الأربعاء، 25 أبريل 2018 12:42 م
قناة اليوم السابع المصورة

فيديو.. عزيزة الفحل أشهر فتوة ست فى مصر..وأول من ضربت متحرش إنجليزى

كتب محمد فتحى عبد الغفار| 4/17/2018 12:28:01 PM

صبحه إبراهيم على عيسى الغندور الشهيرة بـ"عزيزة الفحلة"، أشهر فتوة فى المغربلين، تزوجت ابن عمها المقيم بـ"باب الخلق" ومن هنا انتقلت إلى القاهرة وأنجبت ابنتها نبوية ثم طلقت من زوجها "حسين" ومن هنا طرقت "الفحلة" باب الخلق وانتقلت إلى المغربلين واستقرت بدرب الأغوات.

 

أجرت "الفحلة" داكن صغير فى المغربلين لتقطات منها هى وابنتها بحارة الدالى حسين وتزوجت من الحاج محمد وأنجبت منه الذكور والإناث ومن هنا بدأت دخول عالم الفتونة .

 

ويقول حفيد "عزيزة الفحل"، محمد السمرى الفحل، إن جدته كانت مشهوره بالفتوة وتأتى للفقير والضعيف بحقه، كما أنها كانت تجمع الشباب يوميا على الحارة كى تعلمهم لعب الأثقال ومنهم المختار حسين الذى أخذ بطولة العالم، أى فتوة يعدى بزفة كان لازم يعطى التحية أولا لعزيرة الفحلة قبل دخول الزفة .

 

وأستكمل "الفنان محمود المليجى كان ساكن فى بيت من بيوتها وكان بيحب يتفرج على التحطيب جدا اللى بيحصل وكان يحضر الخناقات اللى كانت بتقوم واتعلم منهم الفتونة والخناقة واتعلم واتدرب على ايدين الحاجة عزيزة الفحلة، واحنا هنا فى المغربلين والدرب الاحمر أسرة واحدة، لو كان فى حد تعبان كانت تقف جنبه ولو فى مشكلة كانت تحلها وكانت التجارة هى شغلتها الأساسية، كانت شديدة فى الحق حتى على ولادها أو أحفادها، ولو حد فيهم غلط مع حد كانت بتأدبه حتى لو كان أبنها ولو فى مشكلة تتحل ودى الأول لو قريب ولو غريب بيرحوله وبتقوم الخناقة، هى كانت قصيرة ومشهوره بالروصية والبوكس الحديد والعصايا المدببة".

 

ويقول أحد شهود العيان ويدعى الحاج "أحمد إبراهيم" 76 عاما، "شوفتها وأنا طفل، كنا بنسمع عنها إنها عون للفقير وبتناصر الفقير على القوى، ولو حد رحلها عشان مشكلة بتروح معاه تجيبله حقه ومكنتش بتهاب أى حد، اللى كانت بتعمله مفيش راجل يعمله، كانت بتدخل فى أى حتى تضرب وتجيب الحق وتيجى، كانت جرئية ووطنية زيادة عن اللزوم، كانت عاملة زى السيف ومؤيده درجة أولى لحزب الوفد وسعد باشا زغلول، ومحمود المليجى فى برنامج تليفزيونى شهير قال عنها إنه اتعلم الجدعنة منها".

 

محمد روما الفحل حفيد "عزيزة الفحل"، "جدتى كانت تاجرة غلال وحبوب وكان عندها محلات وأكشاك كتير، وكانت عندها قهوة اطلقت عليها قهوة الفحل للفلاحين، الفتونة زمان كانوا بيجيبوا حق الضعيف من القوى وكانت عندها ركايب اللى هما عربيات يجرها حصنة، وأكتر من 40 راجل، وكان عندنا هنا درب اسمه درب الأغوات كان قاعد فيه الأتراك اللى هما بيحموا الحريم فى القلعة وأطلقوا عليهم الأغوات عشان السبب ده لإن ليهم مواصفات خاصة، وكانوا لما بيخرجوا يمسكوا الكرابيك فى إيديهم عشان يضربوا المصريين، وخناقة عزيزة الفحلة مع الراجل التركى فى التبانة هى الأشهر لأنه كان مفترى والخناقة دية حضرها الفنان محمود المليجى واتكلم عنها فى برنامج أوتوجراف".

 

وتابع، "من كتر المشاكل اللى كانت بتعملها القاضى فى اخر مرة قالها مشوفش وشك تانى، حصلت مشكلة بعدها وراحت دخلاله المحكمة بضهرها قالها القاضى انتى داخلة بضهرك ليه قالتله مش انت قولتلى مشوفش وشك تانى دخلتلك بضهرى راح القاضى ضحك ضحك هستيرى وخلاها تروح فى اليوم ده، وعباس حلمى الثانى كان عارف عزيزة الفحلة لانها حاربت الاستعمار الانجليزى".

 

وقال الحاج عبد الوهاب يونس أحد شهود العيان، "إن الحاجة عزيزة الفحلة كانت مكافحة للاستعمار وقامت بعمل عدة أكمنة لهم عندما وجدتهم يتهجمون على النساء فى الحمام للتحرش بهم ومضاجعتهم عندما يعودون صباحا من الخمارات سكارى، فأعدت لهم عدة أكمنة داخل الحمام وخارجه وأبرحتهم ضربا هى ورجالها، وولا ننسى ما فعلته عزيزة الفحلة وحكايتها مع درب الأغوات وضربها للرجل التركى الظالم وحاشيته، عندما اشتكى رجل ضعيف لها من سطو الأتراك وضربهم للمصريين بالكرابيكن الأمر الذى أثار حفيظتها وجعلتها تتحرك برجالها وتذهب بهم لعقر دار الرجل وهم فى هذا الوقت الأتراك كانت لديهم حصانة، وصعدت إلى المنطقة وقامت بضرب التركى ضربا مبرحا هو وحاشيته وردته عن فعل هذا الأمر مجددا".

 

وأوضح، الحاج صلاح الدين صالح، وهو جد الفنان الراحل عبدالله محمود، "أن الحاجة عزيزة الفحلة كانت تعطى كل محتاج ولم تترك أحدان وكانت لديها عصا مدببة تضرب بها فى الخناقات وكانت المعارك لا تقوم إلا بعد انتهاء كافة المفاوضات، وكانت ست بـ 100 راجل".

 

 

لمزيد من الفيديوهات الإخبارية والرياضية والسياسية والترفيهية زورا قناة فيديو 7 على الرابط التالى..

 

https://www.youtube.com/channel/UCbnJMCY2WSvvGdqWrOjo8oQ?disable_polymer=true

 

 





لا توجد تعليقات على الخبر

اضف تعليق