الأربعاء، 13 ديسمبر 2017 05:31 ص
قناة اليوم السابع المصورة

بالفيديو.. الأم الشقيانة اللى بتسمع عن عيدها لكن مابتشفوش

كتب: أسامة طلعت| 3/19/2017 3:30:00 PM

يعتبر يوم الواحد والعشرين من مارس كل عام يوماً مهماً، حيث تحتفل مصر والدول العربية بعيد الأم الذى يعتبر حدثًا جللاً ويتم تكريم الأمهات، ويأتى هذا بهدية وآخر يفاجئها وغيره يقبلها ويعتبر يوم عيد حقيقى على المصريين، ولكن هناك فئة من هذا الوطن لا تشعر بهذا العيد، حيث يمر كغيره من الأيام.

 

فالأم فى قرية الزنكلون بالشرقية وخاصة الأم العاملة، لا تعرف شيئًا عن هذه الاحتفالات فيومها يمر بين جمع الرماد بعد حرق الفخار وتصفيته، وهو أمراً شاق خاصة فى فترات الهواء العاصف، حيث لا يستقر الرماد أبداً ويسكن جزء منها عينيها وجزء آخر داخل رئتيها ويظل الباقى يعبث به الهواء أثناء عملها.

 

تقول جمالات محمد، إنها فى هذه المهنة أم لـ6 أبناء وتعمل بمهنة صناعة الفخار منذ 40 عاماً وقد جعلتها هذه المهنة أكبر، مما هى عليه بعشرات المرات، فالست جمالات تقوم برص الفخار وجمع الرماد وتصفيته، ولهذا فوجهها دائماً مختبئ خلف طبقة من الرماد التى لا تُظهر الكثير من ملامحها وقد تزوجت منذ كان عمرها 11 عام وأصبحت أم ومن وقتها وهى تعمل لمساعدة أسرتها.

 

قال عمر سامى، ابن الست جمالات، أنه يتمنى أن يحقق لها كل شىء وأنهم طلبوا منها كثيراً أن تتوقف عن العمل لكنها تصر عليه، وتؤكد أنها لو ماشتغلتش هاتتعب، ويقول كل سنة وأنتِ طيبة ومالناش غيرك.

 

تستمر السيدة فى إثبات قدرتها على العمل الشاق فنجد مثالاً آخر، وهى أميرة أم لثلاث بنات ورغم مرضها بالغضروف، إلا أنها لا تتوقف عن العمل لمساعدة زوجها الذى يعمل بالمهنة نفسها، وتقول: اللى إحنا فيه ده قرف واللى بنبات فيه بنصبح فيه وأتمنى ولادى يكونوا أحسن منى.

 

تضيف أميرة، أن عيد الأم يمر كغيره وولادى بيتفسحوا وإحنا بنفضل فى شغلنا ده، والذى أعمل فيه منذ 15 عامًا وشغالة غصب عنى عشان أساعد فى المعايش.

 

وليست هذه هى النماذج الوحيدة فتظل الأم تبهرنا يوماً بعد يوم، ولهذا تأتى دائماً مناسبة عيد الأم فلا نجد ما نقوله ولا ما نكتبه فهى من جعلها الله سبباً فى حياتك، وتظل تحنو عليك حتى آخر نفس.

 





لا توجد تعليقات على الخبر

اضف تعليق