات قديمة خرقها الرصاص عليها تسمية "شارع عمر بن عبد العزيز- منطقة عربين".

رئيس بلدة زملكا: نبدأ مرحلة جديدة بعد هزيمة الإرهابيين

رئيس بلدة زملكا محمد غرار أكد فى تصريح لوكالة الأنباء السورية سانا أنه "يتم العمل فى مرحلة ما بعد خلو البلدة من الإرهابيين على متابعة خدمات أهالى البلدة قدر المستطاع حيث قمنا خلال الأيام الماضية بمتابعة شئون المدارس والعملية التربوية وتأمين مياه الشرب بالتوازى مع عودة مؤسسات الدولة إلى البلدة ودخول الورشات والآليات لإزالة الانقاض وفتح الشوارع".

وبين غرار "أن المواد الغذائية تدخل بشكل يومى إلى أهالى البلدة بمساعدة الهلال الأحمر العربى السورى الذى يقوم بتأمين الخبز والمواد الأولية والمياه المعدنية للمواطنين إضافة إلى انتشار النقاط الطبية التى تقوم بمتابعة وتأمين لقاحات الأطفال والعلاجات الإسعافية".

عودة المدارس للعمل فى البلدة

رئيس بلدية زملكا محمد غرة أكد أن مدارس البلدة جاهزة لاستقبال الطلاب بعد مدها بالتجهيزات والمستلزمات المدرسية والمقاعد وغيرها لافتا إلى أن البلدة كانت تضم ست مدارس قبل الحرب تستقطب 15 ألف طالب.

غرة أشار فى تصريح لمراسلة وكالة الأنباء السورية سانا إلى أن العديد من الطلاب فى زملكا كانوا يذهبون إلى مدارس حزة الرسمية لمواصلة تعليمهم كونها لم تغلق طوال فترة الأزمة وكان المدرسون يتقاضون رواتبهم من وزارة التربية أما القسم الباقى من الطلاب أجبروا على دخول المدارس التى أحدثتها التنظيمات الإرهابية التى كانت تسيطر على البلدة.

 

 

توفير كميات كبيرة من الطحين والمازوت لأهالى البلدة

ولفت رئيس البلدية إلى أن وزارة التجارة الداخلية وحماية المستهلك وعدت بمد فرن البلدة بكميات كافية من الطحين والمازوت ومولدة بعد أن تم تجهيزه أمس ليبدأ بالإنتاج مباشرة وخلال أيام سيتم افتتاح مقر جديد للسورية للتجارة لتأمين جميع احتياجات السكان من المواد التموينية والمعيشية والخضراوات وغيرها علما أن المؤسسة أرسلت سيارة متنقلة للبيع المباشر تحتوى على مختلف المواد التي يحتاجها المواطن.

وبين غرة أن المياه متوفرة حاليا في البلدة نظرا لانتشار عدد من الآبار التي تعتمد على المضخات الضاغطة كما تم ادخال سيارة لمياه الشرب وأخرى للخبز وتأمين كمية من اسطوانات الغاز.

وأكد غرة أن هناك عيادة متنقلة أدخلتها منظمة الهلال الأحمر العربي السوري تقدم الأدوية والعلاج للمرضى داعيا إلى ضرورة رش البلدة بالمبيدات نظرا لانتشار الأوبئة نتيجة تراكم جثث الحيوانات من الأبقار والأغنام وغيرها.

 

 

لمزيد من الفيديوهات الإخبارية والرياضية والسياسية والترفيهية زورا قناة فيديو 7 على الرابط التالى..

 

https://www.youtube.com/channel/UCbnJMCY2WSvvGdqWrOjo8oQ?disable_polymer=true

 

 





لا توجد تعليقات على الخبر

اضف تعليق