الأحد، 25 فبراير 2018 05:53 م
قناة اليوم السابع المصورة

فيديو.. أقدم صانع سجاد فى مصر: "أم كلثوم كانت بتصلح سجادها عندى"

محمد فتحى عبد الغفار| 2/10/2018 2:32:08 PM

عم محمد أقدم مصلح سجاد وكليم فى مصر يروى لـكاميرا "فيديو 7"، قناة اليوم السابع المصورة،  حكايته مع الفنانين والمشاهير ومهنة السجاد، قائلا، "شغلنتنا أثرية والسجاجيد اللى شغالين عليها تتراوح عمرها الـ 120 عاما فما فوق، مهنتنا الأساسية إننا نرجع الحاجة لأصلها، ومنطقة الزمالك راقية وزباينها تراثيين وبيعرفوا قيمة الحاجة اللى معاهم".

وتابع، "بيجلنا سجاجيد نصلحها من أيام شاه إيران، وأهل الفن والمشاهير والساسة هما اللى بيترددوا على تصليح السجاد وأشهرهم أم كلثوم وعبد الوهاب وعادل إمام، وعبد الحليم حافظ ووحتى الآن بنت أخته بتجيلنا تصلح السجاد والكليم بتاع العندليب، وزمان كان الفنانين بيجولنا بالسجاد ويقوللنا ديه جيالى من ملك المغرب أو من ملك الأردن أو الأمير فلان كهدايا".

وأردف، "أنواع السجاجيد كتيرة مثل كشيان وبخارة وأسماء أخرى محدش يعرفها، وأغلى سجادة اشتغلنا فيها كانت جاية من أمير كويتى وصل سعرها 3 مليون دولار وكانت سجادة من نوع بساط مساحتها 8 فى 4 متر وكنا بنصلح فيه قطوع وكان عمرها 120 عام، شغلنا كله مع صفوة المجتمع وسكان الزمالك بيمتلكوا سجاد بملايين الجنيهات، والسجاد الأغلى فى العالم هو القوقازى يليه الإيرانى ثم الباكستانى والتركى حتى المصرى".

وأكد، "مهمتنا الأساسية فى عملنا هو استرجاع الأشياء لما كانت عليه من قبل نظرا لأن هناك أنواع من السجاد والكليم باهظ الثمن فعملية تصليحه معقدة للغاية وتستغرق وقتا كبيرا، فالسجاد أغلى من الذهب عند الزبائن لأن قيمته تزيد يوما بعد يوم وكلما زاد الزمن زادت قيمته المادية لأنها تصبح قطعة نادرة وهناك من يستثمر فيه".

واستكمل، "الأجانب بتنزل مصر تلم السجاد القديم لأنهم عارفين قيمته، لأنهم فى أوروبا السجاد عندهم غالى ودلوقتى السجاد بقى قليل فى مصر بعد ما الأجانب سحبت منه كميات كبيرة، والسجاد الجديد ليس له قيمة، فالقطعة تعتمد على نشأتها وطريقة صناعتها وعمرها الزمنى، واللى فاهم فيها بيستثمر فيها وبيكسب ملايين، الشباب دلوقتى متعرفش قيمة السجاد ده".

إنتاج القوقاز من السجاد لم يعرف على نطاق تجارى واسع إلا فى القرن الـ 19م رغم قدم هذا الإنتاج الذى بدأت نماذجه الأثرية فى الظهور خلال القرنين العاشر والحادى عشر للهجرة، وتحفل الأسواق وصالات المزادات العالمية، وعلى رأسها لندن بنماذج فاخرة من السجاد القوقازى، الذى يحظى بإقبال المشترين، وهواة اقتناء السجاد الذين لا يترددون فى دفع أغلى الأثمان للظفر به.

وغالبا ما ينسب السجاد القوقازى لمناطق إنتاجه فى البلدات والمدن الصغيرة التى تتوزع على امتداد المناطق الجبلية فى الإقليم التاريخى، وهو يشتهر بمتانته وجماله ورسومه المميزة، ما جعله فى صدارة المزادات العالمية الخاصة بالتحف والمقتنيات النادرة، وأشهر أنواع هو سجاد التنين.

أما السجاد الايرانى أو العجمى، فالإيرانيين أطلقوا لقب "نصف الدنيا" على مدينة اصفهان لما تحظى به من قصور وآثار تاريخية ومساجد وصناعات وفنون وحدائق وبساتين جميلة قل نظيرها فى العالمِ، ولكن شهرة اصفهان بصناعة السجاد الفاخر لا مثيل لها ايضا، لأنها مدينة النقش والرسوم وصياغة الذهب والفضة، والسجاد والبسط اليدوية الفاخرة، وكل ما يتعلق بالسجاد من الفواكه والخضار والاعشاب والحيواناتِ.

 

لمزيد من الفيديوهات الخدمية، المنوعة، الغريبة، الشيقة" زوروا موقعنا على اليوتيوب

https://www.youtube.com/user/MubasherYoum7/videos





لا توجد تعليقات على الخبر

اضف تعليق