الإثنين، 20 نوفمبر 2017 07:43 ص
قناة اليوم السابع المصورة

بالفيديو..10 طلبة سيناويين ينجحون فى تنفيذ فكرة "اشركنى وسوف اتعلم" بمدرستهم

شمال سيناء ـ محمد حسين| 4/21/2017 7:11:25 AM

نجح 10 من تلاميذ مدرسة الشهيد رفيق عزت الإعدادية بشمال سيناء فى تكوين فريق للتعلم النشط، مهامة تدريب طلبة المدرسة على مشاركة زملائهم للمعلمين فى العملية التعليمية .

 

وقال الطلبة المشاركون فى الفكرة، انهم بعد اتنفيذها اصبحوا شركاء مع معلميهم والمدرسة فى إدارة الحصص واليوم الدراسى بشكل عاد بأثرة على تحصيلهم العلمى واكتسابهم مهارة الثقة بالنفس.

واشار "سيف  ضيف "،مدير إدارة التعليم الإعدادى بإدارة العريش التعليمية التابعة لها المدرسة، ان ما قام به الطلبة بمعاونة معلميهم وتشجيع الإدارة والمديرية تعتبر جديدة من نوعها، وتبين نجاحها فى اتاحة الفرصة للطالب ان يشارك المعلم فى العملية التعليمية، وينتقل من دور متلقى لصانع ومشارك فى مسيرة التعليم تحت شعار " اشركنى وسوف اتعلم".

 

واوضحت الدكتورة ازهار عبدالمنعم،  منسق التعلم النشط بإدارة الجودة بمديرية تعليم شمال سيناء، ان التعلم النشط هو اتجاه معمم فى كافة المدارس واتجاه لدى وزارة التربية والتعليم لنشره بعد ان تبين انه الأسلوب الأنجح فى التعلم، وما مميز فريق مدرسة الشهيد رفيق عزت، هو نجاحهم فى تحويل الفكرة لعمل على الأرض وقيام التلاميذ  بممارسة دورهم فى هذا الجانب بشكل كامل ومتناسق والعمل بروح الفريق الواحد كطلبة ومعلميهم .

 

واوضحت الدكتورة نسرين الفار معلم اللغة العربية فى المدرسة ومؤسس الفريق، انها استعانت فى بداية تكوين الفريق بالقائمين على التعلم النشط بالمديرية واساتذة التربية بجامعة العريش، ثم اختيار الطلبة المؤهلين لهذا الدور من بين الفصول وتدريبهم على الدور الجديد لهم وهو محو ما تم فهمه  ان المعلم هو كل شئ فى الفصل واقناعهم ان لهم ايضا دور كشركاء فى العملية التعليمية، والية تنفيذ الدور.

 

اضافت ان النجاح فى التطبيق هو الجديد كناحية عملية، وانها سعيدة وهى ترى طلبتها إلى جانبها صناع ليوم دراسى كما يريدونه هم  وفى النهاية الجميع ينتظر النتيجة من الحصيلة التعليمية والتى تبين انها يزداد مؤشرها كلما كان الطالب شريك فيها.

 

وحول عمل الفريق قال تيسير المالح معلم خبير وقائد فريق التعلم النشط انهم 10 طلبة، من فصول مختلفة من الطلبة المتميزين فى الأنشطة، تم تدريبهم فى اوقات الفراغ وبدورهم ينشرون الفكرة بين زملائهم.

 

واعرب قائد فريق التعلم النشط بمدرسة الشهيد رفيق عزت  عن امله بتطبيق التجربة فى كل المدارس بشكلها العملى، وان تتحول لصناعة منتج فكرى قائم على الإستفادة بما تتركة هذه العملية من حصيلة فكرية وتربوية للإستفادة منها فى البرامج التدريبة وفى تعليم طلبة التربية وكل من يبحثون فى المجال التربوى.

 

وقال الطالب احمد عبداللطيف محمد بالصف الثانى الإعدادى، انهم يديرون الفصل بمشاركة مع المعلم فى كل حصة، من خلال توزيع ادوار المعلم فيها يقدم المعلومة والطالب يشارك يتنظيم الفصل واختيار من يقدمون الإجابات على الأسئلة ومهام استقبال الضيوف عند دخولهم الفصل وتنظيم الحصة الدراسية.

اشار انه تدرب  على ذلك من خلال نموذج تصورى ودوره الأن نشر الفكرة بين زملائه فى الفصول الأخرى بمساعدة الفريق والمشرفين من المعلمين.

 

وحول الإستفادة التى عادت عليه من المشاركة قال الطالب  محمد سيد على بالصف الثالث الاعدادى انه اكتسب مهارة الثقة بالنفس فى إدارة الفصل الدراسى إلى جانب المعلم، والوصول اسرع للمعلومة حيث ان المعلم يقدم المعلومة بكل سهولة بدون عوائق ، واشار الطالب محمدعبدالعظيم بالصف الثانى الإعدادى، انهم ايضا يشاركون فى افكار وعمل تجارب ونماذج تعليمية مع بعضهم البعض ويقدمونها للمعلم للإستفادة منها باعتبارهم شركاء فى الحصة ولهم دورهم حتى فى ابتكار الجديد المساعد لوصول المعلومة للطالب .

واجمع الطلبة على ان العقبات التى كانت تواجههم هى اقناع زملائهم ان دورهم ليس فقط التلقى ولكن المشاركة، ولكنهم نجحوا فى ذلك بعد مجهود بذلوه استمر لشهور على طول العام الدراسى.

 

 





لا توجد تعليقات على الخبر

اضف تعليق