الثلاثاء، 21 نوفمبر 2017 11:17 م
قناة اليوم السابع المصورة

بالفيديو.. انتهاء موسم السياحة العلاجية بسيوة.. حمامات الرمال تعالج أمراض العظام والمفاصل المزمنة

مطروح – حسن مشالى| 9/16/2017 8:16:26 PM

ينتهي موسم السياحة العلاجية " الدفن في الرمال " بواحة سيوة، مع نهاية الأسبوع الجاري والذي يبدأ أول شهر يوليو ويستمر حتى منتصف شهر سبتمبر من كل عام، وتوافد خلال هذه الفترة المئات من المصريين والعرب والأجانب، لعلاج أمراض  الروماتيزم والروماتويد وآلام المفاصل و تنشيط الدورة الدموية وأمراض الرطوبة، من خلال حمامات الرمال بجبل الدكرور وغيره من المناطق، ومع نهاية فصل الصيف يبدأ موسم السياحة الشتوية بواحة سيوة التي تتميز بطقسها الدافئ ويقبل السياح الأجانب عليها بأعداد كبيرة والإقامة في منتجعاتها ذات الطابع البيئي.

أكد محمد عمران جيري عضو مجلس ادارة جمعية ابناء سيوة للخدمات السياحيه والحفاظ علي البيئة، أن واحة سيوة تعتبر درة واحات الدنيا، بما فيها من مقومات سياحية وثقافية وبيئية، وهو ما يجعلها مقصداً للسياح من كافة دول العالم، طلبا للاستجمام والهدوء والاستمتاع بأجوائها الخلابة خلال فصل الشتاء، وللسياحة العلاجية خلال فصل الصيف

واشار " جيري " إلى أن واحة سية هي إحدى أهم المشاتي المصرية والعالمية، لطبيعتها المناخية،  إضافة إلى سياحة السفاري والسياحة الثقافية والترفيهية، كما أن موسم السياحة العلاجية بسيوة، والتي تعرف بالدفن في الرمال، يبدأ أول شهر يوليو وحتى منتصف سبتمبر، يتم خلال هذه الفترة استقبال المرضى من وزوار الواحة من  مختلف محافظات الجمهورية والدول العربية والأجنبية.

وقال أبو القاسم الواحي أحد أصحاب مراكز العلاج بالدفن فى الرمال بسيوة، " أن الأمراض التي تعالجها حمامات الرمال هي الروماتيزم والأمراض المرتبطة به وبالروماتويد وآلام المفاصل وتنشيط الدورة الدموية وعلاج الدهون على الكبد كما أنه رافع للمناعة.

وأوضح صاحب مركز العلاج بحمامات الرمال، أن عملية العلاج تتم  من خلال عمل حفر فى الرمال يوميا في الصباح وتترك حتى تتعامد عليها الشمس، وفى فترة بعد الظهيرة يتم ادخال المرضى الحفر، لأخذ جلسة الرمل وبعدها يتم ادخاله الخيمة، وهي كنظام السونا ولكن بنظام طبيعى، وبعد جلسة الخيمة والحصول على المشروبات المخصصة، يتم نقل المريض من الخيمة إلى الاستراحة وإعطائه مشروبات مهدئة وتعيده للحالة الطبيعية.

وقال عبد العزيز زكريا أحد أبناء سيوة المهتمين بالأنشطة البيئة والترويج لواحة سيوة، أن أهالي سيوة يتسمون الطيبة والبساطة والترحاب بالضيوف، ويحرصون على توفير الخصوصية للسياح وعدم التطفل أو الاستغلال، كما تتسم الحياة في الواحة بالبساطة والفطرة والحفاظ على الطابع البيئي، وهي أشياء يحبذها السياح لافتقادهم إليها في بلادهم الصاخبة.

وأضاف "زكريا" أن هناك العديد من المقومات السياحة التي تجمعها واحة سيوة مثل السياحة العلاجية والعيون المياه الكبريتية و البحيرات الطبيعية وغرود الرمال وسياحة السفاري، إضافة إلى الآثار الرومانية والفرعونية، مثل معبد آمون وغيره من الآثار، والمنتجعات والفنادق ذات الطراز البيئي التي يعشقها السياح.

وأشار إلى أن واحة سيوة تتميز بالهدوء والاستقرار الأمني والاجتماعي، وتخلو من الجريمة تماماً، والأهالي ينشغلون بأعمالهم فقط وبالترحاب بالغرباء ومساعدتهم في مختلف الأمور، مضيفاً بأن أبناء الواحة يحرصون على سمعة بلدهم وعدم استغلال السياح وتقديم المساعدة لهم، ويعمل أبناء سيوة في الأنشطة المختلفة مثل الزراعة والسياحة، وهناك من يعمل في تنظيم رحلات السفاري بالسيارات المجهزة، ومنهم من يعمل في الفنادق والمنتجعات البيئية وغيرها.





لا توجد تعليقات على الخبر

اضف تعليق