الثلاثاء، 24 أبريل 2018 02:46 ص
قناة اليوم السابع المصورة

فيديو.. تفاصيل قتل 3 أشقاء صاحب مصنع حلويات حرقا فى الشرقية

الشرقية فتحية الديب| 2/10/2018 8:22:12 PM

"يعوض علينا ربنا خسارتنا كبيرة، خسرت ضنايا الكبير سندى فى الحياة، بعد ربنا، ابنى شهيد أكل عيشه، قاتل من أجل الحفاظ على سيارته ونقوده، لكن ولاد الحرام كانوا أقوى منه، مات السند للعائلة وترك لنا 3 أطفال فى عمر الزهور، والقاتل هارب لم يضبط" بهذه الكلمات الموجعة روى "سامى عطا" 58 سنة عامل زراعى، مقيم قرية أنشاص البصل مركز الزقازيق بمحافظة الشرقية، تفاصيل مقتل نجله الأكبر "جمال" 32 سنة صاحب مصنع حلويات، على يد 3 أشخاص انتقاما منه.

بدموع تساقط من عينيه وجسد نحيف ووجه يحمل هموما كثيرة، بدأ الأب حديثه قائلا: "جمال" ابنى الكبير، عنده 32 سنة ولديه 3 أطفال" مريم" 6 سنوات فى الصف الأول الإبتدائى و"سامى" 4 سنوات و"أدهم" 8 شهور، وابنى خرج يوم الجمعة الماضية، لتوصيل بضاعة إلى أحد الأشخاص بمدينة السلام بمحافظة القاهرة، وأثناء عودته من الطريق بالقرب من المعهد الدينى دائرة مركز بلبيس، خرج عليه 3 أشخاص ملثمون، تعدوا عليه بالضرب وسرقوا منه 38 ألف جنيه وأشعلوا النيران فيه داخل سيارته، وأصيب بحروق بالغة توفى على إثرها.

وتابع الأب المكلوم: بيتنا اتخرب، خسرتنا كبيرة ابنى وسرقة فلوسه وحرق سيارته، وابنى تعرف على أحد الجناة، ولم يتم القبض عليه، وأحنا ناس غلابة ليس لنا سوء الله، المتهم له أقارب مهمين.

وقاطعه نجله "صلاح" 24 سنة قائلا: القصة بدأت منذ عامين عندما تعرف شقيقى المجنى عليه "جمال" على شخص يدعي" أحمد ج" 32 سنة من عزبة الشرابية التابعة لقرية أولاد مهنا مركز بلبيس، حيث والدى كان له مصنع حلويات هناك ومن هنا صارت علاقة معرفة بين شقيقى و"أحمد" وعندما فتح شقيقى مصنع حلويات بقرية أنشاص، جاء" أحمد" للعمل مع شقيقى سائق على السيارة يوصل البضاعة للتجار، وقام بعمل حادثة مرة بالسيارة، ورفض شقيقى معاقبته بخصم جزء من راتبه، إلى أن قام مرة ثانية بعمل حادث بالسيارة فقرر شقيقى خصم جزء من راتبه، وغضب "أحمد" فقام شقيقى بطرد من العمل، وذلك منذ شهرين، وانتهى الأمر.

وتابع" صلاح" الشقيق الأصغر للمجنى عليه، يوم الجمعة الماضي، توجه شقيقى إلى مدينة السلام، واتصلت به فأخبرنى أنه فى الطريق إلى مدينة بلبيس، وبعد نصف ساعة، جاءنا اتصال بنقل شقيقى إلى المستشفى مصابا فى حادث، وتوجهت إليه فأخبرنى بقيام 3 أشخاص ملثمين باعتراض طريقه والتعدى عليه بالضرب وسرقة مبلغ مالى معه 38 ألف جنيه، ثمن بضاعة جديدة لبعض التجار، وعندما رفض ترك السيارة أشعلوا النيران به داخلها، وكان بحصة جيدة وظل بمستشفى بلبيس لبضعة أيام ونقل إلى مستشفى ههيا، وتوفى بعدها، حيث رفض مدير مستشفى بلبيس تحويله،إلى مستشفى ههيا للحروق وقت وصوله المستشفي.

فيما انهمرت "فاتن صابر" زوجة المجنى عليه فى البكاء، قائلة: زوجى اتصل عليه وقالى أنا جايب عشاء للأولاد معايا أوعى تخليهم يناموا، وخالى أمى صاحية معاكى نتعشى كلنا سواء، وبعد دقائق معدودة، أخبرنا أحد الأشخاص بنقل زوجى إلى مستشفى بلبيس العام، مصابا بحروق، واتضح من حقيقة الأمر أن زوجى قاتل من أجل الحفاظ على سيارته ونقوده، وتمكن من كشف وجه أحد الجناة وتعرف عليه ويدعى "أحمد ج" كان بينه وبين زوجى خلاف، فقام بالتربص له أثناء عودته من عمله لعمله بخط سير زوجى عندما كان يعمل معه.

وناشدت والدة المجنى عليه وتدعى "أمينة عبد العزيز" قائلة أنا سيدة مريضة أعانى من الشلل منذ 3 سنوات وخبر وفاة نجلى الأكبر أصابنى بصدمة لأنه كان سند العائلة وينفق علينا وترك 3 أطفال صغار وقتل بطريقة بشعة.

بداية الواقعة، بتلقى اللواء رضا طبلية، مدير أمن الشرقية، إخطارًا من اللواء محمد والى، مدير إدارة البحث الجنائى، يفيد وصول "جمال س ع" 32 سنة، صاحب مصنع حلويات، مقيم قرية إنشاص البصل، بمركز الزقازيق، مصابًا بحروق بالساقين من الدرجة الثالثة.

وتبين من التحقيقات التى قام بها الرائد نبيل غيث، رئيس مباحث بلبيس، برئاسة المقدم جاسر زايد، رئيس فرع البحث الجنائى لفرع الجنوب، أثناء سير المجنى عليه بسيارته رقم "ر ى ب 6142" بطريق عبدالمنعم رياض ببندر بلبيس، حدثت مشاجرة بينه وبين "سامح ج. ف"، 27 سنة، محامٍ، وشقيقيه "عماد ج. ف" 26 سنة عامل، و"أحمد ج. ف" 25 عاما، سائق، مقيمين بأولاد مهنا بدائرة المركز، قاموا على إثرها بالتعدى عليه بالضرب وإحداث إصابته وإشعال النيران بمقدمة السيارة الخاصة به؛ بسبب خلافات مالية بينه وبين السائق وطرده من مصنعه.

وتمكن ضباط مباحث المركز من ضبط الأول والثانى، وبمواجهتهما، قررا وجود خلافات مالية بين شقيقهما والمجنى عليه.

 

لمزيد من الفيديوهات الإخبارية والرياضية والسياسية والترفيهية زورا قناة فيديو 7 على الرابط التالى..

 

https://www.youtube.com/channel/UCbnJMCY2WSvvGdqWrOjo8oQ?disable_polymer=true

 





لا توجد تعليقات على الخبر

اضف تعليق