الأربعاء، 15 أغسطس 2018 04:41 م
قناة اليوم السابع المصورة

فيديو.. الشغل مش عيب.. "ميدو" مستناش الوظيفة.. فكر وأشتغل

كتب – إبراهيم سعيد – سيد صابر| 8/12/2018 3:52:04 PM

4 سنوات دراسية، وقد تكون أكثر، يذاكر فيها الطالب ليل نهار محاولًا التخرج بتقدير يساعده على إيجاد وظيفة، لكن يظل الوضع على ما هو عليه لعام أو أكثر بعد التخرج وقد يستمر الوضع لسنوات ولا يجد عمل بمؤهله الدراسي، في ذلك المنعطف قد يقف البعض مكتوفي الأيدي غير قادرين على التصرف وهنا يحصل على لقب "عاطل".

وفي نفس الوقت، لا يرضى الخريج سواء شاب أو شابة أن يمكث بجوار أهله بتلك السهولة دون عمل، فيتجه لأي عمل يكفل له مصاريفه ويحفظ كرامته، دون أن يلتفت لمدى قرب طبيعته وفكره من ذلك العمل أم لا، هو فقط يبحث عن مصدر دخل ثابت له.

ويمكننا فيما يلي نستعرض نموذج  من الشباب الذى تخرج من إحدى الكليات وعمل في مجال آخر مختلف عن دراسته.

أحمد قاسم، شاب وجد نفسه بعد تخرجه في كلية التربية الرياضية..  ينسى الحركات الرياضية التى تعلمه فى كليته من اجل حبة فى الرياضة يحوّل إلى  صنعة مهاريه يعملها بين يديه، تائها ما بين رغبته في العمل وكسب رزق وصعوبة العثور على وظيفة أحلامه بإحدى الأندية الرياضية  .

لذلك قرر الشاب الثلاثيني عدم الرضوخ والاستسلام لظروفه القاسية التي عاشها، متخذا مبدأ "أكل العيش والشغل مش عيب"، فأتجه لبيع الشاي في أحد مقاهي العاصمة.

أحمد قاسم وشهرته  بـ"ميدو" في شوراع القاهرة ، وأصبح له ألفة بين أصحاب المحلات الملابس وشركات السياحة المتواجدة بمنطقة وسط البلد ، وذلك قرر بشراء عدته الخاصة لبيع الشاي، وبضعة أكواب وأكياس من النسكافيه والكابتشينو والنعناع وبراد الماء الساخن والسكر لعمل الشاي وخاصا لتشجيع السياحة متمنيا بانتعاش السياحة وحسن معاملة المصريين للاحترام للقيم والمبادئ المصرية .

وبالرغم من بساطته، يعتبر أحمد قاسم نفسه قدوة للشباب الذين يبحثون عن عمل، مؤكدًا أنهم عليهم السير على خطاه متخذينه مثالا للإصرار والعزيمة، وعدم الانسياق خلف اليأس والجلوس فقط على القهاوي.

لمزيد من الفيديوهات الإخبارية والرياضية والسياسية والترفيهية زورا قناة فيديو 7 على الرابط التالى..

https://www.youtube.com/channel/UCbnJMCY2WSvvGdqWrOjo8oQ?disable_polymer=true





لا توجد تعليقات على الخبر

اضف تعليق