الثلاثاء، 26 سبتمبر 2017 09:32 ص
قناة اليوم السابع المصورة

بالفيديو.. أمهات يروين مآسيهن مع الختان: "الجنس فى الدماغ مش فى الأعضاء"

كتب _ إبراهيم سعيد| 5/18/2017 10:00:00 AM

بعيدًا عن كم المخاطر والأضرار الصحية والنفسية التى يسببها الختان للفتيات هناك سبب دائم لتبرير هذه الجريمه يكمن فى ستر البنت وعفتها وحمايتها من براثن الانحراف، لكن أمهات قرية سنهور بمحافظة الفيوم أكدن بما لايدع مجالا للشك أن انحراف البنات لا تمنعه الختان، وتابعوا : الجنس فى الدماغ مش فى الأعضاء .

 "اليوم السابع" أجرت جولة بجولة أحدى القرى سهنور بمحافظة الفيوم ليروين مآسيهن مع الختان وتحدثنا مع أمهات عبروا عن رأيهم فى الختان وإستعرضوا الآثار والمخاطر الصحية والنفسية لهذة الجريمة وتأثيرها على الفتيات سواء من الناحية النفسية، وكيف لجأن إلى أخصائيين نفسيين لحل مشاكلهم .

وتقول إيمان متولى عيد إحدى الأمهات بالقرية  53 سنه، أنها ختنت نجلتها ولم تكن تعرف  أضرار عملية الختان لأن العادات والتقاليد تحتم علينا إجراء الختان للبنات، وتابعت: "خوفت على سمعه بنتى من أهالى وجيرانى وأمام إصرار من والدها ختنا البنت الكبيرة وبعد سلسلة من جلسات التوعية والتثقيف لم أختن بنتى الصغيرة " .

واستكملت إيمان متولى: "بنتى الآن تزوجت وأنجبت بنت ونصحتها بعدم إجراء عملية الختان لحفيدتى  والحمد لله عايشة مبسوطة مع زوجها وحياتها الزوجية" .

أما أم محمد 50 سنه ربة منزل  فقالت : دلوقتي عندي خمسين سنة، وأنا مختنه ولسه بس الألم حاضر في مخيلتي زي إمبارح ألم الختان، الطهارة زي مابيسموها عندنا وقالت إن التربية الصحيحة ومتابعتها فى المدرسة واصطحابها إلى الجامعة ومعرفة أصدقاءها أهم شى فى الحياة مش الختان هو الحل لعفة البنت.

بينما تقول عائشة محمد إحدى الأمهات بالقرية، إن ختان البنات يفقد البنت ثقتها فى نفسها وقدراتها وعدم تقبلها لجسدها وأنوثتها بنسبة كبيرة مما يترتيب عليه اللجوء إلى الشذوذ مع أمثالها من الفتيات، نتيجة الخوف من تجربة جنسيه مع الرجال. مشيره إلى أن الختان يسبب للبنت  شعور بعدم الإحساس بالرضا عن علاقتها الجنسية، نتيجه لعدم إحساسها بالمتعة وقت الجماع، مما يتطلب من زوجها مجهود كبير حتى يصل إلى النشوه مع تجاهل جزء مهم من مشاعرها، خصوصًا لو كان يتعامل مع جسدها فقط .

وأضافت الختان أيضًا يؤدى بدوره إلى العنف، لأن "المختونة" تعاني الكبت، ثم تورثه لبناتها بدافع الأنانية، وبحجة العادات والتقاليد، كما أن الزوج يدفع أيضًا ثمن ختان الأنثى، ونفسياً يؤدى إلى مشاكل عديدة عند الرجال.

وطالبوا الأمهات بنشر التوعية داخل المدارس وعدم الفصل بين البنات والأولاد في الفصول، وعمل حملات تثقيفيه للأرياف لتغيير تلك المفاهيم الخاطئة، والتشديد على الأطباء بعدم الاستجابه لهذا النوع من الجرائم.

 

 

 

 





لا توجد تعليقات على الخبر

اضف تعليق