الأربعاء، 13 ديسمبر 2017 01:25 ص
قناة اليوم السابع المصورة

بالفيديو .. قصة أول مدرسة للبالية فى أسيوط ..She gallery تجربة ثلاث سيدات قهرن العادات والتقاليد الصعيدية

أسيوط – هيثم البدرى تصوير أحمد سالم| 5/15/2017 5:19:21 PM

على غرار محافظة المنيا والتى قامت بإنشاء أول مدرسة للبالية في الصعيد ، دشنت 3 سيدات بمحافظة أسيوط لأول مرة مدرسة   لتعليم رقص الباليه يتدرب فيها أطفال صغار فى محافظة من محافظات جنوب مصر تحكمها عدد من العادات والتقاليد تجعل التعامل مع البنت بشكل مختلف ومحكومة بهذه العادات.

 إلا أن ثلاثة من السيدات بالمحافظة قرروا بعد تخرجهن من جامعاتهن فى إنشاء أول مدرسة للباليه بمحافظة أسيوط متحدين بعض الصعوبات ،وبعض العادات ،والتقاليد والعثرات التى من الممكن ان تقابلهن فأسسن مدرسة تحت مسمى She gallery    إلا أنهن فوجئن بإقبال الكثيرات من الأمهات على الإشتراك لبناتهن فى هذه المدرسة وخاصة أنها نوع من الرياضة والفن الراقى للطفلة.

 

يقول محمد رأفت ولى أمر الطفلة نغم 7 سنوات  أنه  سمع بوجود  مدرسة للباليه  فى أسيوط إلا إنه لم يصدق فى المرة الأولى لأنه يعلم ثقافة الصعيد بشكل عام وأسيوط بشكل خاص ، ولكن كونه خريج كلية التربية الرياضية فأنه يعلم جيدا فائدة رياضة البالية للطفلة وكيف انها مفيدة فى مرونة جسم الطفل.

وأكمل رأفت لليوم السابع :"بعد أن عرفنا المواعيد وقمنا بالإشتراك   عانينا  كثيرا فى ان نجد لبس للباليه وعندما كنا نسأل عن هذا الزى كان صاحب المحل يصاب بالإستغراب ، ولكن اتينا بهذا الزى من القاهرة ،  وأتمنى ان نخرج من ثقافة العهود القديمة فالبالية رياضة للبنات وكلمة بنت فى الصعيد عليها دوائر كبيرة ولكنها فى النهاية رياضة مفيدة لها ولجسمها".

 

فيما قالت اسراء خالد والدة الطفلة رودى شريف ان فكرة انشاء مدرسة للبالية بمحافظة أسيوط واحدة من الأفكار الجميلة التى لاقت اعجابها ،وإعجاب كثيرات من الأمهات وخاصة انها متنفس للأطفال ومفيدة جدا  وإن من أجمل الأشياء التى اسعتدها ان ترى ابنتها تلعب الباليه  ، وأصبح  جسمها مرن اكثر.

 


قصة أول مدرسة للبالية فى أسيوط .... by youm7

وأضافت إسراء إن طموحها أن تدخل ابنتها المعهد العالى للباليه وان يتم تطوير اللعبة بالمدرسة حتى تخرج اكثر من بنت وتصبح محترف فى رقص الباليه

وقالت رفيدة  حماد  إحدى مؤسسات المدرسة أن  الفكرة جاءت لها عندما كانت فى محافظة  الاسكندرية ، وكانت تذهب الى اماكن كثيرة  ، وتجد  فيها اماكن للزومبا والايروبكس واليوجا والكثير من الخدمات التى تقدم للسيدات وعندما جئت الى أسيوط لم أجد أى أماكن يقدم هذه الخدمة للمرأة فتحدثت مع زملائى وفكرنا فى الفكرة وأن نقوم بعمل مدرسة نمارس فيها هذه الأنشطة .

وأكملت رفيدة :"بعد ذلك قمنا بالتفكير فى أن نقدم خدمة للأطفال وأن نؤسس مدرسة للباليه للأطفال ، والحمد لله الناس وجدنا اقبال من اولياء الأمور عكس ما كنا نتوقعه من ان تكون العادات القديمة أداة هدم لمثل هذه الأفكار وخاصة ان اللعبة أو هذه الرياضة يطلق عليها رقص الباليه وبالرغم من وجود كل الرياضات وبدأت البنت تدخل كل هذه الرياضات الا ان الباليه غير موجود فى الصعيد بأكمله".

وأضافت دينا  عمر إحدى مؤسسات المدرسة  ان مدرسة الباليه التى اسسوها هى أول مدرسة للباليه فى أسيوط وعندما بدأنا فى الفكرة وأعلنا عنها عن طريق السوشيال ميديا بدأنا ب15 بنت.

وأوضحت دينا بدأت الفكرة تكبر والآن وصلنا الى أكثر من 60 بنت  ونعتمد بشكل أساسى على  طالبات  كلية التربية الرياضية اللاتى يدرسن الباليه  وحاولنا أكثر من مرة الإستعانة بخبرات من القاهرة ولكن لم نجد أى ترحيب أو مد يد العون من أى مؤسسة أو شخصية مؤمنين بهذه الرياضة  ونحاول ان نعتمد على انفسنا وعلى بعض العروض عن طريق اليوتيوب وبعض الصفحات ، والمسابقات

وهناك بعض المشكلات التى نواجهها  منها ثقافة اولياء الأمور الذى يحتاج الى ان يرى ابنته  بالارينا من اول شهر لكن ده من الصعب حيث اننا نحتاج عدة اشهر لتدريب الأطفال على هذه التمارين حتى يتمكنون من تنفيذها كما اننا نواجه عدم وجود ملابس لهذه الرياضه ونضطر الى شراء هذا الزى من القاهرة حتى يكون شكل الأطفال مناسب  وحلمنا ان يتم تطوير المدرسة أكثر ونخرج  بطلات فى هذه اللعبة  

وقالت فاطمة عبدة مدربة البالية بالمدرسة أنها مسئولة عن اعداد الأطفال الصغار بدنيا وخاصة ان المدرسة تقبل من سن 4 سنوات وأن حب المدرب اساسى كل يتمكن الطفل من تنفيذ المطلوب منه وأن التدريب واللياقة أهم شيئ فى هذه اللعبة التى تعتمد بشكل كبير على اللياقة وخاصة فى تنفيذ العروض والرقصات وقالت ان ان الأطفال الصغار دائما ما يكونوا خائفين من تنفيذ التمارين ودائما ما يتشنجون أثناء التدريب ولكن لابد للمدرب ان يصبر عليهم ويحبهم وهم يبادلوه الحب حتى نصل للنتيجة المطلوبة

 

 

 





لا توجد تعليقات على الخبر

اضف تعليق