السبت، 18 نوفمبر 2017 07:46 م
قناة اليوم السابع المصورة

بالفيديو.. "لسة الامانى ممكنة".. رحلة "دينا السويفى" من تدريس الفرنساوى لـ"الرسم على السيراميك"

كتبت مى الشامى| 11/13/2017 4:00:00 PM

طوال عمرها تحلم أن تصبح فنان مثل والدها،و لكن دائما ما تأتى الرياح بما لا تشتهى السفن، فمنذ نعومة أظافرها كانت ترسم،لكن ذات يوم عنفتها المدرسة و قالت لها أنها لا تعرف الرسم، ليظل الحلم و الفن يراودها و بقوة حتى تمكنت من تحقيقه  متحدية كل الظروف.

 

"ما كنتش لاقية نفسى فى التدريس" بهذا الكلمات لخصت  دينا السويفى بنت العشرين عام رحلة انتقالها من التدريس للرسم على السراميك، فبعد محاولات كثيرة استطاعت أن تمسك ريشتها و الصدفة لعبت لعبتها.

 

"أنا سبت التعليم لأنى شاطرة فى لكن مش عارفة أقدم فيه حاجة" هكذا قالت  "دينا السويفى" خريجة تربية فرنسى  جامعة عين شمس،التى عملت لمدة سنتين فى التدريس ولكن لم تجد نفسها فيه، وحبها للبيع والشراء جعلها تعمل فى 3 شركات للبورصة، ثم أنتقلت للعمل بشركة إعلانات، حتى تتعلم كيفية الربط بين الموسيقى و الفن  حتى شغلت منصب مديرة بمركز للفنون لتعليم الموسيقى و الفن و المهن اليدوية .

 

مركز الفنون هو الذى أعاد لها حلمها مرة أخرى، فهى لا تعمل فى الفنون فقط ،و لكن العاملين فى هذا المكان شجعوها أن تعود لموهبتها التى كانت لديها فى الصغر،و تحكى "دينا" ل"اليوم السابع"، أنها لم تكن راضية عن نفسها و هى تعمل فى مجال التدريس،و لكنها عانت الكثير بسبب رفض أهلها الذين كانوا يروا أنها لابد أن تعمل فى المجال الذى درسته ،و هى بالفعل عملت به فترة لا بأس بها قالة :"عشان رضى ماما و بابا اشتغلت فى التدريس".

 

وتضيف"السويفى" أن والدها كان يريدها أن تعمل مدرسة، لأنه لديه فكرة أن التدريس مثله مثل الطب ، فكان دائما يقول لى " أشتغلى الحاجة إلى أنتى اتعلمتيها"، ولكن دينا كانت دائما تحلم أن تكون فنانة كأبيها رغم عدم أقتناعه، و تحكى دينا عن معانتها بسبب رفض أهلها للعمل فى مجال الفن و المزيكا، لأنهم يروا أن هذا ليس عمل للبنات .

 " أخيرا وجدت نفسى"  كانت تجلس دينا فى مركز الفنون و هاتفتها صديقتها أن لديها بعض الأطباق التى تريد أن تغير شكلهم، فاخذت دينا الخطوة فى الرسم و حين انتهت وجدت نفسها قد رسمت قصص مصورة على الأطباق إذا لم يتم ترتيبها لن تفهم القصة ،و ذلك لأن كل طبق أصبح مشهد.

 

ومنها بدأت دينا تعلم نفسها بنفسها، وحين شاركت فى معرض لبيع الأطباق التى رسمتها صدمت أنها لم تبيع طبقا واحدا،و لكن هذا لم يجعلها تيأس، حيث شاركت فى معرض الخزف بالفيوم الذى عادت منه لا يوجد معها طبق واحد فقد بيعت كلها للأجانب والمصريين الذين أبدوا أعجابهم بها .

 

و عن احلامها فى المستقبل تقول دينا أنها تحلم بأن تستطيع رسم الأطباق لكل الفئات، وتتمكن من بيعها بأسعار فى متناول الجميع حتى يستمتع الجميع بالفن . 

 





لا توجد تعليقات على الخبر

اضف تعليق