الثلاثاء، 21 نوفمبر 2017 10:19 ص
قناة اليوم السابع المصورة

بالفيديو.. تعرف على نصيحة الشيخ الشعراوى لـ«مبارك» قبل رحيله

كتب سيد صابر| 6/17/2017 6:00:00 PM

تمر اليوم الذكرى الـ19 لرحيل الشيخ محمد متولى الشعراوى، والذى رحل عن عالمنا يوم 17 يونيو 1998، لتفقد الأمة الإسلامية علما بارزًا من أعلام الدعوة الإسلامية.

الشيخ محمد متولى الشعراوى، مجدد الدين وأحد مفسرى القرآن الكريم، وكان رمزًا للدعاة المتفقهين فى دينهم والذى اجتمع على حبه كل المسلمين فى العالم  وعشقه جميع المصريين.

وحينما تأتى سيرة الإمام الراحل، يتذكر الكثير منا لقاء الشيخ الشعراوى مع الرئيس الأسبق محمد حسنى مبارك، عام 1995، وهى الزيارة التى قام بها وفد من علماء الدين الإسلامي والمسيحي في مصر للرئيس مبارك لتهنئته على نجاته من محاولة اغتيال استهدفته على يد الجماعات الأصولية في العاصمة الإثيوبية "أديس أبابا"، عندما كان في طريقه لحضور مؤتمر القمة الإفريقي.

ووجه الشيخ الشعراوى نصيحة للرئيس الأسبق ولشعب مصر قبل وفاته، قائلا "إني يا سيادة الرئيس أقف على عتبة دنياي لأستقبل أجل الله، فلن أختم حياتي بنفاق، ولن أبرز عنتريتي باجتراء، ولكني أقول كلمة موجزة للأمة كلها، حكومة وحزباً، معارضة ورجالاً وشعباً – آسف أن يكون سلبياً – أريد منهم أن يعلموا أن الملك بيد الله، يؤتيه من يشاء، فلا تآمر لأخذه، ولا كيد للوصول إليه.

مضيفاً، "فالملك حين ينزله الله، فإنه يؤتي الملك لمن يشاء، فلا تآمر على الله لملك، ولا كيد لله في حكم، لأنه لن يحكم أحد في ملك الله إلا بمراد الله، فإن كان عادلاً فقد نفع بعدله، وإن كان جائراً ظالماً، بشّع الظلم وقبّحه في نفوس كل الناس، فيكرهون كل ظالم ولو لم يكن حاكماً، ولذلك أقول للقوم جميعاً، إننا والحمد لله قد تأكد لنا صدق الله في كلامه، بما جاء من الأحداث، فكيف كنا نفكر في قول الله: "ويمكرون ويمكر الله"، وكيف كنا نفسر: "إنهم يكيدون كيداً ونكيد كيداً"؟.

وتابع، "الله يريد أن يثبت قيّوميته على خلقه. فأنا أنصح كل من يجول برأسه أن يكون حاكماً، أنصحه بألا تطلبه، بل يجب أن تُطلب له، فإن رسول الله قال: "من طُلب إلى شيء، أُعِين عليه، ومن طَلب شيئاً وُكّل إليه"، يا سيادة الرئيس، آخر ما أحب أن أقوله لك، ولعل هذا يكون آخر لقائي أنا بك: إذا كنت قدرنا فليوفقك الله، وإذا كنا قدرك فليعنك الله على ما تتحمل".

 

 





لا توجد تعليقات على الخبر

اضف تعليق