السبت، 26 مايو 2018 09:32 م
قناة اليوم السابع المصورة

فيديو..أحمد الكحلاوى: "اللى يتكلم عن مصر لازم يتوضأ"

حوار - على عبدالرحمن تصوير - كريم عبدالعزيز| 5/17/2018 12:22:47 PM

رغم أنه أصغر إخوته، إلا أنه استطاع أن يرث فن الإنشاد الدينى عن والده شيخ المداحين الذى حرص على غرس حب النبى وآل البيت فى أبنائه، فالتحق الابن الأصغر بفرقة والده وظل يعمل معه فى الكورال 15 عامًا، وكانت وفاة والده نقطة فارقة فى حياته، حيث ترك الإنشاد الدينى وهاجر خارج البلاد، واتجه للون جديد وهو الغناء البدوى والعاطفى، إلى أن عاد مجددًا لأرض الوطن، وقرر العودة بقوة للإنشاد الدينى بشكل ولون مختلف وكون أكبر فرقة للإنشاد الدينى فى الشرق الأوسط. هو واحد من أهم المداحين فى مصر والوطن العربى، كونه مداحا بن مداح بل إنه نجل شيخ المداحين، إنه الدكتور أحمد الكحلاوى، الخبير الوطنى فى الإنشاد الدينى.

 

 

فى البداية ما حكاية لقب الخبير الوطنى فى الإنشاد؟
أسست أكبر فرقة للإنشاد الدينى فى الشرق الأوسط، مكونة من 160 فردًا، وحينما خرجت على المعاش عام 2014، منحنى رئيس الوزراء على منحى اللقب، وبعدها عملت دراسات عن الإنشاد واقترحت عمل توأمة بين وزارتى الثقافة والتربية والتعليم، من خلال تقديم مسرحيات عن سيرة الرسول بطريقة تربوية، وعملت 13 مسرحية، وحصلت من جامعة كامبريدج على ما يعادل الدكتوراه الفخرية فى سرد سيرة النبى بطريقة تربوية حديثة.
حدثنا عن بداية دخولك عالم الإنشاد الدينى؟
 
 
 
والدى غرس فينا حب سيدنا النبى، وعملت معه فى الكورال 15 عامًا إلى أن توفى عام 1982 وكانت وفاته صدمت لى، وتركت الإنشاد 8 سنوات سافرت فيها إلى سويسرا، وكنت أغنى أغانى بدوية وعاطفية، ثم قررت العودة للإنشاد بقوة ونهم، وكان السؤال هنا من أين أبدأ؟.. هل أبدأ من حيث انتهى والدى؟.. لكننى اتخذت طريقًا آخر وكونت فرقتى عام 2001.

 

 

 

البعض يحرم الإنشاد الدينى وآخرون يحرمونه بالموسيقى؟

هؤلاء مرضى ربنا يشفيهم، لأنه أولا الصحابة كانوا ينشدون والرسول صلى الله عليه وسلم يرد عليهم، وسيدنا النبى أنشد وردوا عليه، والدليل على ذلك أنه حينما أتى لبناء مسجده فى المدينة بدأ بيديه لكى يحث الصحابة على العمل، وأنشد قائلاً: «اللهم لا عيش إلا عيش الآخرة فارحم الأنصار والمهاجرة»، ورد عليه الصحابة وأنشدوا أيضًا، وكان يقول لحسان بن ثابت أنشدنا الشعر يا حسان والله إن شعرك على المشركين أنكى من حد السيف»، وكان هناك حاد يقود الجمال التى تحمل السيدات اسمه أنجشة، وكان صوته عذبا حتى أنه حينما ينشد تتمايل الإبل، فتهتز الهوادج فيقول له رسول الله: «رويدك يا أنجشة، رفقاً بالقوارير»، فكل ذلك يثبت أن الرسول سمع الإنشاد وأنشد، أما فيما يتعلق بالموسيقى فهناك علماء فسروا حديث رسول الله عن تحريم المعازف، بأنه كان يقصد بها ما يعزف المسلم عن الصلاة وذكر الله، لأنه لم يكن وقتها آلات موسيقية سوى الدف والناى.

 

هل ترى أن الإنشاد الدينى يمكنه مواجهة التطرف؟

بالفعل قادر على مواجهة التطرف والإرهاب وتصحيح المفاهيم لدى الشباب وتجديد الخطاب الدينى، من خلال القصص والمسرحيات الدينية التى تتضمن أناشيد تسرد سيرة النبى وسيرة أصحابه وتعاليم الدين السمح، لذلك أرى أن الإنشاد يحتاج نظرة كبيرة من الدولة، وأتمنى إنتاج مسلسلات ومسرحيات دينية.

 

ما رأيك فى فرق الإنشاد السورية.. وهل ترى كما يرى البعض أنها ستسحب البساط من تحت المصريين؟

هذا البعض جاهل، لأن مصر هى الرائدة والسباقة والأولى فى كل المجالات، وهذه الفرق يقولون أغانينا، وبالعكس هم أنفسهم يقولون والله ما أتينا إلا لنتعلم، فمصر هوليود الشرق وبيت الفن واللى يتكلم عن مصر لازم يتوضأ أولا، لأن هذه البلد ذكرت فى القرآن وعلمت الدنيا حينما كانت غارقة فى ظلام الجهل.

 

ما رسالتك لشباب المنشدين وما هى أمنياتك؟اتقوا الله واعلموا من تمدحوا، فإذا عرفت قدر سيدنا النبى ستمدحه بحب واحترام وصدق، فلا يجوز أن تمدح النبى ثم تغنى بجوار فتاة عارية.. وأتمنى إنشاء فرقة قومية للإنشاد الدينى، على غرار فرقة أم كلثوم وغيرها، وأتمنى أن يكون اسمها شيخ المداحين محمد الكحلاوى، لأن والدى هو من شكل وجدان الأمة بالصلاة على النبى وعلم الآلاف وصاحب جامعة فى المديح وليست مدرسة. 
 

لمزيد من الفيديوهات الإخبارية والرياضية والسياسية والترفيهية زورا قناة فيديو 7 على الرابط التالى..

 

https://www.youtube.com/channel/UCbnJMCY2WSvvGdqWrOjo8oQ?disable_polymer=true

 





لا توجد تعليقات على الخبر

اضف تعليق