الأربعاء، 23 أغسطس 2017 08:09 ص
قناة اليوم السابع المصورة

بالفيديو.. سكان رابعة يروون مأساتهم أثناء الاعتصام: "كانوا بيستحموا عريانين فى مداخل العمارات وقلنا غيروا بالصناديق ردوا " نغير بأيدينا"

محمد فتحى عبد الغفار| 8/13/2017 3:30:00 PM

قال النائب البرلمانى السابق عن دائرة الدرب الأحمر المهندس محمود غانم، "صاحب المكان اللى أنا شغال فيه خسر 8 عربيات أثناء اعتصام رابعة، الأخوان ولعوا فيهم وهو واقف ، ما عرفش يعمل حاجة ، وطوال فترة احتجاجهم والدنيا مقفولة، كأنه معسكر على الأرض، من كل الجنسيات.

وتابع النائب، " الأخوان كانوا بيحاولوا يوطنوا نفسهم بشكل أو بآخر فى الميدان"

واستكمل، "رابعة كانت موطن للجنسيات شوفت الفلسطينى والسورى واليمنى والتركى وغيره، وناس من المحافظات سايبين بلدهم وأشغالهم، وجايين هنا، كمان شوفت ناس تيجى تقبض وتمشى، وشوفت منتقبات تاخد فلوس لها ، وكمان أولادها بياخدوا فلوس، ولما نسألهم ده ليه يقولوا صدقة ، نرد عليهم إنتوا مش بتتصدقوا إلا على المنتقبات بس؟

وأضاف: " لما حد بيكلمنى بقوله اطمئن، أحنا أن شاء الله فى أيد أمينه واعتصام رابعة هو شكل من أشكال الاحتجاج المقلق للأمن من خلال الإعاشة والإقامة ، الاحتجاج اللى نعرفه هو أن الواحد يحتج ويمشى كل واحد يروح بيته، لكن فى رابعة الاحتجاج كان مستفز، كانوا عايزين يحولوا الميدان "لنصب شهيد أو دنشواى التانية"، ورابعة بالنسبة للمصريين ميدان وجامع، لكن الإخوان حاولوا يخلوه بمثابة الأرض المباركة اللى رجعتهم وتتحول رابعة لمزار مقدس" .

فيما قال أحد سكان منطقة رابعة ويدعى "فؤاد"، "انا تضررت كثيرا وماكنتش بعرف أطنن على والدى ووالدتى وفى نفس الوقت حصل إهانة لى وأنا داخل عمارتى فوجئت بواحد بيقولى "أرفع إيدك" للتفتيش وهات البطاقة فانفعلت عليه، وقولتله أنا همشى إمتى عشان ده ميعاد فطار وإحنا فى رمضان هطلع بيت أمى امتى، وكمان كانوا بيناموا فى الشوارع بطريقة مستفزة جدا وناس نايمة فى الجناين، ومرة داخل البيت لقيت واحد بيستحمى فى المدخل وهو عريان كما ولدته أمه بالنص وأمى فزعت من هذا المشهد".

وتابع، "كانوا على الساعة 3.00 فجرا نلاقيهم جميعا بيدعوا دعاء جماعى على السكان بالأمراض والبلاء، وماكنتش حاسس اننا فى مصر، ولما تيجى الساعة 4 فجرا نسمع أصوات التكبير تحس أنهم فى غزوة بتحصل وحالة حرب، حاولنا بكل الطرق التواصل معهم ومعرفة سبب دعائهم على السكان بما أننا مصريين قالوا لنا مادام "أنت مش مؤيد لمرسى يبقى أنت عدونا"، وبعد التضييق علينا، مشوفتش لا والدى ولا والدتى لمدة 60 يوم".

واستكمل، "وبعد كدة قررنا نسيب المكان كله، ونهاجر للأسكندرية وكنت فى مرة بصلى معاهم، وقولت "فيه صندوق شرعى ممكن تختار بيه رئيسك فكان الرد "لا إحنا بنغير بإيدينا" .

وقال ساكن آخر، "شوفنا حاجات محدش شافها قبل كده.. بهدلوا الناس فى عيشتهم وحياتهم.. كان احتلال مش اعتصام، كنا عشان نروح نخلص حاجة فى المرور نلاقى واحد لابس جلبية وبيفتشنا، وناس كانت بتقبض فلوس كانوا بيقفوا طوابير واضطرينا نؤجر شقق بره وسيبنا شققنا من المناظر اللى كنا بنشوفها". 





لا توجد تعليقات على الخبر

اضف تعليق