الأحد، 24 يونيو 2018 11:02 ص
قناة اليوم السابع المصورة

فيديو..في ختام مؤتمر السياحة والضيافة بالأقصر.. عميدة كلية السياحة بجامعة الفيوم: أعددنا أجندة متكاملة بتوصيات المؤتمر لعرضها علي وزارة السياحة

الأقصر – أحمد مرعى| 3/11/2018 3:51:44 AM

 

شهدت مدينة الأقصر، مساء اليوم السبت، ختام فعاليات المؤتمر الدولى الحادى عشر للسياحة والضيافة الذى تنظمه كلية السياحة والفنادق بالفيوم بالتعاون مع جامعة بورنموث البريطانية وجامعة ساليرنو الايطالية، تحت إشراف الدكتور خالد حمزة رئيس جامعة الفيوم، والدكتورة هناء عبد القادر عميد كلية السياحة والفنادق بالفيوم، وذلك فى إطار الدور المجتمعى الذى تقوم به كلية السياحة والفنادق وما تطمح إليه من تواصل مع المجتمع الخارجى لتنمية النشاط السياحى الداخلى والخارجى، وتم خلال المؤتمر دعم مجتمع البحث العلمى وشباب الباحثين للمشاركة فى المؤتمرات والندوات وورش العمل والمعارض والمسابقات الدولية بما يخدم العملية التعليمية والمؤسسات العلمية معنوياً ومادياً من خلال الخبرات الواسعة فى مجال البحث والسياحة والضيافة فى اطار المشاركة الفعالة فى تنمية الحركة السياحية إلى المقاصد السياحية فى مصر.

 

 

وفي هذا الصدد قالت الدكتورة هناء عبد القادر عميد كلية السياحة والفنادق بجامعة الفيوم، أن المؤتمر يعقد كل عام في محافظة من محافظات مصر السياحة بهدف إحداث رواج سياحي بحملات وجولات للمشاركين في المؤتمر من الأساتذة والطلبة وغيرهم، أما الهدف الحقيقي فهو دعم قطاع السياحة في استراتيجية تنمية مصر 2030، عبر تنظيم حركة السياحة ومناقشة آراء الأكاديميين والمحافظين والمسئولين ورجال السياحة في كل محافظة نزورها كل عام.

وأضافت عميدة كلية السياحة والفنادق بالفيوم لـ"اليوم السابع"، أنه تمت في نهاية المؤتمر إعداد أجندة متكاملة بالتوصيات التي تدعم قطاع السياحة بمصر، والتي سيتم تقديمها لوزارة السياحة كحصاد متكامل للمؤتمر بهدف رفع مستوي حركة السياحة بمصر، مؤكدةً أنه عقد ورشة عمل بقيادة محمد بدر محافظ الأقصر، أثبتت أنه رجل لديه علم وثقافة وفيرة في المجال والقطاع السياحي بجانب كرم الضيافة الذي قدمه لهم خلال فعاليات المؤتمر، وتحدث عن الخطة الاستراتيجية للسياحة 2030 وتناقش معهم عن كافة سبل رفع مستوي التسويق والتنشيط السياحة وكيف تقوم كليات السياحة والفنادق بمصر بالقيام بدورها علي أكمل وجه لدعم القطاع السياحي بمصر بصورة كبيرة مستقبلاً.

أما الدكتور غادة محمد وفيق وكيل كلية السياحة والفنادق بجامعة الفيوم لشئون تعليم الطلاب، فقالت أنه تم إختيار مدينة الأقصر لعقد المؤتمر هذا العام لإعادة مفهوم السياحة الثقافية كمفهوم قوي في السياحة بمصر والتي غير موجودة في باقي المدن التي تنافس الأقصر سياحياً، فتقرر عقد المؤتمر فيها لإعادة الأقصر كسياحة ثقافية دولية تجذب أنظار السائحين من كافة انحاء العالم، وتم تنظيم ماراثون علي هامش المؤتمر بعنوان السياحة هي مسئولية مجتمع، لجذب أنظار العالم أن مصر بلد الأمن والآمان ويسير الجميع فيها علي قدميه دون أية مشكلات للإعلان الإيجابي للعالم كله أن مصر آمنة تماماً.

وأضاف الدكتورة غادة وفيق لـ"اليوم السابع"، أنه تم عقد العديد من ورش العمل علي هامش المؤتمر وعرض الأبحاث المتكاملة، وتم بحث أهمية السياحة العلاجية وسبل القضاء علي المعوقات التي تواجهها لجذب أكبر قدر ممكن من السياح في ذلك النمط التي تسعي مصر للتوسع فيها مستقبلاً، وبحث تسويقه ووضعه علي الخريطة السياحية لمصر بصورة أكبر في الفترة المقبلة.

وقال الدكتور أشرف السيد عبد المعبود غريب وكيل الكليه للدراسات العليا والبحوث ومقرر المؤتمر، أنه من أهداف المؤتمر أن تسعى المقاصد السياحية لتغيير صورتها الذهنية لدى السائحين، بتطوير منتجاتها السياحية، واستهداف قطاعات سوقية جديدة وذلك لتحسين مراكزها التنافسية واعادة وضعها على الخريطة السياحية في ظل عالم شديد المنافسة، ومن ثم تحتاج المقاصد السياحية لتمييز منتجاتها وخدماتها السياحية لتحسين جاذبيتها لدى السائحين، وقدرتها على التنافس والتوسع في الاسواق السياحية المختلفة.

