الثلاثاء، 12 ديسمبر 2017 04:38 ص
قناة اليوم السابع المصورة

بالفيديو..الطفله فريدة للسيسي : " مش عاوزة شيكولاته باللبن انا عاوزه مصر تعيش في أمان"

الشرقية – فتحية الديب| 4/20/2017 8:32:10 PM

 

"ياسيسي  أنا ولا عايزة لبان ولا عايزة مصاصة  ولا عايزة شكولاتة باللبن، ولا عايزة  ملتو، بس عايزة مصر تكون أحلي حاجة في الدنيا" بهذة الكلمات عربت الطفلة" فريدة محمود غنيمي" 4 سنوات من محافظة الشرقية، عن حبها لوالدها الذي يعمل ضابط شرطة برتبة نقيب، حيث ترسخ في ذهن الطفلة الصغيرة أن والدها يغيب عنها بالأسابيع والأيام من أجل أن تعيش مصر في أمان، فهي طول الوقت تتمني وتدعي  أن تعيش مصر في أمان من أجل والدها.

 

ففي كل مرة يستعد والدها للخروج من المنزل للذهاب إلي عمله،  ويدخل غرفتها وهي نائمة لكي يقبلها دون أن تشعر به حتي لا تتعلق في عناقه وتتمسك ببقاءه بجوارها، يجدها تشعر به وتستقيظ مسرعة وتقبله كثيرا، ولن تتركه إلا بعد أن يقول لها أن ذاهب إلي عمله "عشان مصر تعيش في أمان وتكون احلي حاجة في الدنيا" ومن هنا بدأت الطفلة لا تهتم بأي لعب أو حلويات بقدر حبها لمصر أن تعيش في أمان، وتمنت الطفلة"فريدة " أن تكون مهندسة في الكبر، لكي تبني وتعمر في "مصر"

"اليوم السابع" زار الطفلة "فريدة " بمنزلها بقرية العلاقمة مركز ههيا بالشرقية، بعد تدوال مقطع فيديو لها علي مواقع التواصل الإجتماعي تناشد فيه الرئيس السيسي أن تعيش مصر في أمان مقابل تنازلها علي الحلويات التي تحبها

 

  وتقول" نوران رشدي قورة" والدة الطفلة "فريدة"  إنها أم لثلاثة أطفال" فريدة " 4 سنوات و"مليكة وجميلة" توأم سنة ونصف، وطوال الوقت يكون زوجها، خارج المنزل، ويقع عليها الدور الأكبر، في تربية الأطفال، وأنها عانت في طفولتها من إحساس عدم تواجد الأب بالمنزل، وخاصة في الأعياد والمناسبات، وعدم خروجهم للفسح أو التنزه، لطبيعة عمل والدها ضابط شرطة، ومن هنا بدأت أربي أطفالي علي أن "مصر" هي أغلي شيئ في الكون، وأن والدهم خارج المنزل دائما من أجل مصر وأمنها ، فبدأ يترسخ عند "فريدة" أن الأمن والأمان هو "مصر" وذلك من خلال حبها الكبير لولدها.

 

وتابعت "نوران" أن زوجها النقيب "محمود غنيمي"  تم تكريمة أكثر من مرة من قيادات مديرية أمن الشرقية، لتفانيه في العمل، وأن عمله وإيمانه بأن "مصر" ستظل بخير طول ما بها رجال شرطة شرفاء، صدقوا ما عهدوا الله عليه، في حماية الأوطان،  كما أن زوجها كان في أحدي الأيام يجلس بمنزله، وكان في فترة الراحة من عمله وسمع أصوات إستغاثة من بعض الأهالي بقيام أشخاص مجهولون بسرقة سيارة من أحد الأهالي، فنزل علي الفور وقام بمطاردتهم هو وشقيقه الرائد محمد غنيمي، الذي كان في إجازة مرضي، وأن زوجها طول الوقت يأخد علي أعصابه أن مصر لن تهنض إلا بوجود الشرفاء الذين يضحون من أجلها بكل شئ.

 

 

وأكدت" نوران" أن والدها كان ضابط شرطة أيضا، وأنها تعلمت من والدتها، أن زوجة ضابط الشرطة، عليها أن تحفظ منزلها في غياب زوجها، وأنها تقوم بدور صعب، ولكن عليها أن تتحمل كل شيئ من أجل مصر.

 

  

 

 





لا توجد تعليقات على الخبر

اضف تعليق