الإثنين، 21 أغسطس 2017 01:07 ص
قناة اليوم السابع المصورة

بالفيديو.. جفاف ترع محافظة سوهاج و بوار الأراضى الزراعية والمياه غائبة منذ 45 يومًا

سوهاج - محمود مقبول| 8/8/2017 11:27:32 PM

خمسة وأربعون يوما أو يزيد هى عمر أزمة مياه الرى بعدد كبير من القرى بمحافظة سوهاج من مدينة طما شمالا وحتى مدينة البلينا جنوبا، وبالرغم أن نهر النيل يمر بمحافظة سوهاج لا يترك مركزا واحدا لا يمر به وهو مركز جهينة إلا أن الترع جفت وظهر قاعها والمزارعون مع الزراعات الصيفية يصرحون زعنا بيموت والمياه الجوفية على حد قولهم لا تمنح الزراعات الفائدة مثل مياه الرى الأمر الذى جعل بعض المزارعين يلجأون لاستخدام مياه الصرف الصحى لرى الأرض الأمر الذى ينذر بكارثة أخرى تصيب الأهالى بالفشل الكلوى.

"اليوم السابع" قام بجولة داخل الترع الخاص برى الأراضى بعدد من المراكز على مستوى المحافظة ورصدت معاناة المزارعين وشكواهم المستمرة بسبب اختفاء المياه فى بعضها نهائيا ووجود القليل فى البعض الآخر والذى لا يكفى لتشغيل مكينات الرى التى ظهرت فوانيس شفط المياه بها.

فى البداية يقول جمال على من أهالى قرية طما: إن الترع لدينا أصبحت خالية تماما من المياه الأمر الذى أصبح يهددنا ويهدد زراعتنا الصيفية بشكل كبير فمنذ أكثر من 45 يوما لم نرَ قطرة مياه بالترعة وأصبحنا نعتمد بشكل كبير على المياه الجوفية التى لا يستفيد منها المحصول بشكل كافى مثلما كان يحدث عندما كانت تروى المحاصيل بمياه الترع الغنية بالمكونات الأساسية للأرض والزرع من طمى ومواد عضوية وغيرها والمشكلة أنه لا يوجد سبب مبرر من قبل أرى لقطع المياه فنهر النيل المياه به فى زيادة مستمرة والترع الرئيسية مثل ترعة الإبراهيمية وترع نجع حمادى كلها ممتلئة بالمياه وتهدر أغلبها بسبب البخر نظرا لارتفاع درجات الحرارة ولا نستفيد منها وكان أولى تحويلها لنا لرى المحاصيل بها.

وعلى جانب آخر قال الأهالى بقرية شطورة دائرة مركز طهطا: إن مياه الرى بالترع لم تصل إلينا منذ ما يقرب من 90 يوما والمحاصيل بدأت تضعف بشكل كبير وبعض الأراضى تشققت لقلة المياه وتباعد نوبات الرى، وأصبحنا الآن نسير داخل الترع نظرا لجفافها فوانيس رفع المياه الخاصة بمواتير ومكينات رى الأرض الجميع يراها بالعين بعدما كانت فى السابق مختفية لأن المياه تغمرها نحن نطالب المسئولين بسرعة التصرف وفتح البوابات لضخ مياه الرى لأن المزارع والزراعات التى يقوم بها هى عصب الاقتصاد المصرى.

ومن مركز طهطا وطما الحال لا يختلف كثيرا بباقى مراكز المحافظة بجهينة وساقلته وأخميم والبلينا وجرجا والمنشأة والعسيرات ودار السلام فالجميع يعانى من نفس المشكلة ويناشد المسئولين بالتدخل وحل المشكلة.

وعن ردود فعل التنفيذين والشعبين حول واقعة أزمة مياه الرى بالمحافظة عقد الدكتور أيمن عبد المنعم، محافظ سوهاج، بمكتبه لقاءا بأعضاء مجلس النواب همام العادلى، عضو مجلس النواب عن دائرة المراغة، جابر الطويقى، عضو مجلس النواب عن دائرة مركز دار السلام، وائل المشنب عضو مجلس النواب عن دائرة اخميم، بحضور المهندس صابر البركاوى رئيس الإدارة المركزية للموارد المائية والرى بسوهاج، ومدير عام رى سوهاج، ومديرى ادارات رى إخميم وساقلتة.

وتمت مناقشة حالة مياه الرى الحالية بالمحافظة وأوضح البركاوى أن نظام توزيع المياه وإدارتها، حيث أن المياه يتم توزيعها بنظام المناوبات الثلاثية وتم توضيح ماهية فترة اقصى الاحتياجات بالنسبة لمياه الرى. وأكد عبد المنعم أن المحافظة لا تألو جهدا فى سبيل دفع عجلة التنمية الشاملة بالمحافظة والارتقاء بجميع القطاعات، مشددا على مسئولى مديرية الرى بسوهاج بضرورة متابعة وصول مياه الرى إلى جميع الترع بنطاق المحافظة والتواصل بين مهندسى الرى والمزارعين بقرى المحافظة للقضاء على أى مشكلة تظهر فى نقص مياه الرى.

وعن تحرك النواب لمواجهة المشكلة تقدم النائب وائل المشنب، عضو مجلس النواب بمحافظة سوهاج، بطلب إحاطة لوزير الرى، بشأن معاناة فلاحى مدينة اخميم بسبب عدم وجود مياه لرى المحاصيل الزراعية، قائلا: "أرض أخميم عطشانة يا سيادة الوزير" وأوضح المشنب، أن ترع مدينة أخميم لا يوجد بها مياه لرى المحاصيل الزرايعة مما جعل العديد من الفلاحين يبورون أرضهم لعدم وجود مياه، كما تسبب هذا الأمر فى موت بعض النباتات وهلاك عدد من المحاصيل.

وطالب عضو مجلس النواب، وزارة الرى بوضع خطة لتوزيع المياه داخل المحافظات بالتساوى بما يضمن تحقيق العدالة بين مزراعى مصر جميعهم من أسوان للإسكندرية وعدم تفضيل محافظة على أخرى.

ومن جانبه أوضح مصدر برى سوهاج رفض ذكر اسمه أن السبب أزمة الرى يرجع لقيام وزارة الرى بوضع أجندة للتحكم فى مياه الرى والقيام بإطلاق المياه لمدة ثلاثة أيام فى كل ترعة بعد أن كانت 5 أيام رى و15 يوما تعطيش.

 





لا توجد تعليقات على الخبر

اضف تعليق