الإثنين، 25 سبتمبر 2017 11:44 ص
قناة اليوم السابع المصورة

بالفيديو.. اسم الحاج ورسم الكعبة والمسجد الحرام والطائرة أبرز مظاهر الاحتفال بعودة الحجاج فى الصعيد

أسيوط – هيثم البدرى - أحمد سالم| 9/16/2017 8:16:00 PM

حج وزار قبر النبى صلى الله عليه وسلم ، وحجا مبرورا وذنبا مغفورا بهذه العبارات وبرسومات الكعبة ، والسفينة ،والطائرة   وعبارات " لفظ الجلالة " وإسم " النبى صلى الله عليه وسلم " تتزين منازل العائدين من أداء فريضة الحج ،وتعتبر هذه الرسومات ،والعبارات واحدة من أهم مظاهر الاحتفال بعودة الحجاج حتى أصبحت عادة فى كل مراكز ومحافظات الصعيد بشكل عام .

وتنتشر هذه العادة فى منازل القرى منذ زمن بعيد  أكثر من منازل المدن ،ويقوم أهلية الحاج بالإتفاق مع الخطاطين ،والرسامين ،ويقومون بدهان المنزل من الخارج إستعدادا للكتابة عليه ويشهد منزل الحاج أو الحاجة إحتفالات وزغاريد وتشغيل الأغانى التراثية الخاصة بعودة الحجاج وزيارة قبر النبى صلى الله عليه وسلم ،والمتعلقة عموما بالحج وبالرغم من غزو اللافتات ، والبنر ،وأعمال الكمبيوتر للكتابة  إلا أن الخطاط فى القرى ما زال هو الأهم والأشهر ويوم الكتابة يعتبر بمثابة إحتفلية كبيرة قد يصحبها ذبح بعض الذبائح للحضور والخطاط فى بعض القرى

يقول على مصطفى 38 سنة مزارع  " شقيق أحد الحجاج "  نحن فى القرى نفضل كتابة إسم الحاج على المنزل ونعتبره نوع من الفرحة ،والإبتهاج ،والإحتفال بعودة الحجاج وهى عادة إعتدنا عليها ،ووجدنا آبائنا، وأجدادنا يقومون بمثل هذه العادة حتى أنها أصبحت علامة مميزة بيينا فى القرى وفى يوم الكتابة يحتفل الأطفال والكبار وتنطلق الزغاريد ويقبل المهنئون إلى المنزل وعادة ما تتم الكتابة قبل عودة الحاج من المملكة العربية السعودية .

يقول عبد الغنى أحمد خطاط ،ورسام من مركز أبنوب بمحافظة أسيوط ، أنه يعمل بالمهنه منذ 20 عاما  ،وذلك بعد وجد نفسه محبا للخط العربى ، وقام بثقل هذه الهواية من خلال  الدراسة  فى معهد الخطوط عامين ، ثم قام بالسفر الى المملكة العربية السعودية  وعمل خطاطا ورساما أيضا هناك .

وأوضح عبد الغنى أن موسم الحج هو واحدا من أهم المناسبات ،والمواسم بالنسبة للخطاط والرسام ، حيث يقبل عليه أهلية الحاج ويتفقون معه على كتابة ورسم واجهة المنزل بإسم الحاج أو الحاجة وبعض العبارات والأحاديث النبوية والآيات القرآنية وهو بمثابة عادة إعتاد عليها أهالى المراكز والقرى بالمحافظة منذ زمن بعيد

 وأوضح عبد الغنى أنه بالرغم من ظهور أشكال الكتابة الحديثة  بالكمبيوتر وبعض أشكال الكتابة إلا أن القرى ،والمراكز ما زالت محافظة على هذه العادة ،وهذا التراث ولكن ظهرت  الكتابة بالكمبيوتر فى المدن الذين يقيمون بالشقق السكنيه فيعلقون لافته بالكمبيوتر على بلكونة الشقة حيث أن المساحة المتاحة لا تسمح بالكتابة والرسومات  ، ودائما ما يفضل الأهالى بعض الرسومات على واجهة المنازل فقديما كان يفضل الفلاحين،  وفى بعض القرى الصحراوية رسم " الجمل"  مثلا   ، وعليه هودج ، أو رسم الحجاج حول الكعبة أو رسم أحد الحجاج أثناء الدعاء أما مع التطور الحالى  أصبحت غالبية الرسومات السفن ، والطائرات أما رسمة الكعبة ، وبيت الله الحرام فهى من الرسومات الأساسية والتى يفضل الكثيرون رسمها على الحائط

وأضاف عبد الغنى أنه من أفضل الخطوط التى يحب الكتابة بها هو الخط الديوانى  والخط الرقعة لأنه من الخطوط المفضلة والمقروءة وسهلة القراءة .





لا توجد تعليقات على الخبر

اضف تعليق