الجمعة، 17 أغسطس 2018 05:00 م
قناة اليوم السابع المصورة

فيديو.. 30 يوماً على خط النار فى اليمن.. حصرى اليوم السابع

رسالة اليمن : إيمان حنا| 6/11/2018 4:21:29 PM

يعيش اليمن مأساة حقيقية منذ اندلاع الحرب فى 2014 والتى نتج عنها معاناة اليمنيين وأوضاع إنسانية مذرية، تحمل العبء الأكبر فيها المرأة والطفل فتركت الحرب بصماتها من تخريب ودار ومعاناة إنسانية طاحنة فى كل شبر باليمن وهو ما رصدنا مشاهد منه خلال رحلة استمرت 30 يوما فى خمس محافظات باليمن شملت عدن ولحج وتعز ومأرب، كما رصدنا الجانب العسكرى من إحدى جبهات الحرب وهى جبهة نهم أولى مديريات صنعاء. البداية كانت "عدن" العاصمة المؤقتة للسلطة، زرنا مناطق شهدت مواجهات مباشرة بين الجيش اليمنى والحوثيين منذ مارس عام 2015 هي حى الأحمدى و كريتر، المعلا، التواهي، خور مكسر، المنصورة، دار سعد، وجدنا التدمير فى المنازل التى اضطر أصحابها للنزوح فرارا من القتل ..القصص التى نقلناها من شهود عيان توثق اللحظات الأولى لانطلاق الحرب ومآسى إنسانية، وكان اجتياح خور مكسر الأشد ضراوة وأول صاروخ أطلقه الحوثيون على قصر معاشيق فى 24 مارس 2015 بعد أن تم تهريب الرئيس من صنعاء ثم أطلق صاروخ آخر فى 25 مارس، بدأت بعدها المعارك الشرسة فى 25 مارس 2015 بحى السعادة بخور مكسر قال أحد الأهالى إن أول قذيفة سقطت راح ضحيتها 17 شابا. ومن الأماكن التى أضيرت من الحرب جامعة عدن ورصدنا بعض المولات التجارية الكبرى المخربة فى خور مكسر وهو "مول العرب" ، التقينا مع أحد أهالى المنطقة الذى روى لنا تفاصيل ضرب المول. وزرنا أيضا ميناء التواهى الذى شهد أكبر مأساة فى عدن وهى قتل 25 أسرة أثناء نزوحها من التواهى عبر الميناء . كما رصدنا أوضاع المستشفيات ومعاناة المرضى من خلال زيارة مستشفى الجمهورية العام ومستشفى باصهيب الذى يستقبل جرحى المعارك واجرينا لقاءات مع مدراء المستشفيات والمرضى. أيضا رصدنا شكل مختلف لمقاومة الحرب حيث التقينا مع أطفال يصرون على اللعب بالبالونات والابتسامة فى مواجهة الدمار فى منطقة صيرة . ورصدنا الأوضاع الأمنية والمعيشية للأهالى فى محافظة لحج التى شهدت مواجهات ساخنة مع الحوثيين وأيضا تمثل أحد أماكن تجمع القاعدة فى اليمن من خلال لقاء المحافظ والأهالى والجنود، وزرنا نموذج لحقول الألغام حيث رصدنا مشكلة الألغام التى تمثل كارثة إنسانية فى اليمن وهى إحدى نتائج الحرب أيضا حيث تنتشر فى جميع أنحاء اليمن بدون خرائط توضح اماكن تواجدها، ولم يتم استخراج سوى 2000 لغم حتى الآن طبقا لإحصائيات منظمة "رصد" انتهاكات حقوق الإنسان فى اليمن. وعبر طريق جبلى وعر شهد العديد من قصص القتل والانجارات حيث يطوقه الحوثيين ذهبنا إلى محافظة تعز المحاصرة والتى تشهد معارك شديدة بين المقاومة الشعبية والجيش مع الحوثيين، نقلنا الأوضاع الإنسانية والعسكرية من خلال لقاء المحاظ وزرنا الجرحى وضحايا القصف العشوائى فى مستشفى الثورة بمنطقة الشماسى والتى تقصف عشوائيا ورصدنا الحياة فى الشوارع ومقاب شهداء المعارك من المواطنين والصحفيين ونقلنا معاناة الأطفال فى ظل الحرب والحصار من خلال لقاءات مع عدد منهم الذين تعرضوا للقصف العشوائى . وفى مركز الاطراف الصناعية فى مأرب التقينا مع بعض ضحايا الألغام الذين فقدوا أطرافهم و رووا قصصهم الماسأوية، وايضا التقينا مع الأطفال الهاربين من تجنيد الحوثيين فى مركز إعادة تأهيل أطفال الحرب والتجنيد، والذين كشفوا لنا لأول مرة عن اسرار السنوات التى قضوها مع الحوثيين من ضمنها الممارسات الجنسية والمخدرات التى أجبروهم الحوثيون على تناولها ووالتدريب على حمل السلاح والقتال. والتقينا مع أمهات المختطفين الذين أنشأوا "رابطة" للدفاع عن حقوق من يتعرضوا للاختطاف من قبل الحوثيين ، وكشف أحد الخارجين من سجون الحوثيين اسرار تعذيبه حتى أصيب بالشلل . وأيضا رصدنا معاناة النازحين فى مخيمات "جو النسيم" و"الميل" على حدود مأرب والتقينا مع الأطفال والسيدات التى تعانى من المرض والجوع والتحرش والاغتصاب ورووا قصص هروبهم. ومن مأرب سافرنا إلى جبهة "نهم " أولى مديريات صنعاء، أحد مناطق المعارك مع بين الجيش اليمن والحوثيين ، واطلعنا على الوضع العسكرى من خلال حوارات مع قائد المنطقة العسكرية اللواء ناصر الديبانى ، وأيضا التقينا مع محافظ صنعاء الذى تحدث عن تفاصيل معركة صنعاء، والتقينا مع الفريق محمد المقدشى القائم بأعمال وزير الدفاع اليمنى لمعرفة الوضع الحالى لليمن عسكريا وتجهيزات الجيش حاليا، و الذى تعرض للانهيار بشكل كامل فى 2014، وموقفهم من التعاون مع قوات على عبد الله صالح . ولرصد الوضع الإنسانى للجنود على الجبهة نقلنا قصص لجنود يحاربون وهم مصابين. ورغم المعاناة فى اليمن إلا أن الحياة مازالت تجاور الموت هناك فعلى سد مأرب أحد اهم المناطق الأثرية فى مدينة مأرب القديمة وجدنا اليمنيون يقيمون حفلات الزفاف فى محاولة للتغلب على آثار الحرب .

 





لا توجد تعليقات على الخبر

اضف تعليق