الخميس، 26 أبريل 2018 10:56 م
قناة اليوم السابع المصورة

فيديو.. أقدم صانع ألومنيوم يدوى بأسيوط: المهنة انقرضت والأوانى الاستانلس صحية أكثر

أسيوط – ضحا صالح| 4/14/2018 1:09:33 PM

فى حانوت صغير كما يطلقون الأهالي هذا الاسم على المحلات القديمة فأصبحت متهالكة، يجلس عم أحمد أقدم من عمل فى تصنيع وصيانة الألومنيوم اليدوى فى أسيوط ، فعلى الرغم من أن عمره تعدى الـ75 عاما فناه فى صناعة وتصليح الألومنيوم بيديه، إلا إنه ليزال يمارس عمله بشغف حتى وإن كان يرى أن المهنة انقرضت وأصبحت "ما بتأكلش عيش".

ففي منطقة القيسارية والتي اشتهرت بالعديد من الصناعات اليدوية النادرة أو العديد من المحلات التي عفا عليها الزمن فأصبحت قديمة بمرور الأيام التي ربما غيرت معالمها  ،إلا أن رائحة التراث والتاريخ لا تزال تسيطر عليها ومن يقصد محلاتها يقصدها بالاسم لقضاء حاجة معينة ولا يدخلها صدفه.

قال عم أحمد مصطفي 75 عاما  ،إنه يعمل بتشكيل المعادن يدويا منذ نعومة أظافره ولكن مؤخرا في ظل الحداثة والتمدن انقرض شراء الالومنيوم بعد أن كان أهم ما تستخدمه السيدات في الطهي وأهم ما تشتريه العروس في جهازها ولكن تبدل الحال وأصبح الناس يشتروون الاستانلس والجرانيت والسيراميك والتيفال ولكن الغالبية يلجأون لشراء الاستانلس لأنه صحي أكثر من أي أواني أخري ، بالإضافة إلى أنه أغلي من الالومنيوم ولكن عمره طويل عن باقي الأواني الأخري خاصة الحديثة التي ملأت السوق.

 

 

وأضاف عم احمد أن رزق هذه المهنة تغير مع الزمن فعلي الرغم من ارتفاع الأسعار إلا أن مكسبها أصبح قليل جدا فأحيانا يمر أكثر من شهر دون أن يدخل المحل جنيها واحد ، وأحيانا أخري يكون رزق اليوم الواحد 20 أو 30 جنيها حسب ما يتم تصليحه ، وعن بيع الالومنيوم ، قال عم احمد إن سعر الكيلو الجديد 65 جنيها وسعر الكيلو القديم 35 جنيها.

وأوضح عم احمد أن أكثر موسم في الطلب علي الالومنيوم هو شهر رمضان ، حيث تقوم المطاعم بعمل صيانة لقدرات الفول وتصليحها ، بالإضافة الي طلب المأذن المصنعة يدوية والتي يتبرك بها الأهالي ويتراوح تصليح القدرة بين 15 الي 20 جنيها  ولا يرتبط التصليح والصيانة بالوقت والجهد الذي يستغرق حيث من الممكن أن يأخذ التصليح يوم كامل ووقت وجهد واستخدام كل أدوات الصيانة مقابل 20 جنيها ولكنه في النهاية مصدر الرزق الوحيد.

وأضاف عم أحمد أنه علي الرغم من هذه المهنة البسيطة  فلديه 7 من الأبناء 4 بنات و3 أولاد قام بتربيتهم والإنفاق عليهم من هذه المهنة البسيطة والتي يعتبر رزقها يوم و10 لأ.

وقال عم أحمد أن من يأتي اليه في المحل المتواضع الصغير يأتي اليه خصيصا بالاسم لأنه هو الوحيد الذي لا يزال يعمل بهذه الصنعة في هذا المكان ، مؤكدا أنه كان يعمل بالنحاس أيضا منذ فترة ولكن مع التطور انقرضت تماما مهنة تصنيع وجلي النحاس وتعتبر مهنة تصنيع وتصليح الالومنيوم في طريقها للانقراض لتلحق بهذه المهنة.

 





لا توجد تعليقات على الخبر

اضف تعليق