الأحد، 19 أغسطس 2018 04:56 م
قناة اليوم السابع المصورة

فيديو .. مأساة "عمرو" تحمله والدته إلى المستشفى ببنى سويف ويحتاج لزراعة نخاع وجراحة بالكلى

بنى سويف أيمن لطفى| 8/10/2018 6:15:29 PM

"عمرو ربيع" طفل فى الصف الخامس الابتدائى جنوب بنى سويف معاق ولا ينمو جسده بشكل طبيعى ويعانى مشكلات فى الكلى، و تطالب والدته بعلاجه .

"اليوم السابع" التقى نفيسه شعبان إبراهيم ربة منزل تقيم مركز ببا جنوب بنى سويف وقالت: نجلى جسمه صغير مقارنة بنظراءه من الأطفال ومع بلوغه عامين ذهبت به الى مستشفى أبو الريش للأطفال بالقاهرة وسمعت من أحد الاطباء عبارة كادت ان تصيبنى بالإحباط وهى "إبنك يحتاج الى جراحة بملايين الجنيهات".

وأضافت نفيسة : بمرور السنوات لم يزداد نمو طفلى كثيرا فعرضته على طبيب و أخبرنى بأنه مصاب بضمور فى القدمين وخضع لجلسات العلاج الطبيعى ولم تتحسن حالته وعلمت أنه معاق، وعرضته على طبيب مخ وأعصاب بمركز ببا و شخص حالته باحتياجه إلى زرع نخاع، وأخبرنى بأن هناك طبيب ألمانى متخصص فى حالة إبنى سوف يزور القاهرة، و مر عامان ولم يأت الطبيب .

وتابعت نفيسة: فوجئت بنجلى يتبول بشكل لا إرادى رغم بلوغه إحدى عشر عاما، كما يشكو من مغص و آلام ناحية الكلي، فضلا عن إرتفاع درجة حرارته، فأسرعت به إلى مستشفى متخصص فى جراحات الكلى بالقاهرة و بعد فحصه وإجراء تحاليل وأشعه، تبين وجود ثقب بالحالب وتضخم بالكلى اليسرى منذ ولادته "عيب خلقى" وتعمل الكلى اليمنى بشكل عادى، وفضل الأطباء تركيب "قسطرة" لابنى ونظرا لعدم تحمله لها عرضته على أطباء مستشفى جامعة بنى سويف وتابعت معهم  فأخبروني بأنهم ما زالوا يشخصون حالته .

واستطردت نفيسة شعبان: رغم ضعف الإمكانات المادية، حرصت على إستكمال نجلى للتعليم حتى وصل إلى الصف الخامس الإبتدائى، وأطالب المسؤولين بتبنى حالته وإجراء ما يحتاجه من زرع للنخاع حتى يستطيع السير مثل أى معاق بدلا من حمله اثناء السير به، وكذلك جراحة المسالك حتى لا يصاب بالفشل الكلوى نظرا لأن زوجى كان عاملا بالوحدة المحلية وحاليا بالمعاش ولدينا أبناء آخرين ونعانى من إرتفاع نفقاتنا الأسرية مقارنة بالدخل الشهرى .

   من جانبه أوضح الطفل عمرو ربيع أن "القسطرة" تؤلمه كثيرا ولا يطيقها بجسمه ويتمنى أن يعالج من مشكلات الكلى و العظام حتى تنتهى آلامه ويستطيع السير متكئا على عصا مثل المعاقين.

وقال عمرو "تصحبنى والدتى إلى جمعية تنمية المجتمع المحلى بجزيرة ببا، وإلى مركز شباب المدينة لكى أستغل قوة يدى فى ممارسة لعبتى الرمح والسباحة".





لا توجد تعليقات على الخبر

اضف تعليق