الثلاثاء، 17 يوليه 2018 04:07 ص
قناة اليوم السابع المصورة

فيديو .. السرطان ينهش جسد أسرة بالكامل ببنى سويف وتناشد الحكومة بعلاجها

بنى سويف - هانى فتحى| 4/16/2018 2:28:56 PM

تعيش أسرة فقيرة تقطن خلف مساكن الإيواء بمنطقة عزبة بلبل وسط مدينة بنى سويف، تسكن فى غرفة وصالة، مأساة حقيقية، حيث نهش السرطان أجساد أفرادها بأنواعه المختلفة من سرطان الدم والمخ والنخاع والثدى، لتعيش الأسرة البسيطة فى مسلسل مستمر مع الأمراض المفاجئة فتفقد أحد أفرادها ويصاب الأب وألام والابنة .
 

 

المشهد يجعلك تشعر بحالة من الشفقة على تلك الأسرة قبيل الوصول إلى مسكنها، فمنذ وصولنا إلى منطقة عزبة بلبل وبسؤلنا على منزل "أم بسنت" كما تشتهر الزوجة داخل تلك المنطقة ليجيبنا الأهالى: "ربنا يعنيهم على ما بهم، فتصتحبنى سيدة إلى المنزل القديم خلف عمارات الإيواء".

 

ومع طرق باب المنزل تفتح سيدة لا يتجاوز عمرها 40 عامًا، ووجدنا رجلًا يرقد على السرير القديم الموجود فى الشقة التى لا تتجاوز الغرفة والصالة، بجانبه كرسى متحرك قديم وأكياس من الحفاضات الخاصة بالكبار ينظر إليها والى الكرسى المتحرك ويدخل فى نوبة من البكاء حزنًا على ما وصل إليه .

 

يتمالك الأب دموعه ويحاول أن يروى تفاصيل مشكلة أسرته قائلا: "أنا سيد محمد أحمد، عندى 33 سنة كنت يشتغل عامل على باب الله متزوج ولدى ولدان وبنتان".

 

ويضيف الوالد: " كان ليا طفل عمره أربعة أعوام أصيب بسرطان فى المخ والمعدة وعمره سنة ونصف وظل يعالج فى مستشفى 57 3 57 ومعهد الأورام مرة أسبوعيا وأوقات أخرى مرتين فى الأسبوع ، وفى إحدى المرات أثناء عودتنا من القاهرة أنا وابنى وزوجتى تعرضنا لحادث تصادم على الطريق الصحراوى وتم نقلى إلى مستشفى بنى سويف العام، بكسور فى الأرجل والحوض وتم تركيب شرائح ومسامير".

 

وأضاف الأب، أن الشرائح اقتلعت من مكانها مع دخوله دورة المياه فى المنزل لأصبح قعيد الفراش، لافتًا إلى أنه يقضى حاجته فى حفاضات لعدم استطاعته الحركة.

 

وأشار رب الأسرة، إلى أن طفلة وليد عقب الحادث وجلوسه فى المستشفى فترة كبيرة وتعرضه للحادث فقد حياته لتأخره فى الحصول على العلاج الكيماوى من مستشفى 57 3 57.

 

"إيمان شعبان حسن"، زوجة بمائة رجل تخرج للعمل فى المنازل لتساعد زوجها القعيد فى فراش المرض تروى الجزء الأخر من مأساة الأسرة، حيث تشير إلى أنها لديها طفلة أخرى تدعى هنا تعانى من سرطان فى الدم وتتابع فى العلاج داخل معهد الأورام بالقاهرة، مشيرة إلى أنه لديها الطفلة الكبرى بسنت 13 سنة ويوسف 9 سنوات .

 

وتقول الأم التى تعانى من سرطان الثدى : "عقب تعرضنا للحادث الماساوى أثناء عودتنا من جرعة علاج المرحوم "وليد" ابنى الصغير وجلوس زوجى قعيد فى المنزل، وتركيبه الشرائح والمسامير تعرضت العمليات التى أجراها إلى مشاكل عدة جعلته يصاب بالسرطان".

 

وتتابع إلام : "زوجى يريد إزالة الشرائح والمسامير التى قام بتركيبها وتركيب 2 مسمار نحاس يربط بين الفخذ والقدم و4 شرائح عظمية وزرع نخاع "، مشيرة إلى أنها توجهت إلى أحد الأطباء داخل مستشفى بنى سويف العام لإجراء تلك العمليات، إلا أن الطبيب أخبرها بأن إمكانيات المستشفى لا تكفى لإجراء تلك العمليات وطالبها بالذهاب إلى إحدى المستشفيات الخاصة لإجراء العمليات الجراحية والتى قرر تكلفتها 30 ألف جنيه.

 

وطالبت الزوجة من رئيس مجلس الوزراء ووزير الصحة بتكفل علاج زوجها وإجراء تلك العمليات الجراحية حتى يستطيع الحركة مرة أخرى، بالإضافة إلى توفير أى مصدر داخل بسيط يكفى أدنى مستوى للمعيشة لأسرتها البسيطة .

 

للتواصل مع الأسرة : 01276784771

 

 

 

لمزيد من الفيديوهات الإخبارية والرياضية والسياسية والترفيهية زورا قناة فيديو 7 على الرابط التالى..

 

https://www.youtube.com/channel/UCbnJMCY2WSvvGdqWrOjo8oQ?disable_polymer=true





لا توجد تعليقات على الخبر

اضف تعليق