الأحد، 24 سبتمبر 2017 08:55 ص
قناة اليوم السابع المصورة

بالفيديو.. الشيخ وليد عبد الشافى هلال يكشف عن نصائح والده.. ويؤكد: القرآن له موسيقاه الخاصة

حوار على عبد الرحمن| 6/17/2017 9:00:00 AM

"بارك الله فيك .. شد حيلك وسيكون لك شأن كبير فى مجال التلاوة مثل أبيك".. كانت هذه الكلمات القليلة التى وجهها الدكتور جاد الحق على جاد الحق  شيخ الأزهر،  لفتى أزهرى لم يتعد بعد الخامسة عشر من عمره، نبراسا ودافعًا قويًا ليسير على خطى والده بثقة، وعلو همة، متخذًا من منهجه فى تلاوة القرآن الكريم، رسالة يريد أن يكمل بها رحلة والده الزاخرة مع القرآن الكريم.

فى سلسلة حوارات أبناء القراء فى دولة التلاوة الحديثة، التقينا الشيخ وليد، نجل الشيخ سيد عبدالشافى هلال، والحاصل على ليسانس اللغة العربية الأزهر، ويشغل الآن منصب نقيب قراء القليوبية، ليحكى لنا عن أعظم تركة ورثها عن أبيه "القرآن الكريم"، بعد وفاته عام 2013.

 

وإلى نص الحوار..

فى البداية أنت خريج أزهر .. هل كان لتعليمك الأزهرى دورًا أساسيًا فى حفظك القرآن الكريم؟

حفظت القرآن الكريم وأنا فى سن 14 عامًا ورغم أننى كنت أزهرى لكنى كنت أحفظ فى كٌتاب القرية، لانشغال والدى بالإذاعة، ولولا الكٌتاب ما حفظت القرآن الكريم، لذلك أتمنى عودة الكتاتيب.

وكيف كان اكتشاف الموهبة فى التلاوة؟

والدى هو من اكتشف موهبتى، حيث كان يسمعنى وأنا أقلده فى أداءه، وفى إحدى المرات طلب منى أن أتلو عليه ما تيسر، وهكذا أكثر من مرة وقال لى صوتك كويس ويجب أن تجود القرآن الكريم، وبالفعل جودته على يديه وأنا فى سن 17 سنة وأخذت على يديه إجازة ورش عن نافع، وكنت فى طريقى لإجازة حمزة لكن وافته المنية.

 

كنت أذهب مع والدى لكل الحفلات التى يحيها وأنا الوحيد فى أخوتى الذى ورثة مهنة أبى.

ومتى كانت أول مرة أتلو القرآن الكريم أمام جمهور؟

كان والدي يقرأ السورة فى مسجد بالقرية وفى إحدى الأيام كان لديه قراءة السورة فى الإذاعة وكنت دائما أذهب معه لكن هذه المرة قال لى لن تأتى معى ولكن ستقرأ بدلا منى فى مسجد القرية، وقال إنه يجب أن أتشجع والجمهور يسمعك، وكنت أشعر برهبة شديدة، ومن بعدها أقرأ فى غيابه كما أنه كان قارئ السورة فى مسجد الخازندرة بشبرا لمدة 13 عامً، وخلال هذه المدة قرأت بالمسجد أكثر من 120 مرة بدلا منه فى حال انشغاله.

 

إلى أى مدرسة فى التلاوة ينتمى الشيخ وليد؟

أنا متأثر بالوالد لكنى لى طابعى الخاص، وأحب الاستماع لجميع القراء واقتبس من الجميع، وخاصة القراء من الرعيل الأول.

 

وماذا عن أول دعوة للشيخ وليد ليقرأ منفردًا؟

أول مرة تلقيت دعوة للتلاوة كان سنى 19 سنة فى بلدتى بشبرا الخيمة وكان عزاء، ووجدت نفسى وحيدًا وأصبت برهبة لكن الله وفقنى وقرأت من العصر وحتى بعد صلاة العشاء وحصلت على أجر وقتها 35 جنيه، ووالدى كان سعيدا جدا.

وهل تلقيت دعوات للخارج؟

أول مرة سافرت فى عام 2009 إلى سويسرا وكانت عن طريق الأوقاف، ثم سافرت إلى أيرلندا والبرازيل والإمارات، والسعودية، بدعوات خاصة.

 

مواقف لا تنساها فى حياتك؟

من المواقف التى لا أنساها فى حياتى، حينما كنت فى فى الصف الأول الثانوى بمعهد شبرا الخيمه الدينى، وكنت أقرأ القرلآن فى الإذاعة، وطٌلب منى أن افتتح حفل للمعهد، وحينما ذهبت للقاعة المقام بها الاحتفالية وجدت حضور كبير جدا برئاسة الدكتور جادالحق علي جاد الحق، شيخ الأزهر، وقرأت وقتها حوالى 7 دقائق، وحينما انتهيت من التلاوة سلمت على الدكتور جاد الحق وكان بجواره الدكتور سيد طنطاوى شيخ الأزهر السابق، وأثنوا على وقالوا أنه سيكون لى شأن كبير فى التلاوة مثل والدى، وكان هذا الموقف مؤثر جدا فى حياتى والمعهد وقتها حصل على الجائزة الأولى على مستوى المعاهد.

 

وماذا وصايا الشيخ سيد لأبنه الشيخ وليد؟

كان دائما يقول لى اتقى الله فى تلاوة القرآن، فهناك مقرئين يقرؤون للجمهور ولكن يجب أن نقرأ لله، فإذا اتقيت الله سيحبب فيك الجمهور، ويحثنى على خشوع والأدب مع القرآن.

 

هل التحقت بالإذاعة مثل الوالد؟

فى طريقى للالتحاق بالإذاعة لأكمل مسيرة الوالد بها، وبالمناسبة والدى كان مدرسا فى الازهر وفى عام 1975 تقدم للإذاعة ونجح بعد المرة الثانية للاختبار لأنه كان متأثرا بالشيخ مصطفى إسماعيل، فبدأ يؤسس لنفسه مدرسة خاصة به والتحق فورًا بالإذاعة.

هل تتمنى أن يرث أحد أبناءك مهنة أبيهم وجدهم؟

أبنائى سارة 15 عاما أتمت حفظ القرآن الكريم منذ عام، وكان والدي حبها لأنها تحفظ القرآن، وملك 13 عامًا فى طريقها لإتمام حفظ القرآن خلال أسابيع، وأحمد فى الصف السادس الاعدادى، وعلى وشك إتمام حفظ القرآن الكريم، وجميعهم فى الأزهر، وأنا أحب أن يحفظ أبنائى القرآن ويجوده ويتعلموا أحكامه، لكن لا أريد له أن يسلك أحدهم نفس طريقى فى تلاوة القرآن الكريم، لأن السميعة الآن قلوا جدا عن الماضى.

أنت نقيب قراء القليوبية.. نصيحة توجوهها لزملائك المقرئين فى مصر بشكل عام؟

أدعوهم جميعا أولًا لأن يؤسس كل منهم شخصية مستقلة بذاته ولا يكون مقلدًا لغيره، وألا يطغوا الموسيقى على القرآن، فالقرآن القرآن له موسيقاه الخاصة، كما كان يقول الملحن محمود حلمى الذى كان ضمن لجنة اختبار القراء، فللأسف بعض القراء يطبق مقاطع موسيقية على بعض الآيات القرآنية.





لا توجد تعليقات على الخبر

اضف تعليق