الثلاثاء، 17 يوليه 2018 03:07 م
قناة اليوم السابع المصورة

فيديو.. صيد الطيور المائية المهاجرة بجزيرة العزبى ببحيرة المنزلة

دمياط عبده عبد البارى| 2/13/2018 5:40:32 PM

تعد بحيرة المنزلة الحضانة الطبيعية لأسماك البحر المتوسط التى تهاجر إليها فى موسم التكاثر وهو نفس الحال للطيور "المائية".

و يبدأ موسم الطيور المهاجرة فى شهر أغسطس وتزداد فى أكتوبر ونوفمبر، طلبا للدفء والتكاثر ثم تعود إلى بلادها فى شهر مارس.

أما عن أبرز الأنواع التى تأتى لبحيرة المنزلة فيأتى فى مقدمتها البط البلبول والشرشير والحمير والخضير والمستوى وتعود الطيور الصغيرة والناضجة إلى بلادها بينما تبقى الطيور الأكبر فى السن فى بحيرة المنزلة لعدم قدرتها على الطيران مسافات بعيدة لتعبر البحر المتوسط مرة أخرى.

يقول رضا رمضان العزبى  55 سنة صياد وأحد سكان جزيرة العزبى إن بحيرة المنزلة تعتبر من المناطق المهمة للعديد من الطيور المائية، مضيفا أن جزيرة العزبى تعد مقصدا لهواة صيد الطيور لصيد البط الحمراى، البلبول، والغر، والكيش و، الخضارى ، الشرشير.

ويشير رمضان إلى أن صيد الطيور يتم إما بالبنادق الخرطوش أو بالشبك والشراكة ولكن الأغلبية العظمى تتم حاليا بالخرطوش، مضيفا أن كل صياد لابد أن يكون معه رخصة لصيد الطيور وأيضا سلاح مرخص حتى لا يقع تحت طائلة شرطة المسطحات المائية وحرس الحدود.

ويضيف سلامة العزبى 67 سنة: نقوم باستخراج  تصاريح الصيد والسلاح من المركز  من أجل أن نقوم بأعمال الصيد، مضيفا أن الفترة الأخيرة نعانى من ارتفاع أسعار الخرطوش حيث نشترى كرتونة الخرطوش بقيمة 7 آلاف جنيه يشترك فيها أكثر من شخص، مشيرا إلى أن الحصول على الخرطوش يكون بمقتضى السلاح المرخص.

وأكد على صعوبة استخراج تصاريح بنادق الخرطوش والصيد ولذلك نخرج للصيد فى مجموعات ولا بد أن يكون فى كل جماعة شخص يحمل ترخيصا بمزاولة أعمال الصيد.

وعن أسعار الطيور قال: البط الحمراى الواحدة تباع بقيمة 35 جنيها بينما الشرشير 25 جنيها، وكشف العزبى أن تلك الأسعار من الصياد للباعة المتجولين القادمين من دمياط وبورسعيد، حيث يقومون ببيع  الكمية المكونة من أربعة طيور بقيمة 500 جنيها للبط البلبول و400 جنيها للغر و300 للمستكاوى.

ويشير حمدان العزبى 66 سنة من سكان جزيرة العزبى إلى أن الطيور المهاجرة قلت أعدادها بشكل كبير بسبب التلوث الناجم عن إلقاء الصرف الصحى ببحيرة المنزلة موضحا أنه فى السابق كانت هناك أعداد كبيرة وتزداد رحلات الصيد داخل البحيرة وكنا نستضيف فى جزيرتنا العديد من الشخصيات وضباط الشرطة العاشقين لهواية صيد الطيور.

وعبر العزبى عن أمله أن تعود الأمور إلى طبيعتها مع حملة تطهير بحيرة المنزلة لكى يعود الخير اليها مؤكدا أنه اقتصرت أسماك البحيرة على الشبار والقراميط بعد أن كانت مليئة بالأسماك الفاخرة وهو نفس الحال للطيور فالطير لا يعيش إلا فى بيئة نظيفة ومياه نقية والأن الطيور الجيدة و غالية الثمن لا تأتى لبحيرة المنزلة بل تتجه لبحيرة البردويل فى سيناء.

ويشير سامح العزبى 40 سنة أحد أهالى جزيرة العزبى إلى أن تراخيص البنادق الخرطوش موقوفة منذ عام وهو ما تسبب فى قلة عدد الصيادين الذين يقومون بصيد الطيور لأن الشراك أو الشباك لا تنجح فى صيد الطيور إلا فى مواسم هجرتها بينما معظم الصيد يتم من خلال الخرطوش لان الصيادين يبحثون عن أماكن تواجدها وخاصة وأن الطيور تبحث عن الأماكن النظيفة بالبحيرة لأن معظم مياه البحيرة تلوثت بفعل القاء الصرف الصحى بها.

وكشف العزبى أن الطبيعة أجبرت أهالى الجزيرة فى صيد الأسماك والطيور فهى باب رزق وأكل عيش لهم بينما يأتى فى موسم الهجرة العشرات من هواة صيد الطيور ومنهم قيادات أمنية وقضاة يحضرون كل عام لنا فى رحلات صيد وخاصة يومي الجمعة والسبت، موضحا: نحن نصطاد ببندقية خرطوش قديمة وحصيلة الصياد من 4 أو 5 طيور يوميا بينما بعض الصيادين يأتون إلينا معهم بنادق حديثة مما يعني أنهم يجيدون الرماية والتصويب.

 

لمزيد من الفيديوهات الإخبارية والرياضية والسياسية والترفيهية زورا قناة فيديو 7 على الرابط التالى..

 

https://www.youtube.com/channel/UCbnJMCY2WSvvGdqWrOjo8oQ?disable_polymer=true





لا توجد تعليقات على الخبر

اضف تعليق