الإثنين، 25 يونيو 2018 04:13 ص
قناة اليوم السابع المصورة

فيديو..قصة طالبين شقيقين يبيعان الترمس للإنفاق على والدتهما المريضة بسوهاج

سوهاج - عمرو خلف| 3/14/2018 1:10:50 PM

رغم صغر سنهما وأنهما مازالا طالبين يدرسان فى الصف الأول الإعدادى والسادس الابتدائى بمركز المنشأة بمحافظة سوهاج، إلا أنهما تحملا المسئولية مبكرا، وأصبحا يحملان على عاتقهما مسئولية أسرة بأكملها خاصة بعد وفاة والدهما فأصبح علاء وأبو الحسن المسئولين عن أسرة مكونة من 6 أفراد للإنفاق عليهم، خاصة أمهم المريضة وشقيقتيهما اللتين تستعدان للزواج، فقررا العمل فى بيع الترمس بعد الانتهاء من اليوم الدراسى بالخروج إلى المناطق المجاورة للعمل 5 ساعات متواصلة للحصول فى آخر اليوم على 30 أو 40 جنيها يوميا.
 
الشقيقان علاء وأبو الحسن ضربا أروع الأمثلة فى الكفاح منذ صغرهما خاصة بعد وفاة والدهما وأصبحا مسئولين عن الأسرة بأكملها شقيقتين يقومان بتجهيزهما وأمهما المريضة والتى تحصل على علاج شهرى بثمن مرتفع، وكل دخل الأسرة 600 جنيه فقط هى معاش الأم، وقرر وقتها الشقيقان عدم الرضوخ للأمر الواقع خاصة مع ارتفاع متطلبات الحياة وعرضا على والدتهما بيع الترمس بعد الانتهاء من المدرسة فيقومان بالانتهاء من اليوم الدراسى والعمل بعدها مباشرة فى المناطق المجاورة للحصول فى نهاية اليوم على مبلغ يكاد يكفى احتياجات الأسرة والسعادة تغمرهما.
 
التقى "اليوم السابع" بالشقيقين علاء فى الصف الأول الإعدادى وأبو الحسن فى الصف السادس الابتدائى ليرويان قصتهما فى بيع الترمس، فقال علاء إن والدهما متوفى منذ سنوات طويلة ولديه شقيقتان تدرسان فى نهاية المرحلة الثانوية التجارية، ووالدتهما مريضة وتحتاج إلى عملية جراحية فى عينيها بالإضافة إلى عدم قدرتها على العمل، فقررا مساعدة الأسرة والإنفاق عليهما من خلال العمل فى بيع الترمس فكان يجهزان البضاعة والأدوات الخاصة ببيع الترمس وهى "الأطباق والأكياس والليمون" التى يوضع فيها الترمس ويقومان بالتوجه سيرا على الأقدام الى مناطق وسط البلد بمركز المنشأة، وكذلك المناطق المجاورة 5 ساعات متواصلة وبعد الانتهاء من بيعه يقومان بوضع حصيلة النقود فى يد والدتهما وتتراوح ما بين 30 إلى 40 جنيها يوميا.
 
ويضيف علاء أنه لم يشعر مطلقا بالإحراج من زملائه بالمدرسة بل على العكس يشعر بالفخر الشديد أنه يعمل فى هذه السن الصغيرة ويمارس مجهودا كبيرا للإنفاق على أسرته ووالدته المريضة، بالإضافة إلى تجهيز شقيقتيهما فى زواجهما.
 
فيما يقول الشقيق الأصغر أبو الحسن إنه رغم مجهودهما الشاق يوميا سيرا على الأقدام بالترمس، إلا أنهما يشعران بسعادة كبيرة لأنهما تحت مسئولية كبيرة، وهما فى هذه السن الصغيرة، بالإضافة إلى دراستهما ولم يشعر مطلقا بالإحراج بل يشعر بالفخر بنفسه وبشقيقه الأكبر فيعودان فى نهاية اليوم بحفنة قليلة من الجنيهات تساعدهما على الإنفاق على الأسرة.
 
ويضيف أبو الحسن أنه تعلم كيفية تجهيز الترمس مع شقيقه علاء فى أيام قليلة واتقناها بمهارة وسرعة، وكذلك كيفية البيع فهو وشقيقه الأكبر يشعران بمسئولية كبيرة تجاه أسرتهما للإنفاق عليهما دون الاحتياج إلى أحد، مطالبا المسئولين بمديرة الصحة بعلاج والدته على نفقة الدولة.

 





لا توجد تعليقات على الخبر

اضف تعليق