الإثنين، 21 أغسطس 2017 08:28 ص
قناة اليوم السابع المصورة

بالفيديو.. قناص الأفاعى: "وصلت لدرجة إنى بعرف الكوبرا بتفكر إزاى

محمد فتحى عبد الغفار| 8/9/2017 4:30:00 PM

بدأ ممدوح طلبة مربى الزواحف، حكايته مع الثعابين قائلا "انا قرية أبو رواش قرية بسيطة جدا موجودة فى نطاق الجيزة ومعروفة بصيد وتربية الحيوانات".

وأوضح، "طلبة" "قصتى مع الثعابين كبيرة.. آبائى واجدادى اشتغلوا فيها من قديم الأزل منذ أكثر من 300 سنة فى مجال صيد وتربية الحيوانات.. والدى كان بياخدنا فى رحلات الصيد ويعلمنا إزاى نتعامل مع الزواحف وازاى نتعرف على الثعبان السام ولا غير السام ومن طرق أثر الحيوان نعرف نحدد اتجاهاته ونعرف أن كان ذكر ولا أنثى".

وتابع، "صعب أى حد يعرف سلوك الثعبان، وبدأت قصتى مع الثعابين بالأنواع غير السامة تدريجيا وبعدها بدأت أعرف الأنواع اللى بتعض بس مش سامة، وبعد كده عرفنا الأنواع السامة وخطورتها على الإنسان وإزاى اتجنبها وامسكها إزاى واتعامل معاها.. ووصلنا للاحتراف فى المهنة دية بفضل الآباء والأجداد".

واستكمل، "والدى علمنى اتعامل مع الثعابين السامة رغم خطورتها، فالثعبان هو أفتك أنواع الحيوانات خطورة لأن فى خلال دقائق معدودة من الممكن أن لا يكون للإنسان وجود على وجه الخليقة.. ولكن بالتمرين والممارسة قدرت أوصل للتعامل المباشر معاها وجها لوجه، وصلت لمرحلة إنى بعرف سلوكه واللغة الفطرية اللى ربنا علمها للثعبان.. بقدر ندرس سيكولوجية الحيوان وتفكيره إلى أى مدى يفكر".

وأردف، "أول مرة مسكت ثعبان سام كان يوم فرحة وسعادة بالنسبالى لا توصف.. لأنى قدرت اتعامل مع أخطر الأنواع واتحدى نفسى وبعدما كنت بخاف من الموت بقيت أتعامل مع الموت وديه أصعب حاجة ممكن تقابل أى حد.. وربنا نجانى أكتر من مرة من الهلاك".

 

 

 

 

 





لا توجد تعليقات على الخبر

اضف تعليق