وأضاف مقرر المؤتمر في تصريحات خاصة لـ"اليوم السابع"، أن المؤتمر ضم 5 جلسات عمل لبحث القضايا الخاصة بالتنمية السياحية في مصر ومدينة الأقصر بصفة خاصة عبر 8 ورش عمل، وحضر المؤتمر باحثين من مختلف كليات السياحة والفنادق بالجامعات المصرية ورجال الصناعة وهيئة تنشيط السياحة، وتم تقديم أكثر من 60 بحث علمي في مجال الدراسات السياحية وإدارة الفنادق والإرشاد السياحي، وحضره ضيوف من ألمانيا وبريطانيا وأمريكا وممثلين من دول السعودية واليمن والأردن، وتناول عدة محاور أهمها أساليب التنمية السياحية وأهمية العنصر البشري والقضايا الحديثة بالسياحة، والمعوقات في القطاع وسبل مواجهتها وحلها بالكامل.

وقال الدكتور أشرف عبد المعبود: "لعل تحسين المركز التنافسي يعتمد في الأساس على تغيير معتقدات واتجاهات السائحين تجاه تنافسية المقاصد السياحية وتوظيفها لتترجم هذه الاتجاهات والمعتقدات في شكل سلوكيات وقرارات لزيارة المقاصد السياحية وشراء خدماتها، وقمنا تنظيم مؤتمر عالمي  لتنشيط حركة السياحة الي مصر عامة والي مدينة الاقصر خاصة، وكي لاينسي العالم مصر الحضارة وعبق التاريخ مصر العظمة والاباء، فلنخاطب الإنسانية بلغتها فالأرث الحضاري الانساني في مصر والشاهد على الهوية يستحق منا الكثير".

فيما أكدت الدكتورة رشا عمران وكيل الكلية لشئوون خدمة المجتمع وتنمية البيئة وأمين المؤتمر، أن المؤتمر الدولي الحادي عشر للسياحه والضيافه يهدف إلي الجمع بين الخبراء المتخصصين من أكاديميين ورجال الصناعة والمهنيين والباحثين وأعضاء المجتمع المدني، وذوي التخصصات المرتبطة بتلك الصناعة، لعرض ومناقشة مقترحات الدراسات والبحوث وأوراق العمل المرتبطة بمحاور المؤتمر، وتقديم استراتيجية لاعادة وضع مصر على خريطة السياحة العالمية بعد الاحداث التي مرت بها صناعة السياحة مؤخرا، وحرصاً من الكلية على نجاح المؤتمر، فقد تم دعوة عدد من الخبراء الدوليين المتخصصين في مجالات التراث والتنمية المستدامة والتعليم والتدريب والبحث العلمي وتكنولوجيا وإدارة المعلومات.

وأضافت مقررة المؤتمر، أن المحاور تشمل عدداً من الموضوعات منها الاستراتيجيات السياحية المبتكرة في اطار رؤية مصر2030، والتسويق، الاعلان، وتمييز المقاصد السياحية، وسلوكيات العملاء واتخاذ القرار في صناعة السياحة والضيافة، وتكنولوجيا المعلومات والسياحة الاليكترونية والتراث، وهندسة وجودة خدمات الاغذية في الفنادق، ومؤسسات السياحة وادارة الاعمال الدولية، ومنهجيات البحث العلمي في السياحة والضيافة، والسياحة والغذاء، وتنافسية المقاصد السياحية، والاتجاهات الحديثة في صناعة السياحة والضيافة، واستراتيجيات التنمية السياحية المستدامة، التراث والثقافة، ومصادر الطاقة المتجددة في مؤسسات السياحة والضيافة، وضريبة القيمة المضافة في السياحة والضيافة، وعلوم الانسانيات والدراسات متعددة التخصصات، وادارة الموارد البشرية في السياحة والضيافة، وريادة الاعمال في السياحة والضيافة، والدراسات المتحفية، الفنية، التراثية والثقافية، وادراة المواقع التراثية والاثرية، وتنمية وحفظ العمارة الاسلامية، والاتجاهات الجديدة في الحفاظ على التراث الثقافي في المدن التاريخية، والهويات الثقافية والدينية ومدلولها التراثي.

كما حضر فعاليات المؤتمر من الأجانب المتخصصين في السياحية من الجامعات الأمريكية والأوروبية، وهم كل من الدكتور هايمون اوه، والدكتورة مايسون لي من جامعة كارولينا الأمريكية، والدكتورة ماريسا ميلز من جامعة ألمانية، وجميعهم أشادوا بالمستوي المميز للفنادق والمنشآت والتجهيزات السياحية في محافظة الأقصر، بجانب حضورهم للتبادل الثقافي والخبرات الأكاديمية بينهم وأبناء جامعات مصر، مؤكدين علي أنهم حضروا للأقصر جميعاً لاول مرة في حياتهم وعندما شاهدوا نهر النيل العظيم شعروا بالمهابة بهذا النهر الذي يجري منذ آلاف السنوات في العصور الفرعونية حتي الآن لأحفادهم المصريين، وكذلك المعابد الساحرة التي تتناثر في شرق وغرب الاقصر، جمميعها كانت لمسات إبداعية أثرت فيهم وسيعودون لزيارتها كسائحين برفقة أسرهم في الفترة المقبلة.





لا توجد تعليقات على الخبر

اضف تعليق